منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 دراسات حول خالد و الخالدیة - بطرس أبو منه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
ابو علي الكردي

عدد المساهمات : 7118
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 57
الموقع : أربيل

دراسات حول خالد و الخالدیة - بطرس أبو منه  Empty
مُساهمةموضوع: دراسات حول خالد و الخالدیة - بطرس أبو منه    دراسات حول خالد و الخالدیة - بطرس أبو منه  I_icon_minitimeالأربعاء فبراير 13, 2019 10:07 pm

دراسات حول خالد و الخالدیة - بطرس أبو منه  70710


دراسات
حول خالد و الخالدیة
تأليف: بطرس أبو منه
الناشر: مؤسسة حمدي للنشر
تاريخ النشر 2009

المقالة من موقع الراصد:
الطريقة النقشبندية

الطريقة النقشبندية التي يصفها أنصارها بأنها فرقة معتدلة وأنها ملتزمة بالكتاب والسنة، بل ويعتبرونها بأنها طريقة الصحابة الكرام! حتى إن أحد شيوخهم وهو محمد بن عبد الله الحاني يقول: " اعلم أيها الطالب لمعرفة الله تعالى ـ وفقنا الله وإياك ـ أن معتقد ساداتنا النقشبندية قدس الله أسرارهم الزكية، هو معتقد أهل السنة والجماعة. ومبني طريقتهم على حفظ أحكام الشريعة المطهرة".
وإزاء ادعاءات النقشبندية هذه، فإننا نجد أن الحاجة ماسّة للتعرف أكثر عن عقائدها وممارساتها، ومقارنة الأقوال بالأفعال، علاوة على أن النقشبندية هي نموذج لإحدى الطرق الصوفية الرئيسية في العالم، والتي تنتشر بشكل خاص في آسيا.
البداية والتأسيس:
تنسب النقشبندية إلى بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه نقشبند، المولود في بخارى سنة 717هـ، والمتوفى سنة 791هـ.
وقد تتلمذ على يد الشيخ الصوفي محمد بابا السماسي في مدينة تماس، وبعد وفاة السماسي، انتقل نفشبند إلى سمرقند، حيث صحب عدداً من مشايخ الصوفية في ذلك العصر، على رأسهم عارف الدين عراني.
وفي مسقط رأسه بخارى، أخذ يجمع حولة المريدين، ويلقي عليهم الدروس. وقد ترك عدداً من المؤلفات أبرزها (الأوراد البهائية، سلك الأنوار، هداية السالكين، تحفة الطالبين..).
وتوصف النفشبندية بأنها طريقة سلوكية، وسهلة، ودراويشية، ولها طريقة خاصة في الذكر.
أما لفظ "نقشبند" فهو مصطلحٌ فارسيٌّ مركّبٌ من كلمتين: إحداهما عربيةٌ؛ وهي "نقش" والثانية فارسيةٌ، وهي "بند" (بفتح الباءِ وسكون النّون والدّال) وكان يُطْلَقُ اسم »نقشبند« على الرسّام والنقّاش الّذي يعمل الوشي والنمنمة على الأقمشة في اللّهجة التركية القديمة. والمناسبةُ في أخذ هذه الكلمة وإطلاقها على هذه النحلة واضحةٌ. ذلك، يزعمون أنّهم يسعون إلى نقش محبة الله في قلوبهم بالذكر المتواصل والسلوك المأثور من سادتهم.وإضافة إلى اسم "النقشبندية" فإنه يطلق عليها: الصديقية، الطيفورية، الخواجكاينة، الأحرارية، المجددية..
يرى الباحث فريد الدين آيدن ، في كتابه " الطريقة النقشبندية بين ماضيها وحاضرها " أن سبب رواج النقشبندية بين الأتراك يعود لتشابه الصوفية مع ديانات الأتراك القديمة حيث "وَجَدُوا صلةً بين هذه الأمور وبين ما كانوا عليه في سابق أمرهم؛ لأنّهم كانوا على دينٍ اسمه »الشامانية« فكانوا يعتقدون في رهبانهم أنّهم ينفعون ويضرّون من دون الله، ويشفعون لهم عند الأرواح الإلهية المهيمنة ويتصرّفون عنها في الكون. وكذلك كانوا يتأمّلون ويتفكّرون في حكمة الله على أساليب الديانة البوذية والبرهمية".
وبين آيدن أن الأتراك قصدوا التميز عن الفرس والعرب فجعلوا النقشبندية في صيغة تقدم لهم الإسلام في قالب متميز عن الفرس والعرب " فاتّخذوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه رمزًا لطريقتهم، كي يُلمحوا بذلك أنّهم على نقيضٍ للفرس الشيعة، كما اتّخذوا اللّغة الفارسيّة كَلُغَةِ العبادة في هذ الدين المُخْتَلَقِ لعدم الكفاءة في لغتهم. ووضعوا لهذا الدين آداباً ومبادئَ تختلف تمامًا عن أركان العبادة والدعاء في الإسلام بغية أن يستقلّوا بوُجْهَة نظرهم إلى الإسلام بخلاف ما يفهمه العرب".

وجاء في بعض مصادر الباحثين الأتراك أن عبدالله الإلهي هو الذي قام لأول مرة بنشر الطريقة النقشبندية في أراضي الدولة العثمانية ما بين 1481ـ 1512، وقام بمحاولة التأليف بين النقشبندية والطريقة الملاميّة، وكان ذلك في عهد السلطان بايزيد الثاني.
ثم تابعه حيدر باشا في نشر هذه الطريقة أيام السلطان سليمان القانوني.
وكانت أول تكية لهم في البلاد العثمانية ـ على الأرجح ـ هي التي بنيت في مدينة أماسيا عام 1404ـ 1405م باسم تكية محمود شلبي، واحتل منصب المشيخة لأول مرة في هذه التكية الخواجة ركن الدين محمود البخاري الذي كان من خلفاء شاه نقشبند.
وورد في موسوعة اسطنبول أن السلطان العثماني محمد الفاتح اهتم بالنقشبنديين الذين كانوا خارج مملكته، وتولى حمايتهم، وقام بدعوة بعض زعمائهم أمثال نور الدين عبد الرحمن الجامي وعبدالله الأحرار، ليتمكن بذلك من الوقوف أمام تهديدات الشيعة الإيرانيين.."

أبرز عقائـــدهم :

يعتقد النقشبنديون أن المؤسس الأول لطريقتهم هو أبو بكر الصديق. ويدعون بأنه كان يستعمل طريقة الذكر النقشبندية بحبس النفس ولا يتنفس إلا في الصباح وكان الناس يشمون رائحة اللحم المشوي فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الرائحة كبد أبي بكر من كثرة ذكره لله!
ويعتقدون كما جاء في إرغام المريد للكوثري أن من لم يسلك طريقته فهو على خطر من دينه.
ويعاملون مشايخ الطريقة الأموات معاملة الأحياء في الاستغاثة وتلقي فيوضات النور والهدى منهم ومبايعتهم وأخذ العلم عنهم ، كل ذلك وهم في قبورهم.

ويعتقدون أن الصلة بالله إنما تحصل بالتقرب إليه بوضع صورة الشيخ في مخيلة المريد وبين عينيه عند ذكر الله. وهذه الصلة تسمى الرابطة وهي عندهم أوثق وأعظم تأثيراً من الرابطة التي يؤديها المسلمون خمس مرات في اليوم والليلة أي الصلاة.

ولا يقتصر شيوخ الطريقة على الإنس بل من الحيوانات شيوخ الطريقة كالفرس والهرة والفهد والنحلة. قال صاحب الرشحات: "وأما الحيوانات فلنا منهم شيوخ ، ومن شيوخنا الذين اعتمدت عليهم الفرس فإن عبادته عجيبة ، فما استطعت أن أتصف بعبادتهم" وزعم أن السالكين يرون الله بالطريقة التجلية فيرون الله في جميع الأشياء من إنسان ونباتات وحيوانات بل ويتجلى الله في شكل فرس ( رشحات عين الحياة ص133 لعلي الهروي) . فالله عندهم يتشكل ويظهر بأشكال مختلفة – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- .
بل وذكروا أن الله يصلي (كتاب السبع أسرار في مدارج الأخيار ص83 لمحمد معصوم)،
وإن روح الإنسان لها شبه بالله (مكتوبات السرهندي 121 و 198 نور الهداية والعرفان 83).

وفي الوقت الذي يعتقدون فيه أن الله ظل، يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى له ظل لا بالدليل ولا بالنهار لأنه نور محض [نور الهداية والعرفان ص 24]
ويزعم النقشبنديون أن بهاء الدين نقشبند [مؤسس هذه الطريقة] كان يقول للرجل "مُت" فيموت ثم يقول له "قم حياً" فيحيا مرة أخرى" [المواهب السرمدية ص 133 والأنوار القدسية ص 137 وجامع كرامات الأولياء 1/146] وكان يتمثل بأقوالِ الحلاج ومنها هذا البيت :

كفرتُ بدين الله والكفرُ واجبٌ لديّ وعند المسلمين قبيح
[الأنوار القدسية ص 134 الحدائق الوردية ص 134 مكتوبات السرهندي ص 282]

ويحكون أن شيخهم علمه أن يطلب المدد من كلاب الحضرة النقشبندية ويخدمهم بإخلاص وأنه اجتمع مرة بكلبِ وحرباء ، فحصل له من لقائهما بكاءً عظيماً وسمع لهما تأوهاً وحنيناً فاستلقى كل منهما على ظهره ، ورفع الكلب قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعو الله ، وكذلك فعلت الحرباء والشيخ واقفٌ يقول: آمين ، يؤمِّنُ على دعاء الكلب والحرباء (المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية 118-119 الأنوار القدسية في مناقب النقشبندية 130) .

والنقشبنديون يثبتون لمشايخهم العلم بالغيب في الوقت الذي نجد بعضهم يصرحون بنفي علم الله للغيب كما نقله صاحب الرشحات عن أولياء النقشبندية أنه قال: "إن الله تعالى ليس عالماً للغيب" ونسب السرهندي أصل هذا القول إلى ابن عربي.
وإما إثبات علم الغيب لأنفسهم فقد قال الدهلوي: "وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قوالب الناس" [شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104]
وحكى الكوثري عن أبي الحسن الشاذلي أنه قال: "أطلعني الله على اللوح المحفوظ ، فلولا التأدب مع جدي رسول الله لقلت هذا سعيد وهذا شقي" [ارغام المريد شرح النظم العتيد لتوسل المريد برجال الطريقة النقشيندية 39]


نماذج من الكرامات التي ينسبونها لمشايخهم:

يقولون "حين توفي حبيب الله جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور" [الأنوار القدسية 207 ، المواهب السرمدية 231-232]

وكان شيخهم أحمد الفاروقي يقول "كثيراً ما كان يُعرجُ بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه ، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند ... وقال "وأعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي" [المواهب السرمدية 184 الأنوار القدسية 182]

وكان أحد مشايخهم واسمه عبدالله الدهلوي يقول: "كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين" [المواهب السرمدية 185 الأنوار القدسية 213]

ويدعون أن الشيخ عبيدالله أحرار له ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر" [جامع كرامات الأولياء 2/236 ،الأنوار القدسية 177] .ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة. [شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104]
أما الشيخ محمد المعصوم الذي يعتبرونه غوثاً يستغيث به الناس ويصفونه بحضرة (القيوم) فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء ، قال:فاستغثت بحضرة (القيوم) فحضر بنفسه وأيقظني" ، وكذلك أشرف آخر من أتباعه على الغرق فاستغاث به فحضر في الحال وأنقذه.
وكان يغيث الناس في أقصى الأرض وهو جالس في مكانه. فقد استغاث به رجل في سفينة كانت تغرق فمد الشيخ يده وانتشل السفينة وهو في بيته أمام أصحابه الذين رأوا فجأة أن كُمّه صارت مبللة بعد أن رأوه يمدها في الهواء"! [جامع كرامات الأولياء 1/199 المواهب السرمدية 210-213 الأنوار القدسية 195]

و يدعون بأن بهاء الدين نقشبند كان يجتمع بأرواح سلسلة المشايخ النقشبندية وأخذ العهد والولاية والتكليف منهم في المقبرة. [المواهب السرمدية 113]

انتشارها:
تنتشر الطريقة النقشبندية في بلاد الشام والعراق وتركيا وكردستان وشمال القوقاز، إضافة إلى الصين وبعض جمهوريات أسيا الوسطى.
ففي تركيا، يعتبر جامع اسكندر باشا بحي محمد الفاتح في مدينة استانبول المركز الرئيسي للنقشبندية في تركيا.
وتنقسم هذه الطريقة في تركيا إلى عدة جماعات أهمها: جماعة اسكندر باشا التي كان يتزعمها محمود أسعد جو سشان، وجماعة إسماعيل أغا، وجماعة يحيالي، وجماعة أران كوي، وأوقاف المرادية.
ويبدو أنه ليس بين هذه الفرق اختلافات جوهرية، إنما تختلف في بعض التفاصيل الخاضعة لاجتهاد كل شيخ من شيوخها.
وتعد جماعة اسكندر باشا أشهر فرق النقشبندية، وقد أسهمت في تأسيس حزب النظام الوطني سنة 1970م، وحزب الإنقاذ الوطني سنة 1972، اللذين أشرف على تأسيهما رئيس الوزراء التركي السابق نجم الدين أربكان, كما أن رئيس حزب الفضيلة الذي تأسس بعد حظر حزب الرفاه سنة 1997 رجائي قوطان يتمتع بعلاقات متينة مع أهل الطريقة النقشبندية حيث ترأس جمعيات أوقاف أكيول التابعة للجماعة.
وفي أوائل الثمانينات من القرن الماضي، لعبت النقشبندية دوراً كبيراً في توجيه الرأي العام، وقد أدركت الدولة هذه الحقيقة، فاستعانت بأتباع النقشبندية لإقناع الناس بالتصويت على الدستور عام 1982.
ولم يقتصر انضمام أنصار ومريدي النقشبندية على الأحزاب الإسلامية فقط، بل إن أنصارها ينتشرون في مختلف الأحزاب العلمانية، فرئيس الحزب الديمقراطي كورجوت أوزال هو عضو في الطريقة، كما أن الرئيس التركي الراحل تورجوت أوزال كان أحد مريدي زعيم النقشبندية السابق محمد زاهد كوتكو.
النقشبنديّين اليوم في تركيا، موزَّعون في صفوف سبع جماعاتٍ رئيسةٍ و هذه الجماعات، يختلف بعضُها عن بعض من حيث التكوين الإجتماعيِّ والمستوى الثقافيِّ والنشاط السياسيِّ اختلافًا بارزًا.
وهم بالتحديد: العقيد المتشيّخ حسين حلمي إشيك؛ ورجل يتـزعم قطاعًا كبيرًا من جماعة النور اسمه فتح الله كولان؛ ورجل في المنطقة الجنوبية قرب مدينة آديامان (وهو عربي مستكرَد)، احتلّ مكان أبيه وجدّه الّذي ذاع صيته بدعم جهاز المخابرات في عهد مندريس؛ وزعيم الطائفة السليمانية؛ ورجل متشيّخٌ مدسوسٌ (مثل الضابط الّذي مرّ ذكره) يقوم بنشاطاته في منطقة ساكاريا، ورجل من بقايا الشعب البُنْطُسيّ اليوناني من أهالي مدينة طربزون. قد اتخذ من مسجد إسماعيل آغا بإسطنبول مقرًا ومركزًا. وثَمَّ شخص أخر، قد خلّفه شيخ الداغستانيين. وهناك عدد أقل ارتباطًا برجال السياسة وهم خلفاء محمود سامي رمضان أوغلو المعروف بـ "شيخ التجار" في إسطنبول؛ وخلفاء إسماعيل حقي أهرامجي الّذي كان يبث دعوته من مدينة سيواس في أواسط آناضول.


وفي كردستان العراق يعتبر ضياء الدين خالد حسين المولود على الأرجح سنة 1779م والمعروف عند أصحابه باسم "مولانا خالد النقشبندي" هو مؤسس الطريقة النقشبندية الذي سافر إلى الهند سنة 1808م. وهناك تعلم أصول الطريقة، وعاد لينشرها في بلاده وتحديداً في مدينة السليمانية التي يديرها حالياً حزب جلال الطالباني.
وكان لخالد هذا أتباع كثيرون في كردستان وخارجها حتى وفاته سنة 1827م.
واستطاعت هذه الطريقة أن تفرض نفسها في كردستان بعد صراع مع أتباع الطريقة القادرية ـ التي تنتسب إلى عبد القادر الجيلاني ـ .
ومن الأحداث البارزة المعاصرة في كردستان فيما يتعلق بالنقشبندية إعادة رفاة زعماء الطائفة التي كان بعض أتباع جماعة أنصار الإسلام قد نبشوها خشية تحولها إلى مزارات يؤمها الناس.
وقد تم إعادة الرفاة باحتفال كبير حضره أنصار الطوائف الصوفية، وممثل جلال الطالباني الذي أعلن عن تخصيص مبلغ 700 ألف دولار أمريكي من ميزانية حكومة كردستان لإعادة إعمار المزارات النقشبندية، وفتح طريق جديد في المنطقة.
ومن العائلات البارزة التي يتولى أفرادها مشيخة الطريقة: شمدين، وتافيلي، البرزاني.
وفي فلسطين، تعتبر الزوايا النقشبندية المعروفة بالأزبكية من المعالم البارزة في مدينة القدس، وتقع في حارة الواد، قرب باب الغوانمة.
ويقال أن الذي بناها مؤسس الطريقة بهاء الدين نقشبند فوق أرض أشتراها لإيواء الغرباء القادمين من بخارى وجاوة وتركستان، وقد أضيفت إليها فيما بعد بعض الغرف عندما تولى مسؤوليتها حسن بن الشيخ محمد الصالح الأزبكي سنة 1144هـ (1731م).
و في لبنان ، تنتسب فرقة الأحباش للطريقة النقشبندية ، ومعلوم أن الأحباش فرقة باطنية جمعت عدة مذاهب وأفكار وفتاوى شاذة شكلت بمجموعها فرقة منحرفة جديدة ، وقد سبق أن عرفنا القارئ بها على صفحات مجلة الراصد .
الدور السياسي :
تم استغلال النقشبندية سياسياً من قبل الحكومات التركية لتمرير كثير من المخططات السياسية ، و تم استغلالهم أيضاً من قبل حكومة تركمنستان وحالياً يعد هشام قباني النقشبندى من أهم أدوات السياسة الأمريكية لترويج الإسلام الأمريكي .
وقد كان للشيخ شامل في الشيشان جهود مباركة في الجهاد ضد الروس ، كما أنه مؤخرا أعلن عن جيش رجال الطريقة النقشبندية في العراق ، وتختلف حوله الأراء بين من يجعله لعبة بعثية ، وبعضهم يعده لعبة صوفية لاحتلال موقع سياسي وبعضهم يجعله فصيل ضعيف صوفي وطنى .
أهم شخصياتها العاصرة.
1ـ محمد ناظم القبرصي الحقاني، من مواليد لارنكا في قبرص سنة 1933م، تخرج من جامعة استانبول ويتقن عدة لغات. وله عدة مؤلفات أشهرها "الطريق إلى الملكوت" وله أتباع كثيرون خاصة في سوريا ولبنان.
2ـ عثمان سراج الدين عراقي الأصل استقر في استانبول، حيث شيّد مسجداً ومركزاً للنقشبندية فيها، عاش أكثر من مائة عام وتوفى عام 1997، ودفن في الزاوية النقشبندية في استانبول بتركيا.
3ـ محمود أسعد جوشان. وقد اختير رئيساً للطريقة بعد وفاة شيخها محمد زاهد كوتكو. وقد توفى جوشان سنة 2001 في حادث سير في استراليا التي اتخذها مقراً بعد مغادرته لبلده تركيا عقب حظر حزب الرفاه.

للاستزادة
1ـ الموسوعة الميسرة ـ إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
2ـ الطرق الصوفية: ظروف النشأة وطبيعة الدور ـ ممدوح الزوبي.
3ـ التصوف في البداية والتطرف في النهاية ـ السيد حسين الرجا.
4ـ الطريقة النقشبندية بين ماضيها وحاضرها ـ الشيخ فريد الدين آيدن.
5ـ موقع صيد الفوائد.
6ـ موقع إسلام أون لاين.

التحميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
 
دراسات حول خالد و الخالدیة - بطرس أبو منه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الفرق,المذاهب,الأديان-
انتقل الى: