منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم
منتدى إقرأ الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية و الإنجليزية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

  لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي

اذهب الى الأسفل 
+2
sami sayed
ابو عبدالرحمن الكردي
6 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالرحمن الكردي
مشرف
ابو عبدالرحمن الكردي


عدد المساهمات : 5013
تاريخ التسجيل : 03/09/2013
العمر : 48
الموقع : (أرض الله الواسعة)

 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   Empty
مُساهمةموضوع: لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي     لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 18, 2013 4:43 pm


 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   O12

لا سكوت بعد الیوم
مواجة الصور المزيفة عن الإسلام في أمريكا
تأليف: پول فندلي
الناشر: شركة المطبوعات - بيروت
الطبعة: الخامسة 2010

نبذة النيل والفرات:
بعد معرفته حقيقة الإسلام جوهره، ممارساته، تطبيقاته، لم يشأ بول فندلي أثرها التزام الصمت، فقد تكلم عن صفحات هذا الكتاب بحيث يسمع حديثه كل من له أذن واعية أن استكشاف النائب الأميركي بول فندلي غير المخطط لعالم الإسلام لهو مدعاة للتأمل ولشيء من الاستغراب. فقد بدأ ذلك قبل ربع قرن، في عدن، التي قصدها في مهمة إنقاذ، لا صلة لها بالإسلام، والتي كانت بهدف إطلاق سراح ايد فرانكلين الغاضب في ولاية ايلينوني الذي كان قد سجن في عدن بتهمة تجسس ملفقة في عام 1974 الذي أطلق سراحه عقب مساعي فندلي في تلك الآونة.

مثلت هذه المهمة وتلك المرحلة بالذات معلماً مهماً في حياة بول، فقد كانت أول محطة له في استكشاف العالم الإسلامي، وفي المحطات التالية التي توقف فيها، فاتحاً عينيه على ثقافة مستندة إلى الشرف والكرامة وقيمة كل إنسان، علاوة على التسامح وطلب العلم، وهي معايير، عرف فيما بعد، أنها متأصلة عميقاً في الدين الإسلامي. وقد وجد على أنها أهداف تلقي حتى باستحسان أجداده المسيحيين. كان منهم فندلي هذا للإسلام يتبدى الواحدة بعد الأخرى بمرور الزمن. وكان كل اكتشاف يثير فيه فضولاً وأسئلة جديدة، لم تكن معرفته للإسلام من خلال تعرفه على شكليات التعليم في غرفة الصف، أو الإطلاع على الأدلة الدراسية والقوائم بأسماء كتب للمطالعة، أو حتى مع استثناءات قليلة، مناقشات مع علماء مسلمين معروفين. إنما عرف ما عرفه عن الإسلام من عشرات المسلمين العاديين الذين يعملون في مهن مختلفة، ويقطنون في أنحاء مختلفة في الولايات المتحدة وخارجها، وهو يقدم الإسلام، في هذا الكتاب، كما يفهمه أولئك المسلمون العاديون.

ويعرض فيه نقاط اختلافهم بشأن بعض مسائل العقيدة والممارسة كما يعرض في ذات الوقت وحدتهم حول المبادئ الأساسية التي تتقدم على كل ما عداها. لقد كان يحمل قبل بدء رحلته هموماً متسمة بالتشاؤم بشأن صراع وشيك بين الحضارات، الشرقية والغربية. وكان يسمع كثيراً عن الأخلاق اليهودية المسيحية، بيد أن أحداً لم يتحدث عن الإطلاق اليهودية-المسيحية-الإسلامية. لذا فقد أصبح الإسلام بالنسبة له، في عملية الاستبعاد هذه شيئاً غريباً وبعيداً ومثيراً للقلق في ذهنه، وبسبب الأحجام عن تصحيح هذا التصور، أضحى لديه اعتقاد راسخ بأن المسيحية واليهودية مرتبطتان معاً، وتشكلان جبهة الغرب المتمدن والتقدمي، على الخط الفاصل العظيم الذي يقف على جبهته الأخرى الإسلام، والذي اعتبره، مخطئاً، القوة المتخلفة والخطرة في الشرق العربي.

وهذه هي الصورة النمطية عن الإسلام التي كانت ومازالت منتشرة في الحياة اليومية في أميركا، والتي شكلت نظرة إلى العالم الإسلامي، وهو الآن يدرك وبعد معرفته الأكيدة بالإسلام أنها غير صحيحة ومضللة. وهذا لا يعني أنه ينظر إلى كل المسلمين نظرته إلى شخص كامل الصفات، فسوء تصرف بعض المسلمين، شأنه شأن سوء تصرف بعض المسيحيين واليهود، ينتهك التزاماتهم الدينية، فهو يرى كما يرى غيره بأن ذلك نفاق ويستحق الشجب، وفقاً لأي مقياس، بيد أنه يجد أن معظم المسلمين أناساً طيبين، وهو يرحب بهم كجيران، وذاك برأيه نابع من كون الإسلام عالمي، فهو ليس بالشرقي المحض، وليس بالعربي في أغلبه، وهو يلفت فندلي النظر إلى أن عدد المسلمين يفوق عدد اليهود في الولايات المتحدة اليوم، وهذا يعني أنه ينفي اعتبار المسلمين في المعنى الديموغرافي، أميركيين، شأنهم شأن اليهود.

لقد اكتشف أثناء زيارته لعدن، أن للإسلام واليهودية والمسيحية جذوراً مشتركة تتصل بالنبي إبراهيم عليه السلام وأن هذه الديانات تشترك في معتقدات وتقاليد ومعايير سلوك مهمة، وهو قد تعلم في مراحل لاحقة في مسيرته على درب استكشاف الإسلام، أن الإسلام، مثل المسيحية واليهودية، متأصل في السلام والانسجام والمسؤولية العائلية واحترام الأديان والتواضع والعدل لكل البشر، تحت رحمة اله واحدة. ويقول بأنه وبالرغم من ذلك فإن المسلمين يواجهون مصاعب يومية في مجتمع أميركا المسيحي في غالبيته، معظم الأميركيين لا يعرفون أي مسلم، وهم غافلون عن وجود المسلمين المتنامي بوتيرة سريعة في الولايات المتحدة ولم يناقشوا يوماً الإسلام مع أي شخص مطّلع على هذا الدين، وتنبع أغلب تصوراتهم عن الإسلام من الصور السلبية المزيفة التي تظهرها التقارير الأخبارية، والأفلام والمسلسلات التلفزيونية، والحوارات في الإذاعة والتلفزيون، وهنا يؤكد بأن التحديات التي يواجهها المسلمون تماثل، في حدّها الأدنى، قادة التمييز الذي لقيه اليهود في الولايات المتحدة في الماضي القريب.

وفي سؤال طرح عليه حول اهتمامه الشديد وكمسيحي بتصحيح الانطباعات الخاطئة عن الإسلام أجاب بأن الصور النمطية عن المسلمين ينبغي ازالتها، وإزالتها بسرعة لأن تصحيح هذه الأفكار الخاطئة يمثل خطوة مهمة نحو سلام عادل في الشرق الأوسط، وتجدر الإشارة بأن المؤلف بول فندلي تولى حمل لواء الدفاع بجرأة كبيرة، عن الحقوق العربية بعامة والفلسطينية بخاصة، وواجه بشجاعة نادرة الضغوط التي مارسها ضده اللوبي الصهيوني.

وبعد خروجه من الكونغرس في العام 1982، واصل العمل على تنوير الرأي العام الأميركي حول حقيقة الصراع العربي-الإسرائيلي. وكان قد أصدر في العام 1985 كتاب "من يجرؤ على الكلام" الذي يلقي فيه أضواء كاشفة على القوى الصهيونية النافذة في الولايات المتحدة ومدى تأثيرها على صانعي القرار في السياسة الخارجية، وقد احتل هذا الكتاب، الذي ترجم إلى العربية في العام 1985، مكان الصدارة بين الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة ثم أصدر في العام 1993، كتاب "الخداع" الذي يفضح فيه الأساطير اليهودية الصهيونية، ويفند أضاليل القادة الإسرائيليين، ويسلط الضوء على حقيقة العلاقات الأميركية-الإسرائيلية، مركزاً على الأضواء التي تلحق بالولايات المتحدة من جرّاء انحيازها لإسرائيل. وقد تمت ترجمة هذا الكتاب أيضاَ، إلى العربية.

وتبقى كلمة أخيرة، ومن وحي الأحداث المتسارعة على الساحة الدولية، والمتفاعلة بسبب عملية التفجير التي شهدها السوق المركزي والبنتاغون الأميركي وفي ظل حالة الإرهاب التي يعيشها مسلمو أميركا والغرب في هذه الأيام، هل باستطاعة كتاب فندلي الهامّ هذا تغيير الصورة النمطية الخاطئة المستحدثة عن الإسلام؟.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول من موقع مكتبة الندوة العامة.
أعد هذا الكتاب للنشر قبل أحداث 11 أيلول بأيام قليلة وقد كتبت مقدمته في 4 أيلول 2001 ويبدو واضحا من عنوان الكتاب ومقدمته أنه يسعى لمواجهة انتشار الأفكار النمطية المزيفة عن الإسلام في أميركا ، وعلاقة ذلك بتواطؤ الحكم في أميركا ( كما يقول المؤلف ) مع العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين ، "ولو تسنى (يقول المؤلف) للشعب الأميركي أن يدرك حقيقة الإسلام لانتهى هذا التواطؤ المميت ".
المؤلف عضو سابق بالكونغرس
والمؤلف بول فندلي كان عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية ألينوى لمدة اثنين وعشرين عاما، وعمل محررا صحفيا، وقد أصدر بعد خروجه من الكونغرس خمسة كتب حول قضايا الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي ، منها " من يجرؤ على الكلام " ويلقي الضوء على القوى الصهيونية النافذة في الولايات المتحدة ، و " الخداع " الذي يناقش الأساطير الصهيونية واليهودية والعلاقات الأميركية - الإسرائيلية ، ويركز على الأضرار التي تلحق بالولايات المتحدة بسبب انحيازها لإسرائيل .

بدأت علاقة المؤلف بالإسلام والعرب بدون تخطيط عندما سافر عام 1974 إلى عدن للتوسط في إطلاق سراح مواطن أميركي معتقل هناك ، وفتحت تلك الرحلة عيني فندلي على " ثقافة مستندة إلى الشرف والكرامة ، وقيمة كل إنسان ، والتسامح وطلب العلم " ويقتبس عبارة للأمير تشارلز ولي العهد البريطاني " يمكن للإسلام أن يعلمنا طريقة للفهم والعيش في عالم كانت المسيحية هي الخاسرة عندما فقدته ذلك أننا نجد في جوهر الإسلام محافظته على نظرة متكاملة إلى الكون ، فهو يرفض الفصل بين الإنسان والطبيعة والكون ، وبين الدين والعلوم ، وبين العقل والمادة ، وقد حافظ على نظرة ميتافيزيقة وموحدة عن أنفسنا وعن العالم من حولنا".

أرقام ومعطيات عن مسلمي أميركا

يلاحظ بول فندلي أن نسبة المسلمين المتدينين الذين يحافظون على أداء الواجبات الدينية أكثر منها بين أتباع الديانات الأخرى ، ويقدر عددهم في الولايات المتحدة بسبعة ملايين ، وتقدرهم مصادر أخرى بثمانية ملايين ، وبعضها بعشرة ، وبعض التقديرات تصل بهاإلى 17 مليونا، وتقدر المساجد بألفي مسجد، ويقدرها مركز البحوث في مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية بستة آلاف ، ويعيش حوالي مليون مسلم في كاليفورنيا ومثلهم في نيويورك .

وكان المسلمون حوالي 25% من الأفارقة الذين جلبوا إلى القارة الأميركية وبيعوا عبيدا، وقد أجبر هؤلاء على التخلي عن دينهم، وقد وصل البحارة المسلمون إلى أميركا عام 1178أي قبل كولومبوس الذي وصل إلى أميركا بمعونة بحارة مسلمين بثلاثة قرون ، وهاجر عدد كبير من عرب إسبانيا إلى أميركا هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية ، وكان ثمة مسلمون بين الصينيين الذين استقدموا للعمل في بناء شبكة السكك الحديدية ، وكانت أضخم هجرة للمسلمين في أواخر ستينيات القرن العشرين ، وأغلبها من جنوب آسيا والدول العربي ة. ويمثل السود 30 % من المسلمين ومثلهم من جنوب آسيا، والعرب 10 % ، والأتراك10 % ، والإيرانيون 3 % .


مشاهير وقادة

ومن أشهر المسلمين الأفارقة محمد علي بطل العالم في الملاكمة ، وكريم عبد الجبار لاعب كرة السلة ، ولويس فرقان زعيم أمة الإسلام التي يزيد أتباعها على خمسين ألفا، وقد نظم عام 1995 مظاهرة من مليون شخص ، وللمسلميين الأفارقة جمعية أخرى هي الجمعية الأميركية الإسلامية وتضم في عضويتها سبعين ألفا وفي تقديرات أخرى مائتي ألف . ولا تزيد نسبة البطالة بين المسلمين على 2 % أي نصف المعدل القومي وأما نسبة الجرائم بينهم فهي متدنية .

ومن المسلمين غير الأفارقة يبرز عدد كبير في العلوم والهندسة والطب والكمبيوتر والتجارة ، منهم أحمد زويل المصري عالم الكيمياء الحائز على جائزة نوبل عام 1999 وصافي قرشي أحد المسؤولين الكبار في شركة كمبيوتر عملاقة، وراي إيراني من قادة شركة "أوكسدنتال" النفطية، وعلي مازوري أستاذ العلوم السياسية الكيني ، وألبرت شفايترز مدير معهد الدراسات الثقافية العالمية في جامعة بنغهامتون في نيويورك ، وإبراهيم أبو لغد رئيس دائرة العلوم السياسية في جامعة نورث ويسترن ، ورشيد الخالدي الأستاذ في جامعة شيكاغو ، وهشام شرابي من جامعة جورجتاون ومدير مركز تحليل السياسات في واشنطن ، ومصطفى العقاد المخرج السينمائي .

ويخدم في الجيش الأميركي سبعة آلاف جندي مسلم، وقد بني لهم مسجد في قاعدة بحرية في نورفولك بولاية فيرجينيا، وإذا استمر معدل نمو السكان المسلمين كما هو الآن فإنهم سيتضاعفون بحلول عام 2027.

تمييز عنصري واضطهاد

ويواجه المسلمون ( قبل أحداث 11 أيلول ) قدرا كبيرا من الإساءة والتشهير والاضطهاد والتتمييز وسوء الفهم ، ويرصد فندلي كثيرا من الممارسات الرسمية والإعلامية أو التي تقوم بها جماعات متطرفة ، وفي هوليود حيث تنتج معظم الأفلام الروائية والوثائقية يستمر إبراز صورة " الإرهاب " المسلم ففي أوائل عام 2000 حققت شركة "باراماونت" السينمائية أرباحا طائلة ( 43 مليون دولار ) من فيلم Rules of Engagement الذي يفتري على المسلمين واليمنيين بخاصة ، فقد تضمن الفيلم مشهدا لمجموعة هائجة من المسلمين في اليمن تهاجم السفارة الأميركية في صنعاء ، وتستطيع قوة من البحرية الأميركية إنقاذهم وفي المحكمة العسكرية الأميركية التي تعقد لمحاكمة الجنود الذين أطلقوا النار على المسلمين يعرض تسجيل لقائد الجماعة الإسلامية يحض أتباعه على قتل الأميركيين .

وفي تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن الإرهاب العالمي عام 1999 يرى فندلي أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أولبرايت تحتاج إلى دروس في اعتماد الحقيقة في عرض الأمور فالتقرير يعلن بصراحة أن مصدر التهديد الرئيس في الشرق الأوسط برغم أن معظم الحوادث التي يسردها وقعت في أميركا اللاتينية وشرق آسيا وآوروبا وليس منها إلا القليل مما وقع في الشرق الأوسط وحتى هذه المذكورة في التقرير عن الشرق الأوسط فإن إيراد بعضها في قائمة الأحداث الإرهابية غير صحيح.

يصف جين بيرد أحدالموظفين السابقين في الخارجية الأميركية ويترأس مجلس المصالح القومية في واشنطن استخدام الصورة النمطية الجاهزة عن " الإرهاب الإسلامي " بمثابة "زر ساخن" يستخدم لتسويغ الممارسات الإسرائيلية القاسية في فلسطين ولبنان ، وتمرير المساعدات الأميركية لإسرائيل ، وهذا التنميط ( يقول بيرد ) يشجع على اتخاذ قرارات مكلفة على الشعب الأميركي ويسهل الانحياز إلى إسرائيل ، وإقرار هبات سنوية تبلغ 4.7 مليار$.

ويعتقد المؤلف أن معظم الأميركيين لا يدركون الروابط المشتركة بين الحكم بالشورى وإسناد السلطة إلى الأمة المنصوص عليها في القرآن الكريم وبين الدستور الأميركي، ولا يعرفون أن النظامين يتوافقان ويتكاملان من حيث البنى الديمقراطية ، ويفضلون الانسياق وراء إيحاء الإعلام بأن أفغانستان طالبان هي نموذج المسلمين في دولتهم وأنظمة الحكم والسياسة لدى المسلمين، وبالطبع فإن عامل طالبان بعد أحداث أيلول سيبقى طاغيا وربما يكون من الصعب تصحيح صورة الإسلام أو حتى إعادتها إلى ما كانت عليه من قبل برغم سوئها.

وينبغي أن ننحو بكثير من اللوم على المسلمين ( يقول فندلي ) الذين يبتدعون تصورات غيردقيقة ومقلقة حول الحكم أو المجتمع اللذين يريدون تأسيسهما، ويرتكبون أعمالا تعصبية مشينة ، فقد أضرم مسلحون في إندونيسيا النار في عشرات الكنائس وأحرقوامحلات تجارية ومنازل يملكها مسيحيون وهناك الكثير من الأمثلة التي لا يعرفها بول فندلي ، ولكن تبقى المشكلة في منهجية فهم الإسلام ودراسته، فالمواقف المسبقة يمكن دعمها بكثير من الأدلة والشواهد الصحيحة ، فهناك طرفان في معادلة فهم الإسلام يبدوان وكأنهما يعتمدان على بعضهما، المسلمون الذين يتبرعون بتصريحات وممارسات تؤكد عداوة الإسلام للديمقراطية والحضارة ، ويقابلهم الذين ينتقصون من قدر الإسلام ، ويسعون إلى تلقف هذه الأقوال والممارسات وعرضها في وسائل النشر والإعلام .
ويناقش فندلي قضايا جدلية تثار عادة حول موقف الإسلام من المرأة والديمقراطية وعقوبة الزاني والسارق ( الجلد أو الرجم وقطع اليد ) وثمة اعتقاد لدى الأميركيين أن الإسلام منحاز ضد المرأة، وبخاصة في قضايا المساواة والطلاق وتعدد الزوجات، ويذكر أن تعدد الزوجات بين المسلمين في أميركا نادر جدا يقتصر على بعض الأفارقة في مدن داخلية ومعزولة، ولكن هناك حوالي 35 ألف مسيحي يمارسون علنا تعدد الزوجات.
ويعرض تجربته في العمل التلفزيوني لقناعته أن الكتابة الصحفية ونشر الكتب لا تكفي للوصول إلى جميع الأميركيين ، فقد كلف ابنه كريغ الذي يملك شركة علاقات عامة إنتاج رسالة تلفزيونية عن مسلمي الولايات المتحدة مدتها ثلاثون ثانية بالتنسيق مع جيمس زغبي ، وأخيه جون زغبي الذي يدير شركة عالمية لاستطلاعات الرأي ، وأكدت الرسالة المكونة من عبارات وصور على أن مسلمي الولايات المتحدة تجمعهم قواسم مشتركة كثيرة مع جيرانهم غير المسلمين ، وقد بثت الرسالة في حملة تجريبية محدودة في صيف 1998 في واشنطن ، وأجرت شركة الزغبي قبل البث التجريبي اتصالات هاتفية بثلاثمائة وثمانية أشخاص طرحت عليهم مجموعة من الأسئلة ، ثم أجريت اتصالات هاتفية بعد بث الرسالة مع ثلاثمائة وثمانية أشخاص شاهدوا الرسالة ، وأظهرت الاستطلاعات تطورا مهما في نسبة التأييد الإيجابي لأفكار الرسالة عن المسلمين ، وتبين أن الشباب أكثر تسامحا مع المسلمين من المسنين، وأن النساء أكثر تسامحا من الرجال. وقد قفزت نسبة من يملكون انطباعا عاما إيجابيا عن المسلمين من بين مشاهدي محطة CNN من 42% قبل الحملة إلى 65% بعدها.

وثمة جهود كثيرة يقوم بها أميركان غير مسلمين من أجل علاقة طيبة بين المسلمين وسواهم مثل وليم بيكرأستاذ الآثار والرئيس المؤسس لمنظمة المسيحيين والمسلمين للسلام ومؤلف كتاب "الجسر بين الإسلام والمسيحية: ثمة ما هو مشترك أكثر مما تعتقد" و"والاش" الصحفي اليهودي الذي يسعى لإقامة صداقات وتفاهم بين العرب واليهود ، والبروفيسور جون إسبوزيتو مدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي ومحرر موسوعة أوكسفورد للعالم الإسلامي الحديث وأستاذ الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون , وريتشارد كورتيس ، وأندروكيلغور الدبلوماسيين المتقاعدين اللذين يصدران مجلة تعرف الأميركيين بسياسة المسلمين الداخلية والخارجية "واشنطن ريبورت أون ميدل إيست أفيرز" وجيمس ويني أحد كبار المتبرعين الكاثوليك ، والراعي الرئيس لبرنامج الدراسات الكاثوليكية _ الإسلامية والذي قال مرة بعد زيارة له إلى فلسطين "إن الناس في الشرق الأوسط من أتباع الديانتين الذين لا يعرف بعضهم عن بعض شيئا يقودهم ويؤثر فيهم أشخاص هامشيون".
إن تصحيح الأفكار النمطية عن الإسلام هو برأي فندلي لصالح جميع الأميركيين - المسيحيين منهم والمسلمين واليهود - فالأفكار الخاطئة السائدة في أميركا حول الإسلام تشكل ضيقا وقلقا لمسلمي الولايات المتحدة ، وتحول دون رسم سياسة حكيمة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وتستدرج حكومة الولايات المتحدة إلى انتهاج سياسات منحازة .
ثمة ربط بين العادات والتقاليد والثقافات المختلفة في أوساط المسلمين من المغرب إلى إندونيسيا وبين الإسلام وهذا يجعل كثيرا من المعتقدات والممارسات متناقضة أو مختلفة ولكنها جميعها تنسب إلى الإسلام وقد ناقش فندلي هذه المسألة بذكاء مستخدما تجربته ومشاهداته الشخصية في أنحاء العالم الإسلامي إضافة إلى مقابلاته مع مسلمين من مختلف الدول الإسلامية، ومن الأمثلة في هذا المجال كيفية وشكل حجاب المرأة، وختان الإناث، وجرائم الشرف.

ويملك المؤلف غزارة مدهشة في عرض الأمثلة والقصص والحالات التي احتاج جمعها وحشدها إلى جهد كبير وذاكرة قوية ومثابرة وجدية عالية المستوى وقد يحتاج المسلمون كتابه وأمثلته وقصصه مثل غير المسلمين وأكثر، وقدم فهما موضوعيا للإسلام وتفسيرا لأحكامه باحترام حتى تكاد تظنه مسلما، ويعرض بجرأة ما يبدو تناقضا مع الحريات والمساواة ثم يعرض تفسيرات ومعالجات مستمدة من شخصيات إسلامية ولا يزعم في كل ما يعرضه أنه مؤهل لتفسير الإسلام وشرحه.

ويرى فندلي ضرورة زيادة مشاركة المسلمين في الحياة السياسية والعامة في أميركا، وقد بذل المؤلف جهدا شخصيا لردم الهوة بين المسلمين والمؤسسات الرسمية والعامة في أميركا، وكل ما يحتاجه الأمر برأيه أن يضطلع المسلمون بواجباتهم كمواطنين في الولايات المتحدة.

ويستشهد بمقولة لأحد أساتذته (مالكوم ستيوارت) الذي كتب له رسالة بصدد إحدى مقالاته عن الإسلام في أميركا " لن يكون سلام في عالمنا حتى يتحقق السلام بين الأديان، ولن يكون سلام بين الأديان حتى يتوصل أتباعها إلى أن يتفهم بعضهم بعضا، إن نقطة البداية تكمن في التشديد على الجوانب المتشابهة لا الاختلاف، فالهدف المعلن لكل ديانة هو السلام والوحدة والتآلف أو كما قال الشاعر روبرت بيرنز "أعجبك أم لم يعجبك فنحن كلنا نعيش على هذا الكوكب وليس هناك مكان آخر نذهب إليه".

رابط تحميل مباشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami sayed




عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 50
الموقع : u.k

 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي     لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 18, 2013 11:57 pm





{ ... وإنني أشعر بشيئ من الأسى فيما تغادر هذه المخطوطة يديّ , وقد ضُغطت في قرص مدمّج صغير .

إن إعدادي لها عمّق إحترامي للإسلام , وأغنى حياتي بصداقات مع عدد من المسلمين . ومع القرص ,

أرغب في أن تبقى هذه الصداقات } .

                                    من صفحة شكر داخل " كتاب لا سكوت بعد اليوم " بقلم بول فندلي .
                                                شكراً بول { هداك الله لنعمة الإسلام } ل
                                                        { تتذوق حلاوة الإيمان }
                                                 و... دعائي لله لك {  بالهداية والغفران }
                                                     قبل ... فوات الأوان ونهاية الزمان .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
safy_99




عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 09/09/2013

 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي     لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   I_icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 19, 2013 1:19 pm

بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 73




عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 14/09/2013

 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي     لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   I_icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 19, 2013 1:37 pm

ياسلاااام وماشاء الله كان
الف الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب محمد




عدد المساهمات : 413
تاريخ التسجيل : 12/11/2013

 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي     لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 22, 2013 7:34 am

سلمت يداك أخي الكريم
جزاكم الله خيرا
وأجزل لكم المثوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم
عضو متميز
عضو متميز



عدد المساهمات : 781
تاريخ التسجيل : 09/09/2013

 لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي     لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا -  پول فندلي   I_icon_minitimeالسبت نوفمبر 23, 2013 11:52 am

مشكورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا سكوت بعد اليوم، مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا - پول فندلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الإسلام في مواجهة التحديات - د.محمد رأفت سعيد
» أمريكا في خطر-مذكرات بول فندلي
» أميركا والإبادات الثقافية لـ منير العكش
» أميركا والإبادات الجماعية لـ منير العكش
» أميركا والإبادات الجنسية - منير العكش

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: السياسة ,الآقتصاد-
انتقل الى: