منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إدارة الأزمة الإرهابية بعيون القوات الخاصة - د. بلهول نسيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 6601
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 57
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: إدارة الأزمة الإرهابية بعيون القوات الخاصة - د. بلهول نسيم   الخميس ديسمبر 06, 2018 9:38 am




إدارة الأزمة الإرهابية بعيون القوات الخاصة
تأليف: د. بلهول نسيم
الناشر: الأمواج - عمان
الطبعة: الأولى 2014

تفتقر المكتبة الأمنية العربية إلى مؤلّف يبحث في موضوع يعتبر من أهم موضوعات الإدارة الحديثة ألا وهو موضوع "إدارة الأزمة"، ولا شك أن نجاح أجهزة الأمن يعتمد بصفة أساسية على قدرتها على مواكبة التطورات العلمية والعملية، التي تفرض عليها تحديًا خطيرًا بإثبات قدرتها على ملاحقة العصر، والقيام بالواجبات الملقاة على عاتقها في عالم متغير سريع الإيقاع، تحمل أيامه دائمًا كل جديد وحديث في كافة مجالات الحياة، وثورة دائمة ومتجددة في العلم والمعرفة، تعبر عن نفسها بالمستحدثات في الاتصال والانتقال والصناعة والإنتاج والخدمات.
وتمثل الإدارة العنصر الأول الذي يتحدد بتطوره وتقدمه مستوى أداء أي منظمة حكومية أو خاصة، وعلى قدر كفاءة العنصر الإداري يمكن الحكم عليها بالنجاح أو الفشل، حتى أنه قد قيل عندما وطأت قدما أول إنسان سطح القمر، إن هذا الإنجاز نجاح للإدارة العامة قبل أن يكون نجاحًا للعلوم الهندسية أو الفيزيائية.
ومع تطور الحياة وتعقدها، ظهرت أنماط جديدة من الجريمة تتفق وتطور العلاقات الاجتماعية، باعتبار أن الجريمة هي بالدرجة الأولى ظاهرة اجتماعية تتغير وتتأثر أولاً وأخيرًا بالمتغيرات الاجتماعية، سواء كانت تلك المتغيرات في نطاق المجتمع المحلي أو نطاق المجتمع الدولي.
ولا شك أن ثورتي الاتصال والانتقال قد جعلتا من العالم قرية صغيرة، لأن هاتين الثورتين استهدفتا إلغاء فروق المكان والزمان، ومن ثم أصبح كل إنسان في العالم متفاعلاً مع الأحداث التي يعيشها أي مجتمع آخر في العالم، وعلى هذا الأساس صار إنسان العصر عضوًا في المجتمع الإنساني كله كما هو عضو في مجتمعه الوطني المحلي، وأدى ذلك بغير جدال، إلى اتساع نطاق الجرائم التي تأخذ صفة الدولية ومنها الجريمة المنظمة والإرهاب الدولي.
ولم تعد الابتكارات الإجرامية حكرًا على الشعوب المتقدمة التي تسرف في استخدام التقنية الحديثة، بل إن هذه الابتكارات تنتقل بسهولة عن طريق التقليد والمحاكاة، كما أن ظروف الصراع الدولي قد فرضت على المجتمع العالمي صورًا حديثة من العنف السياسي التي تقوم بديلاً للحرب التقليدية والتي يطلق عليها صور الصراع الأقل حدة (Low Intersity Conflict) والتي تشمل عدة صور من العنف أهمها بغير جدال الإرهاب الدولي والمحلي.
ورغم أن أساليب إدارة الأزمة يجب استخدامها عند وقوع حدث مفاجئ وغير متوقع، وتتم مواجهته في ظل ضيق الوقت وقلة الموارد، وذلك حتى يمكن تقليل حجم الخسائر إلى الحد الأدنى، ورغم أن كثيرًا من الأحداث الأمنية أو التي تتعلق إلى حد كبير بالأمن مثل الكوارث العامة والزلازل والبراكين والفيضانات والانهيارات الأرضية، وحوادث الحريق الكبرى وغيرها من الكوارث مثل حوادث التصادم الكبيرة وغرق السفن وسقوط المنازل وغيرها، إلاّ أن الأحداث الإرهابية خاصة تلك التي تتضمن احتجاز رهائن والتهديد بقتلهم تقدم الصورة المثلى للأزمة، ويصور التفاعل مع الأحداث الإرهابية من هذا القبيل التطبيق العملي السليم لمفاهيم إدارة الأزمة.
والتعامل مع الأزمة في الحدث الإرهابي يبدأ في الواقع قبل حدوث الأزمة، وهو ما يطلق عليها مرحلة ما قبل الأزمة، وتشهد هذه المرحلة عمليات تشكيل لجان إدارة الأزمة على المستويات المختلفة، وجمع المعلومات، والتحريات، وإجراء الدراسات عن الأخطار المحتملة، ثم وضع الخطط، والخطط البديلة لمواجهة المواقف المحتملة، في ظل إستراتيجية محددة ومعلنة من الدولة للتعامل مع المواقف الإرهابية.
وعند وقوع الحدث الإرهابي يبدأ تنفيذ الخطط المعدة مسبقًا لمواجهته، وتتولى لجان إدارة الأزمات مهامها في احتواء المواقف وتأمينه، ثم التفاوض مع الإرهابيين، أو استخدام وحدات الاقتحام لإنهاء الموقف بقوة إذا ما فشلت محاولة إنهائه سلميًا.
وهناك إرشادات تم استنباط خلاصاتها من البحوث والدراسات والخبرات المستفادة من التعامل مع المواقف الإرهابية في الماضي وعلى مستوى العالم كله، وتضع تلك الإرشادات الإطار الصحيح للإجراءات التي يجب اتخاذها بمجرد وقوع الحادث، كما تضع الأسس السليمة لعملية المفاوضات التي تتم بين السلطات ومحتجزي الرهائن، وكيف يمكن إدارة هذه العملية بما يكفل تحقيقها للهدف المنشود منها وهو إنهاء الموقف سلميًا.
أما الوحدات ذات التشكيل والتسليح والتدريب الخاص، والتي تستخدم في السيطرة على الموقف واقتحام مكان الحدث الإرهابي وإنقاذ الرهائن فإن دراستها أصبحت ضرورية حتى يمكن تشكيل وحدات وطنية وفق أفضل الجوانب في الوحدات الأخرى في العالم، وذلك بالنسبة للدول التي تملك مثل هذه الوحدات، أو تطوير الوحدات الموجودة فعلاً لدى الدولة بحيث يمكنها الوصول إلى أقرب درجات الكمال.
ولا شك أيضًا أن دراسة العمليات الميدانية التي قامت بها بعض الوحدات الشهيرة، تسهم إلى حد كبير في الاستفادة من تلك الخبرات، خاصة إذا ما تم التركيز على نقاط القوة ونقاط الضعف في هذه العمليات، وحتى تكون تلك الاستفادة كاملة فإن تلك الدراسة يجب أن تلحقها دراسة نقدية تضع الأسس العامة والضرورية لاستخدام تلك الوحدات بنجاح.
وهذا المؤلّف يحاول سد النقص الواضح في الدراسات التطبيقية لموضوع إدارة الأزمة في الحدث الإرهابي، وما يتفرع عنه من موضوعات أخرى تحتاج بالضرورة إلى التوضيح حتى يكون التعامل مع الأزمة ناجحًا ومحققًا لأهدافه.
وقد تناولنا هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً:المفاهيم العامة لإدارة الأزمة:
وتحدثنا فيها بإيجاز عن أهم المفاهيم والتعريفات والخطوات والإجراءات الخاصة بالأزمة وإدارتها، وهي مقدمة ضرورية لمعرفة الأصول العلمية لإدارة الأزمة حتى يمكن تطبيقها في مجال التعامل مع الإرهاب.
ثانيًا: إدارة الأزمة في الحدث الإرهابي:
وتعرضنا فيه إلى مراحل التعامل مع الأزمة الإرهابية في مراحلها المختلفة، وهي مراحل ما قبل الأزمة، والتصدي للأزمة وما بعدها، وتشمل تشكيل اللجان المختلفة لإدارة الأزمة ومستوياتها، واختصاصاتها وأعضائها، وكذلك الإجراءات اللازمة لوضع الخطط وماذا يجب اتخاذه من قرارات منذ وقوع الحدث الإرهابي.
ثالثًا: مفاوضات الرهائن:
وتناولنا فيه شرح الأسس العلمية والعملية لمفاوضات الرهائن، وذلك وفق أحدث نتائج الدراسات والبحوث في هذا الشأن، والتي اعتمدت على الخبرات المستمدة من العمليات السابقة، فضلاً عن الدراسات الخاصة بالشخصيات الإرهابية.
رابعًا: دور المعلومات والتحريات بالنسبة للنشاط الإرهابي:
وقد ركزنا في هذا الجزء من الدراسة على شرح أهمية دور التحريات والمعلومات في مكافحة الإرهاب، وأساليب اختراق نطاق السرية الذي تفرضه المنظمات الإرهابية على نفسها، وكيفية الاستفادة من المعلومات والتحريات في المراحل المختلفة للتعامل مع الموقف الإرهابي.
خامسًا: وحدات مكافحة الإرهاب:
واخترنا في هذا الموضوع التركيز على أكبر ثلاث وحدات لمكافحة الإرهاب في العالم وهي وحدة دلتا الأمريكية، والوحدة التاسعة الألمانية، الوحدة الخاصة لسلاح الطيران البريطانية، وشرحنا تفصيلاً الخلفية التاريخية لكل منها، ثم قواعد تشكيل الوحدة وكيفية اختيار الأفراد وبرامج التدريب وكيفية التسليح ثم أهم عمليات الوحدة، وألحقنا بالدراسة موجزًا عن بعض الوحدات الأخرى.
وقد أنهينا الدراسة بملحق يتضمن نتيجة دراسة أجريت بكلية الحرب العليا الأمريكية عن أسباب فشل بعض عمليات إنقاذ الرهائن التي قامت بها بعض الوحدات، خاصة الدلتا الأمريكية، كما تقدم الدراسة بعض المقترحات التي يمكن معها تلافي أسباب العجز والفشل في مثل هذه العمليات.
ورغم صعوبة البحث في الموضوع الذي يطرحه هذا الكتاب، وأهمها ندرة المراجع وصعوبة الحصول على البيانات التي تعتبرها أغلب الدول غاية في السرية، فقد أمكن بحمد الله أن يخرج بصورة تقدم عرضًا شاملاً للموضوع، فضلاً عن أنه يضع أساسًا قويًا لدراسات أكثر تفصيلاً عن النقاط التي شملها، والتي قد تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة.

رابط الكتاب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
 
إدارة الأزمة الإرهابية بعيون القوات الخاصة - د. بلهول نسيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: العسكرية - الحروب - الأسلحة - المخابرات - الجاسوسية-
انتقل الى: