منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 المذهب العسكري الألماني 1750 - 1919 - بسام العسلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي


عدد المساهمات : 10727
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 60
الموقع : أربيل

المذهب العسكري الألماني 1750 - 1919 - بسام العسلي  Empty
مُساهمةموضوع: المذهب العسكري الألماني 1750 - 1919 - بسام العسلي    المذهب العسكري الألماني 1750 - 1919 - بسام العسلي  I_icon_minitimeالخميس مارس 14, 2019 10:30 am

المذهب العسكري الألماني 1750 - 1919 - بسام العسلي  82110


المذهب العسكري الألماني
1750 - 1919
المؤلف: بسام العسلي
الناشر: دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر - دمشق
الطبعة: الأولى 1987

إن المذهب العسكري لأي أمة هو خلاصة التجرية التاريخية لهذه الأمة عبر ما خاضته من حروب. ولقد عاشت ألمانيا حياة الحرب طوال قرنين ونصف القرن تقريبا، واستطاعت عبر هذه الحروب توحيد شتات الشعب الألماني - بعد تمزق - ورفع رايته عاليا في العالم. ولقد كانت هذه الحروب هي محصلة التقاء مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية والثقافية، وذلك كله في إطار الوضع الجيواستراتيجي والديمو غرافي لألمانيا. ولقد عملت هذه العوامل مجتمعة على إعطاء الحروب الألمانية طابعها المميز.
لقد مضى ردح من عمر الزمن، وذكريات الحرب العالمية الثانية حية وقوية ومائلة أمام الأبصار، وليس ذلك إلا لقد برهانا على عنف أحداث تلك الأيام وما تضمنته من إثارة قوية للنفوس. فقد اهتزت الدنيا لوقع أقدام الجندي الألماني وهو يضرب في ميادين القتال منتقلا من نصر إلى آخر، مابين بروكسل وباريس ولاهاي وبلغراد واليونان وكريت والعلمين.
وقد تناقل الأبناء عن الآباء والأجداد ذكريات الحرب التي سبقتها، ذكريات الحرب العظمى أو الحرب العالمية الأولى كما عرفت فيما بعد. حيث كان الجندي الألماني يقف شامخا وسط النوائب ليموت أو ينتصر. فهل كانت هذه الروح المعنوية أكثر من تعبير أو ظاهرة، من ظواهر العسكرية الألمانية؟ وهل لهذه الظاهرة علاقة فيما يعرف باسم (المذهب العسكري)؟ وفيما بعد عملت معظم جيوش الدول الكبرى بعد الحرب العظمى (الحرب العالمية الأولى) على بناء قوتها استنادا للدروس المستخلصة من تجربة الحرب. وامتلكت كافة الجيوش الأعتدة القتالية الحديثة: كالطائرات والصواريخ والدبابات والغواصات. ولكن ما من جيش من الجيوش استطاع امتلاك المعرفة الدقيقة بطريقة استخدام هذا العتاد استخداما بمثل ما أتقنها الجيش الألماني.
ولهذا لم يكن غريبا أن يقف العالم على قدميه وقد أذهلته المباغتة لأساليب حرب الحركة التي حملت اسم (الحرب الصاعقة). ولقد كان لدى كثير من الدول من وسائط الصراع المسلح مازاد على ماكان متوافرا للجيش الألماني، وبالرغم من ذلك كان التفوق واضحا للجيش الألماني. إنه جيش النوعية تماما كما تركه فريدريك الكبير، وكما تركه فوف مولتكه، وكما كان عبر تاريخه الطويل. وهو جيش الإبداع المتجدد في المجال النظري كما في مجال التطبيق العملي. وأسرعت التيارات العسكرية في دول العالم العظمى فاقتبست من العسكرية الألمانية ما يمكن اقتباسه، بداية من لباس الجندي وتجهيزه ومرورا بطرائقه في خوض الحرب وأساليبه ونهاية بمعطيات المذهب العسكري.
وجاءت عوامل جديدة فألقت بثقلها في موازين القوى. وكان أولها حشد معظم قوى العالم، وفي طليعتها قوة الاتحاد السوفييتي وقوة الولايات المتحدة الاميركية، فدارت الدائرة مرة أخرى على الجيش الألماني. وأسرعت دول العالم الكبرى للتعلم من تجربة القادة الألمان. وتكشفت الحقائق دفعة واحدة. لقد بقيت ألمانيا حتى وهي في حالة الهزيمة
المعلم الأكبر لفن الحرب. واحتفظ المذهب العسكري الألماني رغم قسوة الهزيمة بقيمته الرائدة في مجال فن الحرب. وقد القادة الألمان وهم في معتقلاتهم وسجونهم خلاصة تجربتهم التاريخية. فكان في عملهم هذا رافدا رائعا لأدب الحرب. ويظهر من خلال ذلك كان خلاص لتجربة الشعب الألماني في أعداده للحر، وفي خوضه لها. وارتبطت هذه التجربة بخصوصية الوضع الألماني.
لقد انتهت الحرب العالمية الثانية بتقسيم ألمانيا إلى دولتين يحكمهما نظامان مختلفان. ومضى الزمن، وإذ بالدولتين الألمانيتيين تحتلان موقعا مميزا في موازين القوى العالمية. وإذا بجهاز الحرب الألماني في الدولتين يقف شامخا من جديد. أليس ذلك برهانا جديدا على ما تميز به المذهب العسكري الألماني من العطاء؟ وهل يمكن التنكر لمثل هذا العطاء المبدع؟
موضوع شيق.. وتساولات حوله تدور في الأذهان يحاول هذا البحث الإجابة عنها.. في محاولة للمضي في عمق هذا الإرث الضخم واستقراء خصائصه. هذا ولقد ارتبطت الأمة العربية بكثير من الأحداث التي فجرتها الأمانيا ولعل ذلك يشكل قاسما مشتركا يزيد من متعة البحث في استقراء ملامح المذهب العسكري الألماني. ويبقى الهدف
الثابت من البحث هو التعلم والاستفادة من التجربة العسكرية الألمانية، التي تعتبر نموذجا حيا جديرا بالدراسة والتجديد.


التحميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
 
المذهب العسكري الألماني 1750 - 1919 - بسام العسلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: العسكرية - الحروب - الأسلحة - المخابرات - الجاسوسية-
انتقل الى: