منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الأمن وأهميته في الإسلام تأليف د. إسماعيل محمد قرني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله بن زبير القريشي
نائب عن المدیر
عبدالله بن زبير القريشي


عدد المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 30/01/2021
العمر : 60
الموقع : www.iqra.ahlamontada.com

الأمن وأهميته في الإسلام تأليف د. إسماعيل محمد قرني  Empty
مُساهمةموضوع: الأمن وأهميته في الإسلام تأليف د. إسماعيل محمد قرني    الأمن وأهميته في الإسلام تأليف د. إسماعيل محمد قرني  I_icon_minitimeالسبت مارس 27, 2021 9:01 pm

الأمن وأهميته في الإسلام تأليف د. إسماعيل محمد قرني  63610


الأمن
وأهميته في الإسلام
تأليف د. إسماعيل محمد قرني
الطبعة الأولى 1438 - 2017


في ظل الأمن والأمان تحلو العبادة، ويصير النوم سباتاً، والطعام هنيئاً، والشراب مريئاً، الأمن والأمان، هما عماد كل جهد تنموي، وهدف مرتقب لكل المجتمعات على اختلاف مشاربها.
بل هو مطلب الشعوب كافة بلا استثناء، ويشتد الأمر بخاصة في المجتمعات المسلمة، التي إذا آمنت أمنت، وإذا أمنت نمتº فانبثق عنها أمن وإيمان، إذ لا أمن بلا إيمان، ولا نماء بلا ضمانات واقعية ضد ما يعكر الصفو في أجواء الحياة اليومية.
إطراء الحياة الآمنة هو ديدن كل المنابر، لما للأمن من وقع في حس الناس، من حيث تعلقه بحرصهم على أنفسهم، فضلاً عن كونه هبة الله لعباده، ونعمة يغبط عليها كل من وهبها ولا غرو في ذلك.
وقد صح عنه أنه قال: ((من أصبح آمناً في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومهº فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)).
بضعف الأمن وانحلالهº تظهر آثار خبث الشيطان، وألاعيبه هو وجنده من الجن والإنس، وإقعاده بكل صراط، يوعد بالأغرار من البشر، ويستخفهم فيطيعونهº فيبين حذقه وإغواؤه، محققاً توعده بقوله: لأقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مّن بَينِ أَيدِيهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمَانِهِم وَعَن شَمَائِلِهِم وَلاَ تَجِدُ أَكثَرَهُم شَاكِرِينَ [الأعراف: 1617].
إن المزايدة على الأمن والأمان في مجتمعات المسلمين بعامة، لهو مدعاة للسخرية والفوضى، المفرزين للممارسات الشاذة والإخلال المرفوض بداهة، والمهدد لسفينة الأمان الماخرة، كل ذلك غير مستساغ شرعاً ولا عقلاً، ولا قبول له تحت أي مبرر كان.
بل كل مزايدة في اختلال الأمن والأمان، إنما هو من نسيج الأعداء المتربصين بنا، وإن استعملوا في نفاذ اختلاله، اللهازم من أبناء أمتنا وأغرارهمº من أجل سلب أمن الأمة المسلمة ومقدراتها بكل ما تعنيه الكلمة.
إن المرء المسلم في فسحة من دينه، عن أن يزج بنفسه في مهاوي الرذيلة ومحال الريب.ومزعزع الأمن ومخلخله إنما هو بادي الرأي يزعزع أمن نفسه ووالديه وبقية أسرته، قبل أن يزعزع أمن غيره من الناس.

رابط الكتاب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمن وأهميته في الإسلام تأليف د. إسماعيل محمد قرني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: العسكرية - الحروب - الأسلحة - المخابرات - الجاسوسية-
انتقل الى: