منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 من يحرك البارزاني ؟ هاشم البناء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي

عدد المساهمات : 10628
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 60
الموقع : أربيل

من يحرك البارزاني ؟ هاشم البناء  Empty
مُساهمةموضوع: من يحرك البارزاني ؟ هاشم البناء    من يحرك البارزاني ؟ هاشم البناء  I_icon_minitimeالجمعة أكتوبر 09, 2020 4:57 pm

من يحرك البارزاني ؟ هاشم البناء  95411


من يحرك البارزاني ؟
المؤلف هاشم البناء
نشر سنة 1962 بغداد

صدر هذا الكراس في العهد القاسمي قبل خمسين سنة، وهو يماثل كتب وكراسات صدرت قبله في العهد الملكي، وبعده في العهود العارفية والبعثية. ونجد بأن الخطاب المركزي في التعامل مع القضية الكردية وقيادتها البارزانية لم يتغير منذ اكثر من تسعة عقود من الزمن الى يومنا هذا في العهد المالكي وكادره من “المقربين” الذي يخرجون على شاشات التلفزيون ويصرحون بأمور تبدو منقولة حرفيا من هذا المنشور. كما هناك كادر صحفي وتنظيري، يخرج علينا بالكلام نفسه، واغلبه بعمل في اجهزة اعلام الدولة كما كان الحال مع مؤلف المنشور. وكل قارئ للتاريخ يدرك يقينا الى اين ستأخذنا حتماً هذه الكلمات العاصفة والمتهورة، الى تضاريس انفالية وغيوم ملبّدة بالخردل، والى بوابات شرقية وغربية وشمالية وجنوبية، ودوماً دوما، الى احضان القائد الضرورة الذي يراه شعبه “المتهستر” في وجه القمر.

رابط التحميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
 
من يحرك البارزاني ؟ هاشم البناء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: تاريخ الأكراد و حضارتهم و بلادهم-
انتقل الى: