منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي

عدد المساهمات : 10673
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 60
الموقع : أربيل

الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني Empty
مُساهمةموضوع: الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني   الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 07, 2016 10:19 pm

الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني Oi10


الحدائق الندية
في شرح الفوائد الصمدية
السيد علي خان المدني 1120ھ
تصحيح و تحقيق: السيد ابو الفضل سجادي
الناشر: منشورات ذوي القربى - ايران
الطبعة: الثانية 1432 - 2011

الحمد لله الّذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسّلام على نبي الأمم سيّدنا محمّد الأجلّ الأكرم.

علم النحو ، علم يعرف به صحّة وسقم اللغة ، وما يتعلّق بالألفاظ من حيث موقعها في الجملة ، والغرض منه الإحتراز عن الخطأ في التأليف ، والقدرة على الفهم والإيصال. وأهمية علم النحو متأتّية من وجوب الحفاظ على أصول وقواعد اللغة كفرض. إذ لا يحفظ دين ولا ثقافة إلا بحفظ اللغة ، وقد صدق من قال :

حفظ اللغات علينا فرض كفرض الصلات
فليس يحفظ دين إلا بحفظ اللغات

وانطلاقا من حرص المسلمين على فهم ما جاء به كلام الوحي بأفضل وجوهه ، فقد شكّل القرآن الكريم بالنسبة لهم نبعا ثرّا ، توفّروا منه على معارف غزيرة ، ساعدتهم في تطوير هذا الفهم ووضع أسس علميّة له ، وذلك بما توفّر لهم من وسائل وقدرات علمية. وإذا ما كان جمع القرآن يمثّل أولى الخطوات على طريق الاهتمام بالقرآن الكريم. فإنّ وضع علم النحو يمثّل الخطوة الثانية للحافظ على سلامة أداء النص القرآنيّ بعد شياع اللحن على ألسنة الناس. من هنا يمكن القول إنّ هاجس الحفاظ على سلامة النص القرآنيّ كان الدافع الرئيس لوضع علم النحو والإعراب ، ذلك لأنّ ظهور اللحن وتفشّيه بين الخاصّة والعامّة حتّى على لسان قرّاء القرآن الكريم كان الباعث على تدوين أصول اللغة واستنباط قواعد النحو.

وبهذا نرى أنّ السبب والدافع الرئيس في وضع القواعد النحوية كان حفظ القرآن الكريم من التحريف والخطأ والانحراف ، بحيث يمكن اعتبار العامل الدينيّ هنا أنّه شكّل العامل الأوّل فى وضع علم النحو بالإضافة إلى عوامل أخرى.

وقد قيل إنّ أوّل كلام في النحو أطلقه أبو الأسود الدؤلي المتوفي سنة ٦٧ ه‍. وإنّ اسم علم النحو جاء من مضمون ما جرى بين علي بن أبي طالب (ع) وأبي الأسود
الدؤلي حين ألقى عليه شيئا من أصول هذا النحو ، ثمّ قال له : «انح هذا النحو» فسمّي هذا العلم بـ «علم النحو».

بعد الدؤلّي ظهر كثير من العلماء الذين توافروا على علم النحو ، وقد كان للخليل بن أحمد الفراهيديّ ، أستاذ شيخ النحو سيبويه ، فضل كبير على هذا العلم. وقد أخذ عنه سيبويه ، وأكمل من بعده فروع هذا العلم ، وأكثر من أدلّته وشواهده وقواعده ، ووضع فيه كتابه المشهور «الكتاب».

في عصر الانحطاط وشيوع اللحن بصورة واسعة لدرجة أنّه غلب على سلامة اللغة ، ظهر نحاة كبار كابن مالك (٦٠٠ ـ ٦٧٢ ه‍) الّذي اشتهر بـ «ألفية» المعروفة في النحو ، وهي أرجوزة من ألف بيت وبيتين ، اختصر فيها أرجوزته «الكافية الشافية» الطويلة الّتي تقع في ١٧٥٧ بيتا.

وممّن ساهم في التإليف بعلم النحو أيضا عبد الله بن يوسف الأنصاري المعروف بابن هشام (٧٠٨ ـ ٧٦١ ه‍) الّذي نال شهرة واسعة بكتابه «مغني اللبيب» في النحو. واشتهر أيضا في النحو ابن آجروم (٦٧٣ ـ ٧٢٣ ه‍) ، وأهمّ مؤلّفاته «المقدّمة الآجروميّة في مبادي علم العربيّة».

ويمكن القول إنّ علم النحو الّذي اتّسع وتفرّعت أبوابه وازدادت الآراء فيه إبّان العصر العباسيّ ، وجد في عصر الانحطاط من يقصر من ذيوله ، ويحدّ من تشعباته كما نرى في ألفيّة ابن مالك والمغني لابن هشام وغيرهما.
وفي عصر الانحطاط أيضا ظهر الشيخ بهاء الدين العامليّ المعروف بالشيخ البهائيّ ، وهو من العلماء الّذين لو تبعهم المسلمون ، واستضاؤوا بأنوارهم الربّانيّة لوصلوا إلى أعلى المراتب والدرجات العلميّة في كلّ علم ولصاروا روّاد العلوم ، لأنّه (لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) [المنافقون / ١٤].

البهائي هو الّذي وضع كتابا في علم النحو سمّاه «الفوائد الصمدية». و «الفوائد الصمدية» كما جاء في مقدّمته «حوت من هذا الفن ما نفعه أعمّ ومعرفته للمبتدئين أهمّ ، وتضمّنت فوائد جليلة في قوانين الإعراب ، وفرائد لم يطّلع عليها إلا أولو الالباب». وقد حاول البهائيّ في هذا الكتاب أن يجمع آراء كبار النحاة في هذا المجال ، بحيث جاء كتابه حاويا لدقائق الأمور. فما من قاعدة من القواعد النحويّة إلا وأشار إليها بصورة موجزة ما جعل هذا الكتاب على الرغم من إيجازه الشديد وبلاغته حاويا لاهمّ القواعد النحويّة في اللغة العربية.


تحميل الكتاب
=====
رابط مباشر****رابط بديل
4SHARED###ARCHIVE

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي

عدد المساهمات : 5014
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 45
الموقع : (أرض الله الواسعة)

الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني   الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 30, 2018 11:49 pm

بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا
واحسن الله اليكم
واعانكم الله ويسر امركم
كان الله لكم وكثر من امثالكم
ادام الله بقائكم علي الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية في النحو - علي خان المدني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: اللغة والدراسات اللغوية-
انتقل الى: