منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الأسس السياسية والمذهب الواقعي - الشيخ الركابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي

عدد المساهمات : 5022
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 45
الموقع : (أرض الله الواسعة)

الأسس السياسية والمذهب الواقعي - الشيخ الركابي Empty
مُساهمةموضوع: الأسس السياسية والمذهب الواقعي - الشيخ الركابي   الأسس السياسية والمذهب الواقعي - الشيخ الركابي I_icon_minitimeالإثنين ديسمبر 01, 2014 8:25 am

الأسس السياسية والمذهب الواقعي - الشيخ الركابي O32


الأسس السياسية
والمذهب الواقعي
دراسة موضوعية جديدة للعلوم السياسية, تبحث بالدليل العلمي و الاستقرائي كافة التيارات و المذاهب الفكرية القائمة
تألیف: الشيخ الركابي
الناشر: الدار الاسلامية - بيروت

نظرية المذهب العقلي و هي نظرية الواقع الديني القائم على الحجتين في نشوء العلم السياسي و غيره و لأن الامتداد بين الوجود العام و التنظيم الاجتماعي وليد ظاهرة مبدئية عند الفلاسفة و المفكرين و هذه بدورها مرتبطة افتراضا و حسب ما توصل له الانسان علميا بالمذهب العقلي
و عليه فالمنطق الواقعي كان دائما يوجه الاعتبار إلى تلك الحقيقة النظرية و ضمن حقائق اجتماعية و نفسية طورا بالمشاهدة و اخرى بالاستدلال و هي حاكمة بطريق العقل الطبيعي على هذا التوجه و ان كنا لا نود ان نسجل تاريخ الواقع السياسي من حيث النشوء و التكوين و لكننا ألمحنا إلى ذلك الأسس السياسية والمذهب الواقعي للفائدة و زيادة في الاعتقاد .
لقد تعددت الاراء و الافكار حول الاسلوب الواجب اتباعه في دراسة النظرية من خلال التطبيق و كانت مجمل الاراء تصب على ان النتائج حاكمة في باب الوضوح و الرؤى المنطقية و تأكيد جماعة على ان الاصل في الحكم على النظرية هو التطبيق و كان لنا رأي على خلاف ما ذهب اليه البعض لاعتبارات و خصائص علمية و استقرائية قائمة في المنطق الواقعي تظهر بأن التطبيق ليس دائما حقيقة في المصداق على النظرية ما دام الاصل فيها انها كانت و ما تزال و ستظل بمستوى طموح و آمال كل البشر محققة في الاعتبارين نتيجة النظرية على انها ايجاب تناسبي بين المجتمع و التاريخ و المجتمع و النفس و الفلسفة و جميع علوم الطبيعة الاخرى و هذا رد على ما ذهب اليه ( أغسطين ) في تصوراته عن النظرية و التطبيق و هكذا اعتقاد عززته التجربة في الكفاحين و عززته القيم السائدة في المجتمع لأنها اثبتت التناسب في الحاجات بقدر ما هو تناسب في الطموح و الوجود

مما يدحض كل التصورات و الافكار التي ذهب اليها ( هوبز ) و جماعة من المفكرين الاوروبيين و على هذه الماهية أصبح الاعتقاد قائما بدرجة النظر بجدية عقلا إلى النظرية تجريدا و مع التطبيق و أصبح ذلك الاعتقاد قائما بسلوك ايجابي على الصعيدين و من هنا اتخذ بعض الفلاسفة و المفكرين طريقة جديدة في الحكم على النظرية بالمقارنة للموضوع و المحمول من جهة الاستدلال و الاستنباط و أقاموا على ذلك الادلة كبعض براهين نظرية المعرفة و برهان قانون التكامل السياسي و نظرية العقل الفعال بجزئها السياسي التي تعتبر نظرية الاجتماع في العقل الطبيعي و أدلة التطور العام و براهين ديالكتيك الوجود و كل هذه الادلة باستقراءتها الموضوعية قائمة على مذهب كشف الواقع الحقيقي استنتاجا لطريقة العلم بما هو حقيقة موضوعية انتزاعية من كبرى كلية متعلقة بوجود الانسان و قوانينه اللازمة في الحكم و الدولة .
و بذلك تصبح جميع القوانين و النظريات متعلقة بهدف الانسان الذي هو غاية وجوده و نظرته تجاه الكون و الحياة و لا يختلف اثنان بان النظرية حو الحكم و الدولة في الاسلام من أهم النظريات لأنها تحمل الوعي الايديولوجي و العقائدي من روح المذهب إلى واقع التطبيق فلهذا هو يستوعب كل الاطروحات و النظريات في حقول المعرفة المختلفة لأنه يعبر عن تمامية في الهدف و النتيجة لأنه يعتمد بالدرجة الاولى على مصدر الاحكام و النظم القانونية و علاقة ذلك بالانسان فالهدف هو الانسان بناء و حركة .

تحميل الكتاب
=====

رابط مباشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسس السياسية والمذهب الواقعي - الشيخ الركابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: السياسة ,الآقتصاد-
انتقل الى: