منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي - مجموعة مؤلفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4633
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي - مجموعة مؤلفين   الإثنين سبتمبر 02, 2013 9:35 pm




مؤتمر دولي : مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي
المؤلف : مجموعة باحثين : (مؤتمر دولي جامعة الدول العربية )
الناشر :دار النيل للطباعة والنشر - القاهرة
الطبعة الأولى 2011


هذا الكتاب عبارة عن مؤتمر دولي بعنوان"مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي.. خبرات مقارنة مع حركة فتح الله جولن التركية" .

يقوم المؤتمر على عدة محاور رئيسة وهى كالتالي :

الإصلاح والتجديد: الأصول والفروع
الإصلاح والتجديد في النصف الثاني من القرن العشرين
مجالات العمل وخبرات الممارسة من المحلية غلى العالمية
الخدمة" من أجل التغيير: البرنامج والآليات
ما الجديد الذي أضافته؟ وما الإضافة التي حققتها؟
من هو فتح الله كولن: الشيخ والحركة

وشارك في المؤتمر عدد كبير من المفكرين والمثقفين من مصر وعدة دول أخرى أبرزها الدكتور سيف الدين عبد الفتاح والدكتور نادية مصطفى والدكتورة هبة رؤوف عزت والمستشار طارق البشرى ورئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ومن خارج مصر يشارك كلاًَ من الدكتور مصطفى أوزجان مستشار وقف أكاديمية البحوث و الإنترنت التركية وغيرهم.

وهدف المؤتمر إلى الدراسة المتكاملة والمقارنة لأَبعاد خبرة حركة الشيخ التركي فتح الله كولن في ضوء بيان جهود تجارب الإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي، وثمراتها خلال نصف القرن الأخير. خروجًا بدروس مستفادة لتخطيط مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي. وقد ضَمّ المؤتمر خمسة عشر بحثًا، وثمانية وثلاثين مشاركًا قدموا من عشر دول.
في الجلسة الافتتاحية تحدَّثت الدكتورة نادية مصطفى– مدير مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات- فربطت المؤتمر بسياقه الفكري ومحورية قضية الإصلاح في الفكر الإسلامي المعاصر، وفي إطار الحوارات الإسلامية البينية، والإطار الحضاري الإسلامي الحاضن، ومحورية موضع مصر وتركيا بوصفهما ركنين حضاريين فيه، وارتباط ذلك بالوضع العالمي، وطبيعة القوى الحضارية القائمة على الساحة العالمية الراهنة.
ثم جاءت كلمة د.مصطفى أوزجان (مستشار وقفية أكاديمية البحوث والإنترنت) فركزت على محورية التعليم والبعد التربوي في عملية الإصلاح من منظور إسلامي، ممثلاً على تجربة الإصلاح في تركيا على يد حركة الشيخ فتح الله كولن، وأهمية "إنتاج الإنسان" بوصف ذلك خطوة أولى في المشروع الإصلاحي.
أما المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر، فقد ألقاها د.أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهر، فأكّد أنَّ علَّة العلل في تجارب الإصلاح في عالمنا العربي والإسلامي في العصر الحديث والمعاصر هي فقدان المرجعية العليا، في مقابل استيراد مرجعيات غير إسلامية، من وحي فلسفات وعقائد تغريبية.كما أكد على ضرورة عدم الخلط بين القضايا الكبرى في إصلاح واقعنا من جهة، والقضايا الجزئية من جهة أخرى، وعلى أهمية الدراسة المقارنة لتجارب الإصلاح عبر العالم أجمع وعبر عالمنا الإسلامي.
وتناولت الجلسة الأولى "الإصلاح والتجديد في النصف الثاني من القرن العشرين: نماذج ورؤى مقارنة"؛ إذ استهدفت ورقة المفكر التونسي د.أبو يعرب المرزوقي "الإصلاح: العلاج العقلي وصراع الوثنيات، أو في عواقب الفوضى الروحية والعقلية"؛ فأوضح أنَّ هذا الإصلاح لا بدّ له من شروط ومقوِّمات حتى يتحقق له النجاح، أهمها: إعمال السنن والنظريات المعرفية الخاصة بالإصلاح. وركزت الورقة على آفة "توثين المؤسسات" أو بعض القيم أو الحركات، والبعد عن "النموذج المحمدي" الذي استوعب النماذج الثيوقراطية وتجاوزها، وجعل العرب يقودون إصلاحًا ورسالة عالمية.
ثم قدّم د.سيف الدين عبد الفتاح الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ورقة بعنوان "الإصلاح والسياسة: نماذج مقارنة"، تناول فيها دراسة لثلاثة نماذج للحاكم (السياسي) المفكر المصلح في التجربة المعاصرة في العالم الإسلامي، وهم: محمد خاتمي (إيران)، ومحاضير محمد (ماليزيا)، وعلي عزت بيوجوفيتش (البوسنة)؛ فأشا إلى أن خاتمي قدَّم نموذج الهوية الدينية غير المانعة، وقدَّم محاضير النموذج التنمويّ الإسلامي، وكافح بيجوفيتش من أجل الاحتفاظ بالهوية الإسلامية للمسلمين في أوروبا.
وكان محور الجلسة الثانية "الإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي: المفاهيم والتجارب"، وضمَّت دراستين: الأولى للمفكر اللبناني د. رضوان السيد، بعنوان "الإصلاح الإسلامي: المسار والسيرورة"، عرض فيها سيرورة الإصلاح في عالمنا الإسلامي المعاصر منذ فجر القرن التاسع عشر إلى ما انتهى إليه واقعه على صعيدي الحركات والتنظيمات. وفى الدراسة الثانية: "الإصلاح والتجديد: الأصول والفروع" استعرض المفكر المصري د.محمد سليم العوّا المفاهيم الواردة في عنوان الورقة. وكان سؤاله الرئيس: هل يجوز الإصلاح والتجديد في الفروع والأصول على السواء، أم هو مقتصر على الفروع دون الأصول؟
وركزت الجلسة الثالثة على التعريف بـ"فتح الله كولن: الشيخ والحركي"، وذلك في ورقتين. تناول الأكاديمي التركي د.أرجون جابان في الأولى "خطاب الشيخ فتح الله كولن وفلسفة الخدمة"، مركزًا على رؤية الشيخ فتح الله كولن للإسلام، ومؤكدًا أن الهدف الرئيس لـ"كولن" هو تحقيق مرضاة الله، وتطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية.
ثم تعرّض د.إبراهيم البيومي غانم، أستاذ العلوم السياسية في المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية بالقاهرة، في ورقته الموسومة بـ"معالم في سيرة الشيخ فتح الله كولن" لحياة الشيخ فتح الله كولن، وانتماءاته الاجتماعية، وبيئته، وأثر ذلك كله في توجهاته. وعن موقعه في مجتمع العلم والإصلاح المعاصر.
واقتربت الجلسة الرابعة من حركة فتح الله كولن، وسعت إلى تسكين الحركة في خريطة التغيرات الاجتماعية على الساحة التركية في النصف الثاني من القرن العشرين من ناحية، وفي خريطة الحركات التركية للتغيير من ناحية أخرى؛ إذ تناول الأكاديمي التركي علي بولاج "الدين في تركيا والتغير الاجتماعي وحركة فتح الله كولن"، فركز على عمل كولن وحركته التي دعت إلى تجاوز الاختلافات البينية والمذهبية سواء داخل تركيا أو خارجها؛ لتحقيق التكامل والحوار المتبادل، وهو الأمر الذي سعى كولن عبر حركته إلى تحقيقه على أرض الواقع، داخل تركيا وخارجها.
أما الباحث التركي أنس أركنه، فتناول موقع "حركة فتح الله كولن بين الحركات التركية للتغيير"، فبدأ بالحديث عن طبيعة التحولات الاجتماعية التي لحقت بالمجتمع التركي في النصف الثاني من القرن العشرين، التي ابتعدت به عن العلمانية التي أسسها أتاتورك؛ إذ أدّت الحركات الاجتماعية مهمة كبرى في التأثير في المجتمع التركي، ونشر الوعي داخله مقارنة بالحركات والأحزاب السياسية.
وركزت الجلسة الخامسة على تفعيل فكر كولن ورؤيته الإصلاحية في مجال التعليم، فأكدت ورقة "فلسفة التعليم: السباحة في المجال الحيويّ" للباحث المغربي د. سمير بودينار على أن التعليم مثَّل المجال الأساسي الذي بدأت منه حركة كولن مسيرتها الإصلاحية؛ محققة من خلاله بناء الإنسان، ومحققة كذلك مهمة التبليغ.
وجاءت دراسة الباحث التركي د.رجب قيماقجان "التعليم ومنظوماته المؤسسية: من المحلية إلى العالمية" لتركز بشكل أكبر على رؤية كولن حول التربية والتعليم؛ إذ رفض الرؤية الحداثية للتعليم التي تركز على الجوانب المادية والعقلية فحسب. وفي المقابل يطرح كولن رؤية تعليمية بديلة تقوم على التزاوج والجمع بين الروح والمادة.
وضمَّت الجلسة السادسة، التي تناولت "مجالات العمل وخبرات الممارسة من المحلية إلى العالمية: مكافحة الفرقة"، ورقتين: ركزت الأولى على حوار الداخل والمواطنة التركية، وتناول فيها الأكاديمي التركي د.ياسين أقطاي تجربة "وقف جمعية اتحاد الكتاب والصحفيين" في الحوار داخل تركيا وخارجها، وهي الجمعية التي يرأسها شرفيًا الأستاذ فتح الله كولن، وبيَّن أن للشيخ فتح كولن دوراً في تدشين الحوار مع الأقليات داخل تركيا.
وعقدت الورقة الثانية مقارنة بين فتح الله كولن وسيد قطب، وقدمها الأكاديمي المصري د.محمد صفار؛ فأشار إلى أنَّ الرجلين اشتركا في تشخيص الأزمة التي يمر بها الإنسان؛ فأرجعها كل من سيد قطب وكولن إلى الانفصال (النكِد) و(المزدوج) بين العلم والدين. وبينما يؤكد قطب حتمية الصراع بين المجتمع المسلم والمجتمع الجاهلي، يؤمن كولن بالحوار وقبول الآخر وقبول الاختلاف مع الحفاظ على الذات.
وجاءت الجلسة السابعة بعنوان "مكافحة الفقر والإغاثة الإنسانية" متضمنة دراستين: الأولى قدَّمها الأكاديمي الجزائري د.عمار جيدل، وعنوانها "محاربة الفقر: المنطلقات والغايات- حركة فتح الله كولن أنموذجا"، وناقشت الخلفية الفكرية والتربوية لمحاربة الفقر كما وضعها الأستاذ فتح الله كولن، والجوانب التطبيقية لـ فكرة محاربة الفقر كما جسّدها الذين امتلأت قلوبهم بفكرة "الخدمة الإيمانية".
وقدّم الباحثان المصريان أيمن شحاته وعبدالله عرفان دراسة بعنوان: "برامج ومشروعات مكافحة الفقر في الداخل والخارج: نماذج مختارة"، تناولت برامج ومهامّ ومشروعات مكافحة الفقر في مصر وتركيا، مع مراعاة سياق كل تجربة، وركزت على جهود حركة فتح الله كولن في تركيا، والجمعية الشرعية في مصر.
وفى الجلسة الختامية للمؤتمر أشارت د.نادية مصطفى إلى أن التركيز عبر مؤتمر دولي كامل على تجربة حركة إصلاحية محددة يعكس ما لهذه الحركة من أهمية جعلتها محط أنظار كثير من الدراسات والفعاليات حول العالم، وكان يجدر بنا أن نقوم بذلك على مستوى الحوار البيني الإسلامي- الإسلامي، والحوار العربي- التركي، وأخذ العبرة من هذه التجربة في السياق الراهن للأمة وما تحتاجه من حلول إبداعية كانت حركة "كولن" نموذجًا مميزًا لهذه الحلول غير التقليدية.
ثم تلا ذلك مجموعة من الشهادات الحية من زيارات قام بها أكاديميون مصريون وعرب وأجانب لتركيا، وتعرفوا على مؤسسات حركة فتح الله كولن، والتقوا مع بعض المنتمين إليها.
وفي المحاضرة الختامية قدَّم المستشار طارق البشري -المؤرخ والمفكر الإسلامي، ونائب رئيس مجلس الدولة المصري الأسبق- رؤية مستقبلية للإصلاح في العالم الإسلامي، تنطلق من الحاضر التاريخي والواقعي للأمة، مؤكدًا أن الواقع هو مفتاح فهم المستقبل، وأن أسئلة الحاضر الممتد هي التي تصوغ رؤيتنا المستقبلية في الفكر والحركة.
ولفت الانتباه إلى أن فترة الحكم العثماني للدول العربية كانت المعوِّق الرئيس لتجدد الحركة الصليبية في منطقتنا. وشدّد على تقوية العلاقات العربية-التركية، وضرورة دراسة الأوضاع الأمنية العامة والمشتركة للخروج باستراتيجية واحدة جامعة.
ثم تحدث عن الازدواجية الفكرية والمؤسسية التي عانت الأمة منها عبر القرن العشرين، وخلص إلى أن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها واقعنا الآن لا تكمن أبدًا في ضعف الأفكار، وإنما تكمن في ضعف التنظيم، وعلينا أن نواجهها بما يملك أصحاب القدرة على الحركة والتحريك من إمكانيات القيام بها.


رابط التحميل
======
رابط مباشر****رابط بديل
4SHARED###ARCHIVE

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
 
مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي - مجموعة مؤلفين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الدعوة الإسلامية , الثقافة الإسلامية, الزهد والرقائق-
انتقل الى: