منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي


عدد المساهمات : 10727
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 60
الموقع : أربيل

أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري  Empty
مُساهمةموضوع: أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري    أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري  I_icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 8:37 pm

أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري  A28


أغاريد الرافعي
دراسة و تدوين
تأليف: مصطفى نعمان البدري
الناشر: دار الرشيد - بغداد - وزارة الثقافة و الأعلام - العراق
تاريخ النشر: 1979

احتوى ديوان ((أغاريد الرافعي)) الصادر عن وزارة الثقافة والإعلام بالجمهورية العراقية عام 1979م، جمع وتقديم مصطفى نعمان البدري، على أربعة أبواب، يقتصر الأول منها على ما كان من نظم الرافعي في بناته وبنيه، وكيف تعهدهم بتلك الأغاريد يغرس فيهم روح التربية القومية، والقيم العالية، والذوق البياني الرفيع.

أما الباب الثاني فهو عبارة عن مجموعة من الأناشيد القومية، بينما احتوى الباب الثالث على الأغاني والموشحات التي حاول الرافعي غير مرة أن يتمها في ديوان ((أغاريد الشعب)) فيضع فيه لكل طائفة أو جماعة من الشعب أغنية عربية تنطق بخواطرها، وتعبر عن أمانيها. في حين احتوى الباب الرابع على بعض المتفرقات.

وبالنظر إلى مجمل نصوص الأقسام الأربعة نجد أن نصيب النصوص المكتوبة إلى أحبائنا الصغار قليلة، فمن بين ثلاثة وثلاثين نصًّا شعريا ـ هي كل نصوص الأقسام الأربعة ـ نستطيع أن نختار عشرة نصوص فحسب، تصلح للطفولة بمراحلها العمرية المختلفة، بل إننا نستطيع أن نستبعد الباب الرابع أو الأخير كله، والذي جاء تحت عنوان ((متفرقات)) لأنه لا يصلح بنصوصه السبعة عشر للأطفال، وعلى ذلك فإننا نستبعد نصف قصائد الرافعي تقريبا المنشورة في هذا الديوان، ويتبقى لنا الأبواب الثلاثة الأخرى التي بدورها تحتوي على بعض القصائد والأناشيد البعيدة كل البعد عن مستوى الطفولة، وإن كان بها عدد من الأناشيد الوطنية والقصائد الحماسية التي تصلح لسن الطفولة المتأخرة (12 ـ 15 سنة) ومـا بـعدها، مثل النشيد الوطني الشهير ((اسلمي يا مصر أو نشيد مصر)) الذي كان مكتوبا باسم الزعيم الوطني سعد زغلول.

يقول مصطفى نعمان البدري عن هذا النشيد ((كان النشيد قد سُمي باسم سعد زغلول، الذي رفعته الأحداث إلى صدر الزعامة الوطنية، تشبها بالترك الذين خلعوا على زعيمهم كمال أتاتورك)).

ومما يلفت الانتباه أن هذا النشيد قام بتقديمه أحد الأطفال الموهوبين في العزف الموسيقي والغناء ضمن البرنامج التلفزيوني الصباحي ((صباح الخير يا مصر ـ فقرة مسرح التلفزيون)) وبعد أن شد هذا الطفل انتباه مقدمة البرنامج والحاضرين وكذلك المشاهدين، وبعد أن أثنت مقدمة البرنامج على أدائه وحفظه لهذا النشيد، سألته أن يقدم شيئا لأخوانه الأطفال الحاضرين والمشاهدين، وكأنها لم تقتنع بأن هذا النشيد يصلح لسن الطفولة التي عليها هذا الطفل، وهو بالفعل كذلك، فهذا النشيد يحمل من المعاني الوطنية السامية والقيم الروحية العالية ما يعلو على إدراك الأطفال ما قبل العاشرة.

ولنذكِّر القارئ بهذا النشيد الذي لم يقل الرافعي صراحة أنه كتبه للأطفال، ولكن صنِّفَ النشيد في هذه المجموعة التي من المفروض أنها موجهة للأطفال.

مصطفى صادق الرافعي :
أديب الأمّة العربيّة المسلمة، رائد الفكرة الإسلاميّة في الأدب العربي الحديث، وزعيم المذهب البياني الكلاسيكي، كاتب مبدع وشاعر صاحب ديوان . مصطفى صادق الرافعي .......دراسة
ولد في بهتيم، إحدى قرى القليوبيّة بمصر، من أسرة لبنانيّة الأصل نزحت من طرابلس الشام إلى مصر واستقرّت فيها، وتقلّبت أسرته في مناصب القضاء والفتوى، وعندما تولّى والده رئاسة المحكمة الشرعيّة في طنطا، انتقل مع أسرته إليها .
تلقّى العلوم الدينيّة على أبيه، وكان يملك مكتبةً واسعةً، انكبّ عليها الفتى واستوعبها، وحفظ القرآن، وكتاب (نهج البلاغة) وعكف على كتب التراث العربي قراءةً وحفظاً ؛ ونهل من معين الإمام محمد عبدة علماً وخلقاً، ولزمه كثيراً حتى آثره الإمام بحبّه، لما لمحه فيه من النجابة والذكاء الفطري، والشاعريّة الفياضة، وكان يشجّعه ويطريه، ويقول فيه: أقامك الله في الأواخر مكان حسّان في الأوائل.
أصيب بالصمم الكامل في الثلاثين من عمره، بعد إصابته بمرض التيفوئيد وهو طالب في المرحلة الابتدائيّة، وعاش فقيراً عفيف النفس متمسّكاً بأحكام الشرع، منقطعاً عن الناس بسبب مرضه، وعمل كاتباً في المحاكم الشرعيّة المصريّة ؛ وكان أباً محباً وزوجاً فاضلاً، تغلب عليه رقة القلب، وشدّة التاثر العاطفي، ووصف بأنه كان معتدّاً بنفسه، شديد الاعتزاز بها، بسبب خيبة أمله، وتنكّر أهل عصره له .
كانت ثقافته محصورة في مكتبته، أخذ عنها العلم كما يأخذ المتقدّمون من علماء الأمّة عن العلماء والرواة فماً لفم، فنشأ بذلك نشأة السلف، يرى رأيهم ويفكر معهم ويتحدّث بلغتهم .
شغلته قضيّة المرأة، ومشكلة الفقر، وتتبّع الطاغية مصطفى كمال، وتصدّى للدفاع عن لغة القرآن ؛ وكان الإمام حسن البنا ينظر إليه باعتباره رائد الأدب الإسلامي، ويحفظ الكثير من شعره .
رأى أن نهضة الأقطار العربيّة لا تقوم على أساس وطيد إلا إذا نهض بها الركنان الخالدان: الدين الإسلامي، واللغة العربية؛ والدين عنده هو الذي يدفع الفرد والأمّة إلى طلب الاستقلال، ولولاه لما انتظمت الحياة واندفعت نحو الأكمل.
وتصدّى لشبهات مدرسة الاستشراق والاستعمار، وقال: إن في العربيّة سراً خالداً هو الكتاب المبين، واعتبر القرآن جنسيّة لغوية تجمع أطراف النسبة إليها.
وقال: ولولا العربيّة التي حفظها القرآن على الناس وردّهم إليها، وأوجبها عليهم، لما اطّرد التاريخ الإسلامي، ولا تراخت به الأيام إلى ما شاء الله، ولما تماسكت أجزاء هذه الأمّة ؛ وكان حريصاً على اللغة حرصه على الدين، إذ لا يزال منهما شيء واحد قائم كالأساس والبناء، لا منفعة فيهما معاً إلا بقيامهما معاً .
واللغة عنده رابطة الأمّة العربيّة وعنوان عزّها، وأفصح اللغات وأبلغها، فما ذلّت لغة شعب إلا ذل، ولا انحطّت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، وليس في العالم أمّة عزيزة تقدم لغة غيرها على لغة نفسها ؛ وارتأى أن ضعف اللغة مردّه ضعف الدين قائلاً: ولن تجد ذا دخيلة خبيثة لهذا الدين إلا وجدت له مثيلها في اللغة ؛ واشترط مهمّة الأدب أن يوافق السلوك والتطبيق، قائلاً بأدب النفس قبل أدب الدرس، وأنّ من شكّ في إيمانه يجب أن لا تأخذ عنه إلا ما صحّ عند سليم العقيدة .
وكان يؤكّد على القراءة فيقول: اقرأ ما تصل إليه يدك، فهي طريقة شيخنا الجاحظ، وليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوى على الابتكار، فكل كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه . وأوّل ما عرف القرّاء الرافعي عرفوه شاعراً، وذلك إثر نشره الجزء الأوّل من ديوانه سنة 1320/1902 وأتبعه بعد سنة بالجزء الثاني، ثم بعد سنتين بالجزء الثالث، ولقّبوه بشاعر الحسن لولعه بالغزل، وعرف بشاعر الشرق لإرساله الشعر في معاناته القوميّة، وأخذ يروّض قلمه على الإنشاء .
ولما تجاوز الثلاثين من عمره عدل عن الجري في ميدان الشعر، وأخذ يتّجه نحو النثر الأدبي، ليحتل مكانةً رفيعةً بين كتّاب العربيّة الخالدين .
يقول الأديب محمد سعيد العريان: أراد الرافعي أن يكون صاحب رسالة بين أدباء جيله، قوامها مدافعة أسباب الزيغ والفتنة والضلال عن اللغة العربيّة وعن كتابها الخالد، ضارباً المثل من قلمه على الأسلوب البياني الرفيع، محاولاً أن يعود بالجملة القرآنيّة وجرسها إلى أسماع القراء .
احتذى العرب البلغاء، وفحول الكتّاب المتقدّمين، وارتاض ببلاغتهم في التعبير جزالة اللفظ وجودة السبك، في لغة مصفاة من أوشاب الركاكة والعجمة. ورسم الرافعي الناقد معالم النقد الإسلامي من ناحيتي المبنى والمعنى .
وعندما قرأ د. مصطفى الشكعة كتابه (تحت راية القرآن) قال: ومهما يكن القول فإن هذا الكتاب بما حوى من أحداث ونماذج كتابيّة إسلاميّة، ودفاع عن روح العقيدة، يضع الرافعي في مكانته اللائقة، على رأس كتّاب الفكرة الإسلاميّة في عصره، بل في عصور أخرى، من عصور التاريخ ماضيه وقادمه، وهو واحد من الكتّاب المعاصرين القلائل، الذين فهموا الإسلام فهماً صحيحاً، وغاصوا في أعماق الشريعة، مستكشفين كنه نورانيّتها، وروعة قدسيّتها .
وكان الرافعي ناقداً عنيفاً حديد اللسان، لا يعرف المداراة .
وافتتن الرافعي بالنبي محمد (ص)، وهام به حباً وإجلالاً وولاءً، وكلف بجوانب شخصيّة الرسول العظيم، وتجلية أعماقها قدر استطاعته، وقدر ما في رسوخ فكره من خصوبة .
رد على طه حسين بعد نشر كتابه (في الشعر الجاهلي) سنة 1344/1926 في كتاب (تحت راية القرآن) أو (المعركة بين القديم والجديد) في العام نفسه، وكتب في النقد الأدبي رداً على عباس محمود العقاد (على السفود) ولم ينشر تحت اسمه، وانبرى لأحمد لطفي السيد صاحب الجريدة، حين دعا إلى تمصير اللغة سنة 1330/1912 وإعلاء شأن اللهجات العاميّة، ودفعها لتكون لغة الكتابة، وأشار إلى أن هذه الدعوة تستهدف القرآن نفسه، وإلى الفصل بين الأداء العربي في الأسلوب الحديث، ومستوى البيان القرآني، من أجل تعميق الفوارق بينهما، وأن الهدف تمزيق اللغة العربيّة إلى لهجات إقليميّة .
وعلى سلامة موسى عندما حمل على العربيّة، وغمز بالإسلام في كتابه (اليوم والغد) وفجّر معركة مع خصوم العقيدة واللغة، كانت خيراً وبركة على التراث العربي أدباً وفكراً، وخرج بالدين من المعركة منتصراً .
ولم يضره ما رمته به أقلام المجدّدين الذين تألبوا عليه عندما اتهمته بالصناعة والتكلّف، والبعد عن روح العصر، لأنّه منح النزعة الدينيّة مضامينها وأبعادها . ووصف بأنه كان غزير المادّة العلميّة، حصيف الرأي، سديد المنطق، وشبه علمه الغزير بمكتبة دقيقة الترتيب منظمة التبويب، ما أعانه على الإبداع، وأفسح له مكاناً بارزاً بين كبار الكتّاب حتى اليوم .
وكتب الرافعي القصّة، ولكنه لم يبلغ بها مابلغه في المقالة، وقصصه نوعان: قصص مستوحاة من التراث، وقصص من وحي الخيال .

تحميل الكتاب
=======

رابط مباشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي


عدد المساهمات : 5014
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 45
الموقع : (أرض الله الواسعة)

أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري  Empty
مُساهمةموضوع: رد: أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري    أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري  I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 30, 2018 11:37 pm

بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا
واحسن الله اليكم
واعانكم الله ويسر امركم
كان الله لكم وكثر من امثالكم
ادام الله بقائكم علي الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أغاريد الرافعي - مصطفى نعمان البدري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الشعر , الشعراء , الدراسات الشعرية - الفنون-
انتقل الى: