منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي

عدد المساهمات : 10430
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 59
الموقع : أربيل

199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر Empty
مُساهمةموضوع: 199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر   199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 01, 2014 3:31 pm


199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر 1101

الفكر الشرقي القديم
تأليف/جون كولر
الرتجمة/كامل يوسف حسن
مراجعة/د.إمام عبدالفتح إمام
كتاب عالم المعرفة - 199
الناشر/المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت /تاريخ النشر/يوليو 1995

نبذة النيل والفرات:
قصة الفلسفة هي قصة التأمل البشري في الحياة، ومشكلات الحياة هي نبع الفلسفة ومحك اختبارها. ولو أن احتياجتنا العملية كافة تمت تلبيتها، وجرى إشباع فضولنا الإنساني، فمن غير المحتمل أن يكون هناك أي نشاط فلسفي، ذلك أن المصدرين الأساسيين للفلسفة هما الفضول فيما يتعلق بالذات وبالعلم، والرغبة في التغلب على جميع أنواع المعاناة. إذ تفضي الاحتياجات العملية والفضول النظري إلى النشاط الفلسفي، فالناس يتأملون ذواتهم على نحو طبيعي، وليس لنا احتياجات وفضول فحسب، وإنما نحن ندرك أن لذواتنا هذه الاحتياجات وذلك الفضول، ونحن ننظر إلى ذواتنا في سياق ما يحيط بنا، باعتبارنا كائنات تكافح للتغلب على المعاناة، وتحاول كشف أسرار الوجود، وعلى هذا النحو فإننا نفحص أي نوع من الموجودات نكون؟ وفي أي نوع من العالم نعيش كما نفحص مصادر القيمة والمعرفة التي تميز وجودنا، فالنشاط الذي يدور حول تأمل الذات هو ما يشكل الفلسفة. وقد تعدد المذاهب الفلسفية فكانت الشرقية منها والغربية، وكان الاختلاف بينهما بيناً إذ بينما كان الفلاسفة الغربيون يتهمون بأنهم يعيشون في أبراج عاجية، متجاهلين الاهتمامات الكبرى المتعلقة بالحياة، كانت هذه الهوة في الشرق بين الفلاسفة والناس العاديين، ليست على هذا القدر من الاتساع، ذلك أن الفلاسفة الشرقيين يستمرون في التواصل عن كثب مع الحياة عائدين إلى محك التجربة الإنسانية لاختيار نظرياتهم.

ويرجع هذا الاختلاف بين الشرق والغرب، وهو على وجه اليقين اختلاف في الدرجة، في جانب من جوانبه، إلى التشديد الشرقي، على كمال الحياة والمعرفة. وعلى الرغم من ذلك تبقى هناك فروق بين الفلسفات الشرقية في آسيا والهندية والصينية والبوذية إلا أنها وإن اختلفت في بعض الفروع فيه تتلاقى عند الاهتمام المشترك بالحياة والوجود، وكذلك بالتعليم والمعرفة، ولذلك كان للفلسفة والفلاسفة أهمية فائقة في الثقافات الشرقية كافة.

ومن الضروري لفهم حياة الشعوب الشرقية ومواقفها من فهم فلسفاتها، ولفهم هذه الفلسفات من الضروري إمعان النظر في التراث الذي تطورت فيه هذه الفلسفات والتي تواصل من خلاله تغذية ثقافات آسيا وضمن هذه المقاربة يأتي هذا الكتاب الذي تمّ تأليفه مع الأخذ في الاعتبار هدفين أساسيين، أولهما أنه قد قصد به جعل الوصول إلى فهم الفكر والحياة الشرقيين وتقديرهما أمراً ممكناً. وثانيهما أنه أريد به الأخذ بيد القارئ في الاقتراب من بعض المشكلات الأساسية والمميزة في الفلسفة على نحو ما ينظر إليها في التراث الشرقي، وقد تمّ ذلك من خلال محاولة لتمكين القارئ من تفهم الردود المطروحة على الأسئلة الأساسية في الحياة.
نبذة الناشر:
هذا الكتاب لا يتناول "الديانات" بل "الفلسفات الشرقيّة"، حيث يتحدّث المؤلف عن فهم "الشرقيّين" لـ"الوجود" و"العدم" و"الصيرورة" و"طبيعة الذات" و"النفس" و"الواقع" وعن "المنطق" و"نظريّة المعرفة" وعن "الفلسفة المجتمع" وعن "النفس والعالم" وعن "التغيّر والمعرفة".. الخ. وباختصار، فإنّه يتحدّث عن ميتافيزيقا الفكر الشرقيّ القديم؛ ومن الطريف أنّ القارئ سيكتشف، في النهاية، أنّ بعض المدارس الفلسفيّة في الصين قد سبقت الفكر الجدليّ الهيجليّ إلى القول صراحة بأن لا شيء يستقرّ على حال، وبأنّ الأمور المادية والروحية معاً لا بدّ أن تنتقل إلى أضدادها.

كذلك سيكتشف القارئ أن هذا الفكر، الذي أهمل زمناً طويلاً بصفته فكراً قديماً وشرقيّاً، يضمّ مدارس مثاليّة، وماديّة، وتعدّديّة، وواحديّة، ومدارس مثالية، وماديّة، وتعددية، وواحدية، ومدارس للشكّ الفلسفيّ ترى أنّ من المستحيل معرفة شيء على سبيل اليقين! ممّا يؤكّد أن الفلسفة في الشرق القديم أسبق منها عند اليونان على عكس ما حاولت المركزيّة الغربيّة الأوروبيّة أن تشيعه في الأذهان طيلة عقود من الزمن.

إنّه كتاب ممتع وعظيم الفائدة، لأنّه يضيء على جانب مهمّ من تاريخ الفكر الإنساني، ولأنه يعيد بناء التاريخ بشكل أكثر موضوعية وغنىً.


رابط الكتاب
------


رابط مباشر



عدل سابقا من قبل ابو علي الكردي في الإثنين ديسمبر 10, 2018 10:14 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com متصل
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي

عدد المساهمات : 5020
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 45
الموقع : (أرض الله الواسعة)

199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر Empty
مُساهمةموضوع: رد: 199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر   199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر I_icon_minitimeالأحد يناير 21, 2018 11:48 am

بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا
واحسن الله اليكم
كان الله في عونكم
وايدكم الله وحفظكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
199 الفكر الشرقي القديم - جون كولر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: سلسلة عالم المعرفة-
انتقل الى: