منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الخاتم " مسرحية" - محي الدين زنگنه‌

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 6549
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 57
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: الخاتم " مسرحية" - محي الدين زنگنه‌   الجمعة أكتوبر 12, 2018 6:44 am




الخاتم " مسرحية"
المؤلف: محي الدين زنگنه‌
الناشر: مديرية النشر - السليمانية
تاريخ النشر: 2004

محي الدين زنكنة

ولد الكاتب المسرحي والروائي “محي الدين زنكنه” في مدينة كركوك عام 1940 من عائلة متوسطة ومثقفة وتعد كركوك بالنسبه له مدينته الام وضميره الحي اينما انتقل ورحل.

بدأ الكتابه وهو في عمر اربعة عشره سنة اعتقل عام 1956 بعدما ما خرج مع ابناء مدينة كركوك احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر 1956 وتأيداً للشعب المصري ومنذ ذلك الوقت لازمت القضايا الوطنية هموم الكاتب غادر كركوك الى محافظة ديالى واستقر في مدينة بعقوبة, اكمل دراسته الجامعية في جامعة بغداد وتخرج من كلية الاداب/ قسم اللغة العربية, اشتغل في التدريس في مدينة الحلة وبعدها انتقل الى قضاء خانقين واستقر في الاعدادية المركزية في بعقوبة.

عمل في مجال الصحافة وكانت لة العديد من المقالات في المجلات المحلية والعربية، يعده النقاد افضل كاتب مسرحي معاصر في العراق, وهو من بين الكتاب العراقيين الذين أفردت لهم الموسوعات الأدبية تعريفاً وتنويهاً بهم, وقد جاءت سيرته الذاتية في (موسوعة الأدباء العراقيين) التي كتبها ياسين النصير , يكتب باللغه العربيه والكوردية.

محي الدين زنكنة من أكثر كتاب المسرح فصاحة في الاسلوب وفي اللغة فهو لا يكتب مسرحياته بالعامية كما اعتاد كتاب المسرح، بل يكتبها باللغة الفصحى المقبولة مسرحيا وادائيا، له ميزة مهمة في كتابة النص المسرحي وهي أنه يسرد وقائع كثيرة تمر على شخصياته الفنية كما لو أنه يفتح لها سجلا حياتيا عاما.

فيقدمها للمخرج مكتملة الحياة وحية وكأنها تعيش بيننا للآن. له أكثر من 22 عملا مسرحيا منشورا في كتب وفي مجلات، وكل هذه الاعمال تقريباً عرفت طريقها إلى المسرح، ويعد تعامل محي الدين زنكنة مع فرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح اليوم بمثابة السند الذي أدام بقاء هاتين الفرقتين زمنا طويلا، وكان تعامله مع الفرقة القومية وفرقة المسرح الفني ايضاً, وفي العموم كان يفضل العروض العربية لمسرحياته حيث عرضت في القاهرة وتونس والمغرب ولبنان وسوريا وفي دول الخليج لقيت مسرحياته اهتماما نقديا وجماهيريا:

أولى كتابات محي الدين زنكنه كانت مسرحية (السر) عام 1968، ومسرحية الجراد عام 1970 ,وقد حصلت افضل نص مسرحي في مهرجان ربد، ثم كتب مسرحية السؤال 1975 وهي من المسرحيات المهمة في تاريخ المسرح العراقي، حيث يأخذ فيها حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة, وقد مثلت السؤال في االعراق أولا ثم جرى تداولها على مسارح كل البلدان العربية تقريباً:

مصر والمغرب وفلسطين والخليج وسوريا وغيرها، وقد حصلت عام على افضل نص مسرحي ايضاً. وفي عام 1976 كتب مسرحية مهمة أخرى هي “الإجازة” وعام 1979 يكتب مسرحية (في الخمس الخامس من القرن العشرين يحدث هذا) وحصلت افضل نص عراقي.

ثم نشر مسرحية (اليمامة) في مجلة الموقف الأدبي السورية وتطبع في سوريا 1980. وفي عام 1981 نشر مسرحية جديدة هي (مساء السعادة أيها الزنوج البيض). في عام 1982 ألفَّ مسرحية مهمة هي (العلبة الحجرية) وتعد من أهم المسرحيات التجريبية التي ما أن مثلت على مسرح الرشيد من قبل الفرقة القومية, وحازت افضل نص مسرحي. وفي عام 1983 يكتب مسرحية (لمن الزهزر) لتقدم في مهرجان المسرح العربي من أخراج الفنان عزيز خيون وفي هذه المسرحية يتحدث عن الزهور التي لا تخطئ صاحبها.

وفي عام 1984 كتب مسرحية (صراخ الصمت الأخرس )من اخراج المخرج العربي الكبير الدكتور عوني كرومي، وفي عام 1986 كتب مسرحية طريفة هي (حكاية صديقين) عن صديقين افترقا مروراً بمدن مختلفه وسجون وحياتين متناقضتين.

في عام 1987 يقدم مسرحية مثيرة للنقاش هي” الأشواك” وفيها يتحدث عن المشكلات التي تواجه المثقف في حياته, وفي عام 1988 كتب مسرحية “هل تخضر الجذور” وفي عام 1989 كتب مسرحتي “تكلم يا حجر ” حازت افضل نص مسرحي و “كاوه دلدار”. وفي عام 1990 “أصدرت دار الشؤون الثقافية مختارات من مسرحياته 1994.

وفي عام 1995 ثم قدم في العام مسرحية” الحارس” وفيها يكشف عن المسؤولية التي توكل للإنسان تجاه الآخرين وفي عام 1996 كتب مسرحية “اردية الموت” وفي عام 1998 كتب مسرحية “موت الفنان”, ومسرحية “تكلم ياحجر” وحازت على جائزة الكاتب المتميز من قبل وزارة الثقافة العراقية وفي عام 1999 يكتب مسرحية القطط” ومسرحية “ورؤيا الملك” حصلت على جائزة المسرح الثاني وفي عام 2000 كتب مسرحية “شعر بلون الفجر” حصلت على جائزة الدولة للابداع في العراق.

وفي عام 2005 كتب مسرحية “الخاتم” وحصلت على الجائزه الاولى لوزارة الثقافة العراقية وقد حصل على التكريم في الدول العربية حيث نال افضل كاتب مسرحي في مهرجان القاهره، كما نالت اعماله مجمل اعماله تكريما من قبل اللجنه المنظمة في مهرجان قرطاج في تونس.

وله ثلاث روايات، احداها (ئاسوس) وهي من اهم الرويات العراقيه انتقل عام 2004 الى مدينة السليمانية بعد سوء الاوضاع في بعقوبة وعاش في السليمانية حتى وفاته في يوم 21/8/2010

المقدمة ل /علي شهيم

رابط الكتاب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
الخاتم " مسرحية" - محي الدين زنگنه‌
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الروايات , القصص , الأدب, المسرح-
انتقل الى: