منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الرقميون أنت مراقب 24\24 - ستيفن بايكر

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي

عدد المساهمات : 5014
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 45
الموقع : (أرض الله الواسعة)

الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر Empty
مُساهمةموضوع: الرقميون أنت مراقب 2424 - ستيفن بايكر   الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:44 am


الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر Oioauo10

الرقميون أنت مراقب24\24
تأليف: ستيفن بايكر.
ترجمة، تحقيق: سعيد حسنية.
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.
الطبعة: الأولى 2011

نبذة النيل والفرات:
تصور أنك جالس في مقهى، وشابة تجلس إلى طاولة عن يمينك وتطبع على حاسوبها المحمول، تدير رأسك صوبها، وتنظر إلى شاشتها، الفتاة تتصفح الإنترنت، وأنت تراقبها، وتمرّ، لساعات، وتمضي الشابة في قراءة صحيفة على شبكة الإنترنت.
ونلاحظ بأنها تقرأ ثلاث مقالات عن الصين: تستطلع الشابة بعد ذلك الأفلام السينمائية التي تعرض ليلة الجمعة، ثم تشاهد إعلان فيلم "باندا الكونغ فو" تنقر بعد ذلك على إعلان بعدها يربطها مع زملاء صفها القدامى في مدرستها الثانوية، تنهمك أنت بدوين الملاحظات، ومع مرور كل دقيقة تجمع معلومات جديدة عن هذه الشابة.
والآن تخيل أنك تستطيع أن تشاهد 150 مليون شخص ينهمكون في تصفح الإنترنت في الوقت ذاته، إن هذا هو، بالضبط، ما يفعله دايف مورغان، في ما يتعلق بتقديم البيانات والمعطيات، فإن شركة دايف مورغان خصيبة الإنتاج في هذا المجال وتتمتع بغزارة إنتاج المعطيات.
إن عامة الناس من الذين يعيشون بينهم الذين يستخدمون الهواتف الخليوية، والحواسيب المحمولة، وبطاقات الإئتمان، هم من يعبئون لحلفات الرقمية لشركة مورغان، بدأ ذلك مع رقاقات الحواسيب، بقيت قطع السيلكون هذه، التي تكتظ بملايين التراتنزستورات المجهورية، شيئاً جديداً غير مألوف حتى الثمانينيات، إلا أنها أضحت أرخص ثمناً وأكثر قوة مع مرور السنين.
والآن يضع المنتجون هذه الرقاقات في أي شيء يمكن أن يفيد في الأجهزة الحديثة، أنها تزود هواتفنا الخليوية بالطاقة، وآليات التحكم بسياراتنا، وآلات التصوير الرقمية، وبالطبع حواسبنا كذلك، إن الرزم التي نفتحها في كل موسم من مواسيم الأعياد تأتي برقاقات جديدة إلى حياتنا، يمكن لهذه الرقاقات أن تسجل كل التعليمات التي نستلمها، وكل وظيفة تقوم بها، أي أنها مدونة ملاحظات دقيقة.
تسجل هذه الرقاقات تفاصيل حياتنا، وإذا تم أخذ كل شذرة من هذه المعلومات لوحدها فلا يعود لها معنى تقريباً، أما إذا تم تجميعها مع بعضها، فإن أنماط هذه المعلومات تصف أذواقنا ونوازعنا، وأنماط قيامنا بأعمالنا، والمسارات التي نتبعها في المتاجر والمحلات الكبرى، وتجوب هذه الجداول من المعطيات الكرة الأرضية، وإذ أرسلت إلى صديقك رمزاً لوجه مبتسم من هاتفك الخليوي، فإن هذه الإلتفاتة السلوكية الصغيرة سوف تتسارع فوراً مع مليارات المعطيات الأخرى عبر أسلاك الألياف البصرية.
تتصاعد هذه المعطيات نحو قمر صناعي ثم تعود نزولاً كي تستقر في شبكة حواسيب محذقة Servefarm في سنغافورة، وكل ذلك قبل أن تنتهي من إعادة هاتفك إلى جيبك، ويبدو أن الهواء الذي نتنفسه يكتظ بجزيئات معلومات مع تطاير كل هذه الأرقام الرقمية في الجو.

*****
نقلا عن موقع السياسة:
كتب- جمال بخيت:
هل انت مراقب طوال اليوم وهل يعرفون عنك كل شيء انتمائك السياسي, تحركاتك, ماذا تفعل خلال يومك, السؤال من هم والاجابة في كتاب »الرقميون« الصادر عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر للمؤلف ستيفن بايكر.
يقع الكتاب في 263 صفحة من القطع المتوسط وهو  يشرح للقارئ كيف يخضع العالم للمراقبة عبر الشبكة العنكبوتية وكيف مع الانترنت اصبحت الحياة الخاصة خياراً مفتوحاً.
هل تصفحت الانترنت هل تسوقت مستخدماً بطاقتك الائتمانية وهل اجريت مكالمة بواسطة هاتفك النقال? نعم, فاذا كل معلوماتك الشخصية اصبحت في حوزة الرقميين واصبح لك سجل عندهم ويحوي تفاصيل عن كل جوانب حياتك وخصوصياتك واسرارك.
اذن هم يراقبونك ويدرسون شخصيتك وانماط سلوكك فيتلاعبون بك, ومن دون ان تشعر ويقدمون لك المغريات لتغيير حياتك وبالتالي ربما هم يعرفونك اكثر من نفسك, ولكن من هم وماذا يفعلون بهذه المعلومات? هذا ما يطرحه المؤلف بايكر في هذا الكتاب الشيق, والمؤلف له العديد من الكتابات حول هذا الموضوع ليس فقط في الولايات المتحدة بل في المكسيك واميركا اللاتينية وايضاً كاتب متخصص في التكنولوجيا الاوروبية.
يعمد الرقميون بدورهم الى التحكم بهذه التعقيدات فهم يبحثون عن انماط في المعطيات تقوم بتوصيف شيء معقد جدا مثل الحياة والسلوكيات البشرية اما مدى جرأة المهمة المنوطة بهم فتصل الى حدود غير معقولة حسب وصف الكاتب فهم يريدون معرفة من هو المرشح الذي يحتمل ان نصوت له, وما الشركات التي نود العمل فيها.
يحرز الرقميون على الرغم من كل ذلك تقدماً بطيئاً, انهم لا يعرفوننا في الواقع ولن يعرفونا في المستقبل, يتمكن الرقميون في كل مجال من المجالات من فهم سلوكياتنا وتوقع هذه السلوكيات بشكل افضل قليلاً اليوم مما فعلوه في السابق انهم يتعلمون من اخطائهم ويستقدمون معطيات اكثر ويتابعون تجاربهم هذه عملية علمية وهكذا فكل واحد منا يشكل عينة سواء في مختبرات الاعلانات او في وكالات مكافحة الارهاب ويتم تفحصنا في بعض هذه التجارب بكل دقة اما في تجارب اخرى فلا يتفحص الباحثون الا الاشياء الاساسية لكن لا تراجع في كل الحالات عن هذا الاتجاه اما في العصر الذي ندخله فان حياتنا سيتم توصيفها ودراستها وتوقعها من خلال هذه التحليلات الاحصائية وتزداد هذا الوتيرة يوماً بعد يوم.
يقول بايكر: سيؤدي كل ذلك الى احباطات متنوعة, اننا سنواجه بين وقت واخر باستنتاجات مشكوك فيها, او حتى خطأ بشكل تام, لكنها مغلفة بالثقة التي يوفرها العلم, سيؤدي ذلك في بعض الاحيان الى تقليص الخيارات المتاحة امامنا, لذلك بدأت شركات التأمين متسلحة بتحليلات احصائية للاكلاف ومعدل الاعمار بفرض شروطها على الاطباء الذين كانوا يتمتعون في الماضي بحرية اكبر في الوثوق بقراراتهم, ان هذا الاتجاه يسير نحو التصاعد فقط, كما ستلقى المستشفيات وشركات التأمين والوكالات الحكومية اوامر من انظمة آلية كي تنفذ سياسة التمييز وذلك مع تزايد اعداد السكان ومع زيادة معرفة الباحثين باحماضنا النووية "DNA" ستعمد هذه المؤسسات الى ادخال بعض الاشخاص, بينما تشير الى بعضهم الاخر بعدم الدخول كما يفعل حراس النوادي الخاصة.
ويشرح الكتاب كيفية مقاومة هذا الاتجاه نستطيع ذلك عبـــر الارقــام ويتوجب علينا كي نواجه ان نفهم الطرائق التي تؤدي الى هذه التحليلات كما يتوجب علينا ان نتقن بعض هذه الطرق عبر هـــذا العالم الجديد ونبتعد عن ما يكشف كل المعلومات المتعلقة بــنا, ويـــقول المؤلف في خاتمة الكتاب: نستنتج من كل لك انه يتعين علينا اعادة تقييم افكارنا المتعلقة بالخصوصية والاسرار, اننا نمتلك جميعاً انواعاً مختلفة من الاسرار لكن هناك اشياء لا نخبرها لاحد, وتوجد اسرار نتشارك بها مع اقاربنا او مع صديق او صديقين, لكن بعضها اسرار بالاسم فقط لاننا نتحث عنها على الدوام, ظلت اسرارنا مبعثرة حتى الان فالطبيب يحتفظ ببعضها, والمصرفي يحتفظ ببعضها الاخر كما نال المعلم الثانوي والخياط والجيران وزملاء العمل قسطهم من هذه الاسرار, بقيت بعض هذه الاسرار في ذاكراتهم لكن مع افشاء بعض التفاصيل بين وقت وآخر لتسري على شكل شائعات تنتشر احياناً وتنطفئ في احيان اخرى, بقيت بعض هذه الاسرار مكتوبة على الايصالات او الوصفات الطبية او نماذج اوراق الشرطة او الانذارات التي ترسلها ادارات المدارس, اذا عرفنا كيف نعالج الامور فان معظم هذه الاسرار لن تتجمع بشكل مفهوم للناس, اي ان اجزاء المعلومات لم تكن تجد طريقها كي تتجمع, اما الان فان هذا الامر اصبح ممكناً بل انه سيحدث بالتأكيد.
ويضيف: يبدو هذا الامر مخيفاً وانا لا اشك ابداً في ان عدداً قليلا منا سيشعر بدافع قوي للابتعاد كلياً عن هذا العالم الذي يتدفق بالمعطيات بالكامل ويفضل بعضنا الاخر استخدام شبكة الانترنت بحذر شديد هذا اذا تجرأ على استخدامها على الاطلاق يفضل هؤلاء ان يدفعوا نقداً وهكذا يتجنبون ترك الاثار التي تخلفها بطاقات الائتمان ويحتمل كذلك ان ينتظروا في صفوف طويلة قبل ان يلقوا بقطع النقد في اجهزة الهاتف العمومية.
اخيراً الامر الجديد هو ان كثيراً من هذه الاشياء التي ينشغل الرقميون بعدها هي الناس, انهم يقومون بجمعنا حسابياً بكل الطرق الممكنة كما انهم يمتلكون البشرية كلها كي يصنعوا نموذجاً منها, ان من شأن تصاعد عملية العد هذه ان تهز صناعات باكملها, بل من الاصح القول ان هذا الامر بدأ يحدث فعلاً, واتوقع ان يؤدي هذا الى ان يفكر عدد كبير منا بمن نكون, كما اعتقد ان طبيعتنا البشرية ستدفع كل واحد منا الى ان يسأل عندما يواجه النماذج الرياضية التي ظهرت بهدف توقع سلوكنا والتنبؤ بأعمق رغباتنا هل نجح الرقميون في مساعيهم هل هذا انا حقا?


رابط تحميل مباشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي

عدد المساهمات : 10673
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 60
الموقع : أربيل

الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر Empty
مُساهمةموضوع: رد: الرقميون أنت مراقب 24\24 - ستيفن بايكر   الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 30, 2013 12:26 pm

شكرا لك أخي الكريم وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
محمد 73



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 14/09/2013

الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر Empty
مُساهمةموضوع: رد: الرقميون أنت مراقب 24\24 - ستيفن بايكر   الرقميون أنت مراقب 24\24  -  ستيفن بايكر I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 30, 2013 1:38 pm

مذهل بالفعل مذهل
جميعنا يدرك القليل عن ذلك ولكن توصيف الكاتب ممتاز ويضرب على العصب الحساس
هذا كتاب يجب ان يقرا ان شاء الله
الف شكر وجزاكم الله خيرا اخي ابو عبد الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرقميون أنت مراقب 24\24 - ستيفن بايكر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الإعـــــــلام - الصحافــة-
انتقل الى: