منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة - الشیخ محمد علي الصابوني

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي


عدد المساهمات : 10727
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 60
الموقع : أربيل

المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة  - الشیخ محمد علي الصابوني  Empty
مُساهمةموضوع: المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة - الشیخ محمد علي الصابوني    المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة  - الشیخ محمد علي الصابوني  I_icon_minitimeالسبت يونيو 24, 2017 10:31 pm

المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة  - الشیخ محمد علي الصابوني  Ooua10


المواريث
في الشريعة الإسلامية
في ضوء الكتاب و السنة  
تأليف: الشیخ محمد علي الصابوني
الناشر: دار الصابوني - القاهرة - المكتبة التوفيقية
تاريخ النشر: 1433- 2002

تلقى الشيخ الصابوني الدراسة النظامية في المدارس الحكومية، ولما حصل على الشهادة الابتدائية انتسب إلى إعدادية وثانوية التجارة فدرس فيها سنة واحدة، ولما لم توافق ميوله العلمية ـ لأنهم كانوا يعلمون فيها الطلاب أصول المعاملات الربويّة التي تجري في البنوك ـ هجر الإعدادية التجارية مع أن ترتيبه فيها كان الأول على زملائه، وانتقل إلى الثانوية الشرعية التي كانت تسمى (الخسروية) في مدينة حلب وفيها نال الإعدادية والثانوية، وكانت دراسته فيها مزدوجة تجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية التي كانت تدرس في وزارة المعارف، فقد كانت المواد الشرعية كلها من التفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والفرائض، وسائر العلوم الشرعية إلى جانب الكيمياء والفيزياء والجبر والهندسة والتاريخ والجغرافيا واللغة الإنجليزية، فكانت دراسته جامعة بين الدراسة الشرعية والدراسة العصرية، وقد تخرج من الثانوية الشرعية عام 1949.

ولما أنهى دراسته الثانوية بتفوق ابتعثته وزارة الأوقاف السورية إلى الأزهر الشريف بالقاهرة على نفقتها للدراسة الجامعية، فحصل على شهادة كلية الشريعة منها بتفوق عام 1952، ثم أتمّ دراسة التخصص فتخرج عام 1954 من الأزهر الشريف حاصلاً على شهادة العالمية في تخصص القضاء الشرعي، وهي تعادل شهادة الدكتوراه حالياً، وكانت هذه الشهادة أعلى الشهادات في ذلك العصر، وقد نالها بتفوق وامتياز.

رجع بعد دراسته في مصر إلى بلده فعيّن أستاذاً لمادة الثقافة الإسلامية في ثانويات حلب ودور المعلمين، وبقي في التدريس ثماني سنوات منذ عام 1955 إلى عام 1962.

بعد ذلك انتدب إلى المملكة العربية السعودية أستاذاً مُعاراً من وزارة التربية في سورية للتدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية التربية بالجامعة بمكة المكرمة، وكان على رأس البعثة السورية إلى المملكة آنذاك، فدرّس فيها ما يقارب ثمان وعشرين عاماً، وتخرج على يديه الكثير من أساتذة الجامعة في هذه الفترة الطويلة. ونظراً لنشاطه العلمي في البحث والتأليف فقد رأت جامعة أم القرى أن تسند إليه تحقيق بعض كتب التراث الإسلامي فعيّن باحثاً علمياً في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، فاشتغل في تحقيق كتاب مهم في التفسير يسمى (معاني القرآن) للإمام أبي جعفر النحاس المتوفى سنة 338هـ، والمخطوطة نسخة وحيدة في العالم لا يوجد لها ثان، فقام بتحقيقها على الوجه الأكمل، بالاستعانة بالمراجع الكثيرة بين يديه من كتب التفسير واللغة والحديث وغيرها من الكتب التي اعتمد عليها، وقد خرج الكتاب في ستة أجزاء، وطبع باسم جامعة أم القرى بمكة المكرمة بمركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي.

عن الكتاب: تتميز أحكام الإرث في الشريعة الإسلامية بعدة ميزات وخصائص منها:  
أنه تشريع إلهي من لدن الله تعالى العليم الخبير بخلقه، المتفضل عليهم بنعمه، الحكيم في تصرفه،  ولذا فلن يدخل في تقسيمه الحيف والأثرة والظلم،  كما هو حاصل من الإرث في غير الإسلام،  المبني على عقول البشر التي لو صلحت،  لتفاوتت ولما أحاطت بأسرار الخلق وحاجاتهم في الحاضر والمستقبل،  فكيف إذا فسدت وغلب عليها الهوى.
مراعاة الحاجة بين الورثة، حيث جعل غالبا حظ الذكر من الإرث أكثر من حظ الأنثى، وذلك لما يتحمله الذكر ويجب عليه من تبعات الزواج والإنفاق على الأهل والأولاد والضيوف.  
تقسيم المال الموروث على أكبر عدد ممكن من الورثة، فينتفعون به، ويكون مدعاة لانتفاع المجتمع بما ورثه الوارث الراغب في مجالات التجارة ونحوها،  بخلاف ما لو كان قاصراً على واحد ونحوه،  فإنه قد يكون ممن لا يستفيد المجتمع من أموالهم،  لبخلهم أو كسلهم أو جبنهم.  
تقوية الروابط الأسرية، بجعله الإرث لأقارب الميت ومن له نعمة عليه من زوج ومعتق له{وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) } [الأنفال: 75].
إعطاء كل ذي حق حقه، فهو يعطي كل وارث حقه، وقد قام بحماية الضعفاء والنساء من جور الأقوياء،  ففي الحديث:  (إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس) متفق عليه،  كما أن الإسلام لم يحرم الأقوياء من الميراث فأثبت لهم حقهم ولم يحرمهم.  فهو يقدم الذرية على الأصول وبقية القرابة ومع هذا فلم يحرم الأصول وبقية الورثة،  بل جعل نصيباً لكل واحد منهم مما تقر به عين المورث ويجعله يشعر أن جهده لم يذهب سدى مما يزيد من جهده وبذله.
احترام الإسلام للملكية الفردية، والملكية الفردية فطرة بشرية لم تستطع الشيوعية مقاومتها وكانت سبباً في انهيارها، فالملكية تحفز العامل على الإنتاج والعمل،  لأن العامل يجتهد ليؤمن مستقبل أولاده في حياته وبعد مماته،  ولو كان جهده يذهب للدولة أو لغيره لكان محبطاً له وصارفاً له عن العمل.
حماية المورث من الاعتداء من خلال حرمان القاتل من الإرث، حتى لا يطمع الوارث في قتل مورثه، ليرث ماله،  لأن القتل يمنعه منه.
جمعه بين الميراث والوصية ولكن الوصية فيه لا تكون لوارث، وتكون في حدود الثلث إلا إذا أجازها الورثة فالإسلام وسط في النظر للوصية بين من يجيزها مطلقاً حتى لبهيمة ولو استغرقت كل المال،  وبين من يمنعها مطلقاً.
ورث الأصول مع الفروع كالأب أو الجد مع الابن أو البنت خلافاً لمن حرمهم مع مكانتهم الكبيرة لدى الميت.
اهتم بالمرأة اهتمامًا واضحًا فإذا كان مجموع الورثة خمسة وعشرين شخصًا فإن منهم خمسة عشر رجلا وعشر نسوة، ومن لهم فروض اثنا عشر شخصًا:  ثمانية منهم من الإناث وأربعة من الرجال،  وكرم المرأة وورثها وورث من كان من جهتها كأولاد الأم والجدة لأم،  كما جعل العصبات ثلاثة أنواع:  العصبة بالنفس رجال فقط،  والعصية مع الغير إناث فقط،  والعصية بالغير رجال ونساء.
جعل الأنصبة غاية في البساطة ويلاحظ فيها الوضوح والبساطة بحيث يمكن فهمها من جانب أي إنسان حتى لو كان أميًا، وقد وجد من الأميين من يقسم الفرائض.
صلاحية هذا النظام لكل زمان وكل مكان، لما اشتمل عليه من التوازن بين الحقوق والواجبات،  فهذا النظام مرتبط بنظام النفقات ومتكامل معها وليس بمعزل عن أحكام الإسلام الأخرى.
أن أحكام المواريث تتسم بمسايرة الفطرة، وتوجيهها لما فيه صلاح الإنسان،  وخيره في العاجل والآجل؛ مما يؤكد كونها من عند الله تعالى العليم الخبير.
أن أحكام المواريث تساهم في إعادة توزيع الثروة، وعدم تكديسها في يد فئة قليلة،  ولكنها تحقق ذلك بطريقة سلسة سهلة ميسرة؛ فتتماشى والفطرة،  ولا تتناقض معها.
أن أحكام المواريث قد راعى فيها الشارع كافة الحقائق، ووازن بينها بطريقة دقيقة وحكيمة،  مما يجعل أحكامها متكاملة،  مترابطة،  لا ينقض بعضها بعضا،  مما يؤدي إلى تحقيق العدالة في أدق معانيها.
إن تتبع مسائل المواريث يدل على ما اتسمت به أحكامه من الحكمة والعدالة في التطبيق،  فمآلها يرعى قيما دقيقة وعميقة،  مما يدل على أن مثل هذه الأحكام لا يمكن إلا أن تكون من عند الرحمن؛ ويعجز عن مثلها عالم الإنس والجان.
راعت صياغة هذا النظام في القرآن الكريم مصلحة الإنسان فردا وأسرة ومجتمعًا.


تحميل الكتاب
=======

بسم الله الرحمن الرحيم


عدل سابقا من قبل ابو علي الكردي في السبت أكتوبر 30, 2021 2:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي


عدد المساهمات : 5014
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 45
الموقع : (أرض الله الواسعة)

المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة  - الشیخ محمد علي الصابوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة - الشیخ محمد علي الصابوني    المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة  - الشیخ محمد علي الصابوني  I_icon_minitimeالإثنين يناير 08, 2018 8:24 pm

بارک الله فیکم
وجزاکم الله خیرا
واعانکم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المواريث في الشريعة الإسلامية في ضوء الكتاب و السنة - الشیخ محمد علي الصابوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الفقه , الفتاوى , الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: