منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 0025 مثنوي جلال الدين الرومي - إبراهيم الدسوقي شتا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 6601
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 57
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: 0025 مثنوي جلال الدين الرومي - إبراهيم الدسوقي شتا   الجمعة أكتوبر 19, 2018 6:29 pm




مثنوي جلال الدين الرومي 6 أجزاء
ترجمةو شرح وتقديم: إبراهيم الدسوقي شتا
الناشر: المجلس الاعلى للثقافة
المشروع القومي للترجمة - القاهرة
الطبعة: الثانية 2008 - 2014

«مثنوي» هو «الكتاب» الذي أملاه جلال الدين الرومي خلال السنوات الأخيرة من حياته على ثالث أصحابه، في الترتيب الزمني، حسام الدين. وكان وهو يمليه عليه على فراش المرض. والمرجح أن الرومي فرغ من إملاء الجزء الأول، والأهم، من «مثنوي» في العام 1258م. بينما المرجح من ناحية أخرى، أنه فرغ من الجزء الثاني أو «الكتاب الثاني» بعد ذلك بأربع سنوات، أي في العام 1262 الذي اختار فيه جلال الدين «تلميذه» حسام الدين، خليفة له.

> عند إملائه «مثنوي» كان جلال الدين يعيش في قونيا، في آسيا الوسطى، وكان فرغ من تكوين طائفة «المولوية». ويتألف «مثنوي» في نصه الأشهر، من ست كتب فيها خلاصة لتجارب مؤلفه الروحية والصوفية. أما الموضوع الرئيس في نصوص الكتاب كلها فإنما هو ضرورة الموت في سبيل أن يعيش الإنسان إلى الأبد في خالقه. غير أن هذا الموضوع لا يرد بوضوح، وإنما عبر آلاف السطور والفقرات والحكايات والحكم وأبيات الشعر، والخرافات والأساطير إضافة إلى الكثير من الوقائع التاريخية الحقيقية والوقائع المستقاة من الحياة اليومية والحوارات... وكل هذا يرد في فصول الكتاب من دون أدنى ترابط منطقي، حيث أن القارئ قد يجد نفسه يتنقل، من دون أن يدري لماذا، بين فصول تبدو وكأنها مستقاة مباشرة من «إحياء علوم الدين» للإمام الغزالي، وأشعار غزلية، ونصوص تتحدث عن تجارب روحية شديدة الغرابة. ومع هذا فإن كثراً من أنصار هذا الكتاب لا يفوتهم أن يروا في نصوصه جمالاً يقود إلى عوالم روحية تضع الإنسان على تماس مباشر مع أجواء لا تتيحها له واقعية اليومي، فيشعر أنه يغوص في نوع من الخبرة الروحية و «يحسّ نفسه وكأنه أضحى جزءاً من الأثير»، بحسب تعبير مستشرق مهتم بالكتاب.

> أما آنا ماري شيمل فتقول عن نصوص الكتاب إن «التعبيرات المجازية فيها تبدو غير محصورة الدلالة، فقد ينطوي التعبير الواحد على الإشارة إلى معنى، ونقيض ذلك المعنى، ما يجعلها تتضارب في مرماها ومغزاها»، وتضيف شيمل أن «جلال الدين قد استخدم، في كتاباته وأشعاره، بل أشار إلى، مختلف أمور الحياة اليومية، كما أكثر من الحديث حول جوانب من التقاليد التي ترجع إلى تلك الأمم التي نزلت ديار خراسان وبلاد الروم... والذين خلفوا فيها آثاراً لتراثهم الروحي».

> كتاب «مثنوي» الذي بحسب المستشرق هنري كوربان هذه المرة، يصعب فهمه بالنسبة إلى عقلانية الإنسان الغربي، يحتوي مقطوعات رفيعة المستوى من ناحية بعدها الروحي، حيث أنها طالما هزت أعطاف عدد كبير من المفكرين الأوروبيين من أمثال غوته وهيغل. أما واضع الكتاب، وهو جلال الدين الرومي، فمن المعروف أنه ولد كما أشرنا في بلخ التابعة اليوم لأفغانستان في العام 1207، ومات في قونيا في العام 1273 عن ستة وستين عاماً، وهو يعتبر من أكبر الصوفيين، وتحديداً بفضل كتابه الذي يحمل عنواناً كاملاً هو «مثنوي معنوي» أي «الثنائيات الروحية».

> وتقول سيرة حياة جلال الدين أنه كان لا يزال فتيّاً في الحادية عشر من عمره حين اضطر إلى الرحيل عن مسقط رأسه مع أهله هرباً من وصول جحافل المغول، واستقر به الأمر في قونيا اعتباراً من العام 1228. وهو تلقى تعاليم الصوفية عن أبيه، غير أن أستاذه الأكبر وصديقه الأول كان شمس الدين التبريزي الذي التقاه في العام 1244، ووقع تحت تأثيره حيث كرس حياته ووقته منذ ذلك الحين للتصوف وتعاليم الصوفية ووضع تكريماً له واحداً من أبرز وأجمل كتبه وهو المسمى «الديوان الكبير» أو «ديوان شمس التبريزي»، وذلك إضافة إلى مجموعة شعرية هامة أخرى عرفت باسم «الرباعيات» وهي منظومة طُبعت مرات عدة أكملها كما يبدو هي طبعة إسطنبول التي تضم نحواً من ألف وستمئة وتسع وخمسين رباعية. أما في مجال النثر فيُذكر له «كتاب فيه ما فيه» الذي يحتوي على سبع وسبعين محاضرة ألقاها «مولانا» على أصحابه جمعها مريدوه، و «المجالس السبعة» الذي يضم مواعظ ومحاضرات متنوعة إضافة إلى أشعار لفريد الدين العطار وسناني والرومي نفسه. وهناك في سياق مؤلفاته النثرية أيضاً، مجموعة «الرسائل» التي كتبها جلال الدين بالفارسية والعربية إلى عدد من تلامذته ومريديه كما إلى معارف آخرين له من رجال الدولة وأصحاب التأثير في زمنه. وبقي أن نذكر هنا ضمن إطار تأثر جلال بالمحيطين به أن أستاذه وصديقه الأوفى شمس الدين قد توفي في العام 1247 ما أوقع جلال الدين في حزن عميق كان من نتيجته أن كتب 30 ألف بيت من الشعر يعبر فيها عن حبه العميق لأستاذه وصديقه. وكان عزاؤه أن التقى بعد ذلك بسنوات بصلاح الدين زركوب الذي حل لديه محل شمس الدين، ثم بحسام الدين جلبي، الذي عليه أملى صفحات «مثنوي». ومن المعروف تاريخياً أن جلال الدين الرومي قد دفن عند وفاته في ضريح ظل الاتباع يزورونه طوال مئات السنين، ولا يزالون يفعلون حتى اليوم، في نوع من حج متواصل ندر أن حظي بمثله أيّ شيخ آخر من شيوخ المتصوفين على مدى التاريخ.


تحميل المجموعة
--------------

الكتاب الأول
الكتاب الثاني
الكتاب الثالث
الكتاب الرابع
الكتاب الخامس
الكتاب السادس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
 
0025 مثنوي جلال الدين الرومي - إبراهيم الدسوقي شتا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: إصدارات المشروع القومي للترجمة-
انتقل الى: