منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي


عدد المساهمات : 11661
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 62
الموقع : أربيل

128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان Empty
مُساهمةموضوع: 128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان   128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان I_icon_minitimeالأربعاء يوليو 09, 2014 3:10 am


128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان 131

المدينة الإسلامية
المؤلف/د.محمد عبدالستار عثمان
كتاب / عالم المعرفة - 128
الناشر / المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت
تاريخ النشر/ أغسطس 1988


الكتاب يتحدث عن تخطيط المدن في الحضارة الإسلامية
في البداية وضع المؤلف تمهيداً وضح فيه علاقة الفكر الإسلامي واستراتيجية العمران، عرض فيه نظريات علماء المسلمين حول المدينة ونشأتها مثل أبي حنيفة وقدامة بن جعفر وابن منظور والفيرز آبادي وابن الربيع والماوردي وابن حزم وغيرهم وقارنها ببعض الآراء الحديثة في تعريف المدينة، وملخصاً منهجية الفكر العمراني الاسلامي
نستطيع أن نلخص المفاهيم والرؤى الأبرز التي أعتمد عليها في التاريخ الإسلامي لتخطيط المدن والتي كتبها ابن الربيع في كتابه"سلوك المالك في تدبير الممالك على التمام والكمال" في القرن الثالث الهجري، في شروط اختيار المدن: "سعة الماء المستعذبة، وامكان الميرة المستمدة، واعتدال المكان و جودة الهواء، و القرب من المرعى والاحتطاب، وتحصين منازلها من الاعداء والذعار، وأن يحيط بها سور يعين أهلها"
أما مايجب على الحاكم عند تخطيط المدينة فيضع له ابن الربيع شروطاً ثمانية : "أن يبني جامعاً للصلاة في وسطها ليتعرف على جميع أهلها، وأن يقدر أسواقها بحسب كفايتها لينال سكانها حوائجهم عن قرب، وأن يميز بين قبائل سكانها بألا يجمع أضدادا مختلفة متباينة، وان اراد سكناها فليسكن أفسح أطرافها، و يجعل خواصه محيطين به من سائر جهاته، وأن يحيطها بسور مخافة اغتيال الأعداء لأنها بجملتها دار واحدة، وأن ينقل إليها من أهل العلم والصنائع بقدر الحاجة لسكانها حتى يكتفوا ويستغنوا بهم عن الخروج إلى غيرها"
كذلك يوضح المؤلف كيف توافقت منهجية العمارة وتخطيط المدن في الدولة الإسلامية بتوافق تام مع أحكام البناء و الإرتفاق التي أقرها علماء الفقه استناداً إلى ماورد في القرآن والسنة، فالرجوع إلى كتب الفقه والفتاوى المكتوبة في عصور مختلفة، يزود القاريء بشروط وأحكام و كذلك تواريخ لحركة البناء والعمران في التاريخ الإسلامي، حيث كان تطور العمران والبناء يمتثل للأحكام الفقهية التي كانت تدفع وتدعم حركة البناء والتحديث
كما ذكر المؤلف بأن دراسة تخطيط المدن الإسلامية وتفاصيل بنائها وعمارتها، وكذلك تكويناتها المعمارية المتنوعة و وظائفها يشعر الدارسين بمدى التوافق مابين المباديء الإسلامية التي يلتزمها الناس في سلوكياتهم وكذلك في التكوين المعماري لمدنهم المختلفة وهو توافق"يؤدي إلى الشعور بجمال وظيفية المدينة اللإسلامية" كما وصفها المؤلف
بعد هذا التمهيد العميق والرائع من المؤلف لمحتوى الكتابة توالت فصول الكتاب، الفصل الأول كان عن نشأة المدينة الاسلامية، تحدث فيه عن التغييرات المعمارية ليثرب بعد هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إليها بداية من إنشاء المسجد النبوي و تخطيط بيوت الأنصار والمهاجرين وتوزيعهم حول المسجد، في إشارة مباشرة على مركزية الجامع والمسجد في حياة الأمة الإسلامية وأفرادها بحيث يحتل المركز ويمثل نواة المدينة يمتد منه شوارع رئيسية حتى أطراف المدينة، ومن حوله تتوزع بقية المرافق والأحياء، وقد اعتمد هذا التخطيط في المدن الإسلامية التي تم إنشاؤها كالبصرة التي أسسها عتبة بن غزوان في عهد عمر، والفسطاط التي أسسها عمرو بن العاص في عهد عمر، وكذلك المدن القديمة والتي تم فتحها كدمشق وقرطبة وغيرها
فيما يقوم الحاكم بوضع التخطيط العام للمدينة، وخط شوارعها وتحديد موضع مسجدها وحصونها وأسواقها وساحاتها ومبانيها العامة التي تزايدت بتطور الحضارة الإسلامية وتمدنها، يُترك تخطيط شوارعها الفرعية وتقسيم مساحاتها التي يوزعها الحاكم للقبائل والمجموعات المتجانسة ويترك تخطيط بنائها للسكان والأهالي، مما يعكس حرية تصرف الأفراد في مدنهم فيما يكتفي الحاكم والفقيه بالإرشاد والتوجيه والمحتسب بمنع مايؤذي الجيران والسكان في حال الإضطرار لذلك
في الحديث عن العمارة الإسلامية لابد أن يرد ذكر الوقف، ودورها المهم والرئيسي في حضارة الأمة الإسلامية، وذكر المؤلف بأن تأثير الوقف على عمارة المدن الإسلامية بدء مع بداية القرن السادس الهجري واستمر بعد ذلك حتى نكبة محمد علي باشا للوقف الإسلامي
الفصل الثاني عن تخطيط المدينة الإسلامية، تحدث بداية ان هناك أنواع عدة من التخطيط، فهناك تخطيط اقتصادي، وتخطيط اجتماعي، وتخطيط عمراني، يختلف كل تخطيط في شكله عن الآخر لإختلاف التخطيط وغرضه، والمقصود بالتخطيط هو تقسيم مساحات المدينة وتخطيط طرقها وميادينها ومبانيها وفق شكل معين يوافق الهدف من إنشائها.
تخطيط واسط التي أنشأت لهدف إداري يختلف عن تخطيط البصرة والكوفة والقيروان والفسطاط والتي خططت لتكون معسكرات حربية، ويختلف عن تخطيط بفداد والقاهرة وفاس والتي انشأت لتكون عواصم وحواضر يجمعها كلها أن المسجد هو التكوين المعماري الأساسي في تخطيطها
ذكر المؤلف هنا أن عوامل اختيار المدن الإسلامية كانت دائماً تلتزم بشروط ابن الربيع، وأن مدينة فاس على سبيل المثال حققت كل تلك الشروط وزادت عليها مما حدا أبو زرع المؤرخ المغاربي لأن يصفها بكمال المدن وأشرفها
تحدث أيضا عن قصة و أسباب اختيار عدد من الحواضر والمدن الإسلامية، فاختيار موقع بغداد يختلف عن سبب اختيار القاهرة، وكذلك فاس ومراكش والموصل وغيرها
من الجميل الملفت أن تخطيط المدن والشوارع والبيوت كذلك يختلف باختلاف المدن، تبعا لاختلاف الأقاليم والطقس وجغرافية البلد، مما أنشأ تنوعاً معمارياً إسلامياً رائعاً
الفصل الثالث كان عن تحصين المدينة الإسلامية، ولأن المدن قديماً وحتى القرن الثامن عشر كانت تتطلب حصوناً وقلاعاً وأسواراً وخنادق لحمايتها من الغزو والسلب المتكررين ارتفعت أهمية بنائها والاهتمام بأمن المدن عند اختيارها وقبل تخطيطها، فاختيار موقع حصين بطبيعته يُعد شرطاً تم مراعاته والاهتمام به في التاريخ الاسلامي
تطور طريقة تصميم وبناء التحصينات والأسوار وتقنياتها عبر التاريخ الاسلامي، مرصود في كثير من المؤلفات والدراسات
الفصل الرابع كان عن شوارع المدينة الإسلامية وطرقاتها، وكما ذكر المؤلف فإن تخطيط شوارع المدن يعكس المستوى الحضاري الذي يسود في مراحل التاريخ، وفيما تعكس الشوارع في كل المدن مدى ترابط التخطيط مع الحاجات الاجتماعية والاقتصادية لسكانها فإن المدينة الإسلامية تتميز بتأثير القيم الإسلامية عليها، فحق الطريق الذي حدده الفقهاء بارتفاع شخص يركب جملاً يمر بسهولة أسفل البناء، ويكون هناك فراغ يعلوه يؤمن سلامة المارة، تمت مراعاته إضافة للحاجات الأخرى، مما أعطى المدن تميزاً
كانت أسوار المدينة تحد من اتساع البناء فيها، ولذا توجه الناس للاتساع الأفقي، فطرقات المدينة عادة ضيقة لأن الناس لا يعتمدون عليها كمصدر للتهوية أو الضوء، فهناك الفناء الداخلي في بيوتهم يوفر هذا، وكذلك تلاصقت المباني لاستغلال مساحات المدن المحدودة أفضل الاستغلال، ولأن معظم المدن الاسلامية حارة فضيق الشوارع وتلاصق البيوت يقلل من تعرضها للشمس
أما الأسواق التجارية فهي عادة تقام خارج أسواق المدينة، لما تحتاجة من مساحة واسعة ولضمان نظافة وهدوء المدينة وطرقاتها، وكذلك ليسهل على أهل الأرياف والمدن المجاورة الوصول لها دون الحاجة لدخول المدينة، وليسهل نقل البضائع منها وإليها
أما الصفة الأخرة لطرقات المدن بعد ضيق الشوارع، فهي التوائها وهذه ربما لطبيعة حركة الشمس واتجاه الريح في المدن، فتوجيه الشوارع في مناطق حارة من الشمال للجنوب يقلل من تعرض المنازل للشمس ويسهل تعرضها للرياح الشمالية الباردة، وفي المناطق الباردة تأخذ الطرقات عكس هذا الاتجاه، وكذلك حيلة نفسية فالسائر في الطرق وتعرجاتها مهما طالت لن يشعر بالملل لتغير مسار الطرق، وكذلك ضيق واتساع الطرق، ولذا فالإنسان حسب تعبير المؤلف يحدد رؤيته المنظورية داخل اطار انساني معقول وجميل، بخلاف الرؤية المنظورية اللانهائية التي نلاحظها في المدن المعاصرة، وهي فرصة للتجول البصري المحدود خصوصا مع توفر التشكيلات الجمالية في البناء مثل المشربيات المنقشة وزخرفة الواجهات والمآذن والقبب التي كانت تطل على الشارع لتعطيها صيغة جمالية مميزة كما وصفها المؤلف
ذكر المؤلف نقطة مهمة وهي ان الانتقال من شوارع المدينة الاسلامية الضيقة إلى البيوت الواسعة يشعر الانسان بامتلاكه العالم بأسره، وهي قيمة إنسانية جمالية مفقودة في المدن المعاصرة
الفصل الخامس عن المنشئات والمرافق العامة في المدينة الاسلامية، وأهم هذه المرافق في المدينة الإسلامية وأساسها هو المسجد الجامع، إضافة لوظيفته الدينية فقد كان المسجد مركزاً سياسيا واجتماعيا وتربويا منذ عهد النبوة واضيف له وظائف أخرى في العصور اللحقة مثل الدروس والتصوف، ولذا كان المسجد نواة المدينة الاسلامية ومركزها، وأول مايختط من المدينة وإليه تنتهي شوارعها وسككها وأزقتها بدءً من تخطيط المدينة النبوية و البصرة والقيروان والكوفة والفسطاط وحتى واسط وبغداد وفاس ودمشق وحلب وقرطبة
المرافق الأخرى بالترتيب كانت دار الإمارة، والمدارس ومنشئات التصوف و الحمامات العامة والبيمارستانات و الأسواق وتحدث عن طرق تغذية المدينة بالماء
الفصل السادس عن الحياة السياسية في المدينة الاسلامية وتحدث عن أهمية الدور السياسي في نشأة المدن، وبيّن انعكاس الحياة السياسية على التكوين المادي للمدينة الاسلامية فانعكست دعوة الاسلام لصيانة الدين والنفس والمال والعرض على سياسة العمران
الفصل السابع والاخير عن الحياة الاجتماعية للمدينة الاسلامية ولم تكن المدينة الاسلامية بعمارتهم وتخطيطها ومرافقها الا صدى لجوانب النشاطات الاجتماعية فيها فأول القواعد الاجتماعية الاسلامية التي انعكست في التخطيط هي قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" ويليها الخصوصية الاسلامية في حفظ الاعراض والحرمات وقد انعكس هذا على تحديد ارتفاع المباني ومنع المؤذن من الصعود للمئذنه اذا كانت تكشف عورات البيوت، او اختيار مؤذن اعمى او تصميم المئذنة لتكون مرتفعة بحيث لايتمكن من رؤية البيوت بوضوح، وتخطيط مداخل البيوت على هيئة دهليز او ممر ملتو يؤدي اليه الباب المطل على الشارع وذلك حتى لا يكشف أهل البيت، و أما النوافذ فسُمح بانشائها في المنازل المطلة على الشوارع العامة، وكانت تغطى بالمشربيات والرواشين لتمكّن أهل الدار من رؤية من في خارجه، وتمنع من في الخارج من رؤيتهم
تحدث في هذا الفصل عن وظيفة المحتسب والحسبة في تخطيط المدينة الاسلامية، وكذلك عن الاصناف والحرف والنقابات والحياة الاجتماعية ومما لفت انتباهي ان نظام "أخيان روم" او نظام الاخية في الاناضول في القرن السادس عبارة عن جمعيات تضم كل جمعية أصحاب حرفة واحدة وهو شكل تنظيمي يشبه النقابات العمالية الحديثة إلى حد كبير
حين وصلت للفصل السابع شعرت بأني كنت أركب طائرة او برشوت أحلق به في الفصول السابقة مابين فاس والقاهرة والمهدية و القيروان و واسط والكوفة وبغداد ودمشق وصنعاء و الزهراء وقرطبة وكذلك اصفهان وشيراز والمدينة النبوية وأرى كيف تم اختيارها وتخطيطها بداية من مسجدها الجامع وخط شوارعها وكذلك رصف طرقاتها وبناء بيوتها وحاناتها وقلاعها وحصونها، شاهدتها اوقات السلم والحرب وكذا المطر والربيع والصيف والشتاء، عاصرت بعض سلاطينها وامرائها وغضبت للمستبدين الذين تدخلوا في التأثير على عمارة المدن الاسلامية، وفي الفصل السابع نزلت على الأرض وتجولت في الطرقات والازقة والخانات والحمامات والاوقاف وخاناقات التصوف والأسبلة، وعندما انتهى الكتاب تصفحت الصور التي استشهد بها المؤلف وشعرت بحزن عميق، لأنه أكثر من كتاب، كان رحلة جميلة وموجزة وشاملة وعميقة كذلك للمدن الاسلامية


الملاحظات
اهتمام المؤلف بالمراجع والهوامش رائع وثري جداً بقائمة ضخمة من المراجع
الفصل الثالث حول الحصون والقلاع والتحصينات لم أتفاعل معه جيداً، ربما لأن فكرته بالنسبة لعالم اليوم لم تعد مجدية، لكن فكرة القراءة حول تاريخ الحصون جميلة ومثرية
بالنسبة لفتاة تعتبر المشي والتأمل في أزقة وطرقات مدينة قديمة متعة من متع الحياة الدنيا، فإن الفصل الرابع كان من أمتع الفصول إضافة للسابع لأنه فسر لي عدداً من الظواهر التي كنت ألحظها في المدن العربية القديمة التي تجولت فيها
تحدث المؤلف عن تأثير الحضارتين اليونانية والرومانية كمؤثرة في التخطيط للمدينة الاسلامية في أكثر من مرة وعلى سبيل المقارنة، و الفرعونية بشكل أقل، لكنه لم يذكر مثلا تخطيط المدينة الفارسية والهندية والفرعونية والصينية، كذلك حضارة معين وسبأ وحمير في اليمن وحضارات الرافدين بابل وسومر، فمن الأكيد أنها أثرت على المدينة الاسلامية وتخطيطها وكذلك عمارتها.

المقدمة منقول من جودريدس
رابط الكتاب
------

archive



عدل سابقا من قبل ابو علي الكردي في الأحد ديسمبر 09, 2018 9:47 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://iqra.ahlamontada.com
كريم
عضو متميز
عضو متميز



عدد المساهمات : 781
تاريخ التسجيل : 09/09/2013

128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان Empty
مُساهمةموضوع: رد: 128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان   128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان I_icon_minitimeالأربعاء يوليو 09, 2014 2:25 pm

مشكوريـــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي


عدد المساهمات : 5013
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 48
الموقع : (أرض الله الواسعة)

128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان Empty
مُساهمةموضوع: رد: 128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان   128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان I_icon_minitimeالإثنين يناير 22, 2018 10:10 am

بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا
واحسن الله اليكم
كان الله في عونكم
وايدكم الله وحفظكم
وأدام الله بقائكم علي الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
128 المدينة الإسلامية - د. محمد عبدالستار عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 151 تجارة المحيط الهندي في عصر السيادة الإسلامية - شوقي عبد القوي عثمان
» فه‌رهه‌نگا مامۆستای - عبدالستار فتاح حسن & أنور محمد طاهر
» مصر والحضارة الإسلامية - زكي محمد حسن
» شرح الكبائر - محمد بن أحمدبن عثمان الذهبي
» ژیانه‌وه‌ - ئه‌ندازیار عثمان محمد رشید

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: سلسلة عالم المعرفة-
انتقل الى: