منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 { قصائد للنشر }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: { قصائد للنشر }   الإثنين سبتمبر 16, 2013 7:04 pm






















" أردت هذه المرة أن أنظم قصيدة عن الوله والحب الذي يكابده الإنسان

فكانت هذه الأبيات ... " .


                   
                   
                     قصيدة
       

        {  نسمات عطرة و...ذكريات }.




{ لَطَالَمَا أَخْبَرْتَنِي بِأَنَنِي وَرْدَةٌ نَدِيَةٌ

وَبِأَنِي شُعْلَةٌ دَافِقَةٌ مِنَ الحُبْ

وَأَنَ الشَمْسَ تَغْزِلُ خُيُوْطَ أَشْعَارِي

وَأّنِي امْرَأَة ْ لَا تَشْبَه كَلَّ النِسَاءْ

لَطَالَمَا جَرِيْتُ خَلْفَكَ بِلَا طَائِلٍ

وَحَفَرْتُ اسْمَكَ فِي قَلْبِي دُوْنَ دَاعْ

وَ بِتُ أنْظُرُ الَيْكَ نَظْرَةَ عِشْقٍ

وَأنْتَ تَلْهُوْ مَعْ غَيْرِي مَنَ النِسَاءْ

لَطَالَمَا قُلْتَ عَنِيِ الكَثِيِرْ

وَأسْمَعْتَنِي طَوَالَ الوَقتِ الْكَثِيرْ

مِنْ شِعْرٍ مِنْ نَثْرٍ

مِنْ قَصَائِدِ غَزَلٍ لَمْ تَخْطُرْ فِي البَالْ

لَطَالَمَا رَدَّدْتَ عَلىَ مَسَامِعِي

أنِيِ حُبُكَ الأَكِيدْ وَأَمَلَكَ الوَحِيدْ

وَأنَ الْكَوْنَ كُلَهُ تَرَاهُ فِي عَيْنَي
 
 وَأنِي إمْرَأةْ لَا كَكُلِ النِسَاءْ !

لَطَالَمَا زَارَنِي طَيْفُكَ مِرَاراً في مَنَامِي

يُعَانِقُنِي وَيَلْثُمُ شَفَتَاىْ , وَأنَا العَذْرَاءُ

الْخَجُوْلَةْ قَدْ .. سَقَطْتُ سَهْواً فِي مَصْيَدَةِ

حُبِكَ وَنَسِيْتُ مَا جَنَتْ بِهِ عَيْنَاكْ

لَطَالَمَا جَرَّعْتَنِي الحُبَ عَلَى دَفَعَاتْ

وَجَعَلْتَنِي أَذُوْبُ بِكَلِمَاتْ

فَالْعِشْقُ الْقَاتِلُ يَعْصِفُ بِي

وَلَا أدْرِي مَا هُوَ آتْ } .














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4624
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الإثنين سبتمبر 16, 2013 7:39 pm

أحسنت أخي سامي شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الإثنين سبتمبر 23, 2013 2:43 am






             
     




           قصيدة

   { عزف على أوتار القلب }






وَإنَكَ لَتَعْرِفُنِي                            


وَتَعْرِفُ رَغّبَاتِي


تُدْرِكُ أَشْوَاقِي


وَحُبيِ الْدَفِيْنِ


تَهْمِسُ فِي أُذُنِي


بِأَرَقِ الْكَلِمَاتِ


وَتَقُوْلُ بِأَنَكَ بَاقِ


عَلَى عَهْدِي


تَسْقُطُ أَقْنِعَتِي


وَيَغْلِبُنِي الْحَنِيْنِ


قَلْبُكَ هُوَ مَمْلَكَتِي


وَحُبُكَ سُلْطَانِي


فِي بُحُوْرِ عَيْنَيْكَ


تَكَسَرًتْ أَشْرِعَتِي


عَلَى الْشُطْآنِ


كُنْتُ وَمَازِلْتُ


أَحْمِلُ لَكْ


فِي قَلْبيِ الْكَبِيرِ


مَعَانِي


دَقَاتُ قَلْبيِ


التِي تَسْمَعُهَا


هِي أَجْمَلُ أَلْحَانِ


...وَإِنَّكَ لَتَعْرِفُنِي


وَتَعْرِفُ أَحْزَانِي


يَا قَلْبُ


لَيْسَ بِيَدِي


حُبِي وَإِحْسَانِي .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الإثنين سبتمبر 30, 2013 12:41 am










قصيدة { لو... تعلمين }




{{ لوْ تَعلَمِينْ كَمْ أغَارُ مِنْ

نُسَيْمَاتِ الهَوَاءِ

التِي تُدَاعِبُ

وَجْنَتَيْكِ

لَوَدَّدْتِ لوْ أكُونُ

بَدَلَ تِلْكَ النُسَيْمَاتِ

التِي تُهَفْهِفُ وَتَكَادُ

تُلَامِسُ أطْرَافَ

شَفَتَيْكِ

فَتَلثَمَهُما ... وَتَذُوبُ

عِشْقاً

لوْ تَعلَمِينْ

بِأنَّيِ اخْتَرْتُكِ

طَائِعاً ...

ضَائِعاً ...

مَفْتُوناً ...

بِمُقْلَتَيْكِ لَعَذَرْتِنِي

و... رُبَّمأ لَمْ

تَعْذُرِي

فَحُبُّكِ أدْمَى

الفُؤَادْ

وسَكَنَ اللُبْابْ

وأصبَحَ قَابَ قَوسَيْنِ

أو أدْنَى مِنْ

جَنَّةِ العُشَاقْ

لَوْ تَعلَمِينْ

بِأنَّي أعُدُّ الأَيَّامَ

والسَاعَاتِ والثَّوانيَّ

الضَائِعَاتِ

وأنِّي أحْمِلُ تَبَعَاتِ

الهَوَى عَلى كَتِفَيّ

كُنْتِ انْتَحَرْتِ

رُبَّمأ !

و... رُبَّما

لَمْ تَنْتَحِرِ }} .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الإثنين ديسمبر 09, 2013 2:15 am




هذه القصيدة " نسجتها " بلسان يهودي صرف , أي هي تعبر عن فكر ورأيّ اليهودي
المتصهين بنا نحن { الغُوييم }بنظرهم أي الأميين و{ الحمزير } أي أولاد الحرام ,,, ولأن القائمة تطول فأن ما أريد قوله هنا أن الغُوييم هم حقاً اليهود أنفسهم بما كفروا وعصوا الله والرسل وكذلك هم بالتأكيد حمزير أولاد زنى ,  قال الحسن البصري: في قوله "بل أكثرهم لا يؤمنون" قال نعم ليس في الأرض عهد يعاهدون عليه إلا نقضوه ونبذوه ، يعاهدون اليوم وينقضون غدا .
و قال الطبرى فى تفسيره : أن كثيرا من اليهود موصوفون بأنهم يسارعون في جميع معاصي الله ، لا يتحاشون من شيء منها لا من كفر ولا من غيره  لأن الله تعالى ذكره عم في وصفهم بما وصفهم به من أنهم يسارعون في الإثم والعدوان من غير أن يخص بذلك إثما دون إثم . وفى تفسير القرطبى : يعني من اليهود. " يسارعون في الإثم والعدوان " أي يسابقون في المعاصي والظلم " وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون " .

وأيضاً  كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه " (المائدة 79 ) . يقول الطبرى فى تفسيره : يقول تعالى ذكره : كان هؤلاء اليهود الذين لعنهم الله {لا يتناهون} أى لا ينتهون عن منكر فعلوه , ولا ينهى بعضهم بعضا. ويعني بالمنكر: المعاصي التي كانوا يعصون الله بها.

فبعد ذلك ألا يستحقون منا أن نرد التهمة التي الصقونا بها والتي ذكرناها ونصفعهم بها ونردها اليهم ونخبرهم من منا أولاد زنى نحن أم أنتم يا أولاد القردة والخنازير .



שלום=شلوم=مرحبا


{ شَالُوم ْ أَيُهًا الْعَرَب ْ}



شَالُوم ْ

أَيُهَا الْعَرَب ْ

لَن ْ نُبَدِلَ الأَرْضَ

بِالذَهَب ْ

وَلَن ْنُقَايِضَ

الْقُدْسُ

مُقَابِل َكُلِ شِبْرِ

مِن ْ أَرْضِ

الْعَرَب ْ

الْوَقْتُ ثَمِيْنٌ

لَدَيْنَا

فَلَا دَاعِ

لِمُفَاوَضَات ِ

وَلَا لِحِوَارِ

فَكُلُ هَمِنَا أَن ْ

نَذِل َالْعَرَب ْ

فَالْوَقْتُ ثَمِيْنٌ

وَالْوَقْتُ مِنْ

ذَهَب ْ.

هَيْهَات َأَنْ  نَتَرَاجَع َ

عَن ْ مَرَامِيْنَا

وَهَيْهَات َهَيْهَات ْ

أَن ْتَصْحُوا

يَا عَرَب ْ!

نَحْنُ جَاهِزُوْنَ

دَائِماً

لِلضَغْط ِعَلَى

الْبَنَادِق ْ

وَالْقَتْلِ بِأَعْقَابِ

الْبَنَادِق ْ

جَاهِزُوْنَ لِلقَتل ْ

فِي أي وَقت ْ

وَكُلَ الْوَقت ْ.

لَا نَسْتَعْرِض ْ

عَضَلَاتَنَا فَلَا

وَقت َعِنْدَنَا

وَلَا إسْتِثنَاءَات َ

لَدَيْنَا

لَا نَخَاف ُمِن ْ

أمِيركَا

فَهِي فِي جَيبِنَا

وَلَا نَخَاف ُمِن ْ

شُعُوب ِالأَرض ْ

وَلَا ... حَتَى

نَخْشى الْرَب ْ.

فِيْمَا مَضَى قُتِلْنَا

وَأُحْرِقْنَا بِوَحشِيَةْ

... فِيمَا هُوَ آت ِ

لَن ْيَعْرِف ْالْعَالَمْ

هَمَجِيَةً أَكْثَرَ مِنَا

الْعَالَمُ لَنَا

وَسَنَغْدُوا نَحْنُ

الْعَالَم ْ.

شَالُوم ْ

أَيُهَا الْعَرَب ْ

أَرْضُكِ يَا

إسْرَائِيل ْ

مِنَ الْفُرات ِ

إلى الْنِيل ْ

لَن ْيَتَجَرأَ أحَدٌ

لِمَنْعِنَا عَنْ  هَذَا

الْهَدَف ْ

وَطُمُوْحُنَا لَن ْيَقَف ْ

عِنْدَ

هَذَا الإِرَب ْ.

لَن ْ نَخْسَرَ شَيْئا ً

حِينَ نَبِيعَكُم ْ

كَلَامَاً

وَنَدُسُ لَكُم ْ

سُمأً فِي

الْعَسَل ْ

فَالكُلُ اعْتَرَف ْ

بِأَنَنَا الأَذْكَى

حَتَى أَنْتُم ْ

يَا عَرَب ْ

أَلَسْنَا شَعْب َ

اللهُ المُخْتَار ْ

وَإن كُنَا نَكْذِب ْ

عَلَى الله

آنَاءَ الْلَيْلِ

وَأَطْرَافَ الْنَهَار ْ

لَا يَهُم ْطَالَمَا

الْتَارِيْخ ُسَيَنْصِفُنَا

وَالْعَالَم ُ

أَصْبَح َفِي قَبْضَتِنَا

لَنْ يَعْرِفَ الْعَالَمُ

الهُدُوء ْ

إلا بِتَعَالِيم ْ

حُكَمَاءُ صُهْيُون ْ

فَاحْذَرُوا

إحْذَرُوا إنَنَا

قَادِمُون َ

لِنَجْدَة ِالْعَرَب ْ

مِنَ الْعَرَب !


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4624
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الإثنين ديسمبر 09, 2013 8:44 am

أحسنت أخي وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الأربعاء يناير 01, 2014 3:51 am



" قصيدة "





{ في بحور حبي }



فتح حقيبته

وجلس يلملم أوراقه

على مكتبه

وصدفة رآني

أخذ ينظر نحوي

ويرمقني بنظرات

الندم

شاهدته يحدق إليّ

أخذت لا أحرك

ساكناً ..

والدموع تترقرق

في عيني

تابعت ما يجري

و.. أعترف

الحق ليس له

ولا عليه .

تناول حقيبته

ووضع أغراضه

وساد السكون

لحظات

وسال الدمع من

عينيه

وبت لا أدري

ما يجري

والشك يعصف

في قلبي

لساعات .. وساعات .

وبينما كنت أسترد

رشدي

نهض واقفاً

يحدق إليّ

ها هو قادم نحوي

يلملم دموعه

.. ويبكي

طفل الأمس

حطم لعبته

ويبكي .

أنا لا أبالي

بحياتي

أحيا بنعيم

أو جحيم

إن أراد العودة

لقلبي

فليسامحه الله .

صافحني مددت

له يدي

بقلب مكسور

تركته يغادر

قلبي

ومشى ...

صفّق الباب

وراءه

وأنا خلفه

أكاد أسقط

من غضبي ..

فجأةً

طرق الباب

وخفق قلبي

فتحته

رأيته

عانقته

قبلته

أخبرني أنه

يعتذر

وأنه نسى نظارته

على مكتبه

وهو لا يفكر

بالرجوع إليّ ..

وهكذا إنتهت

قصة حبي

إليه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الخميس يناير 09, 2014 4:12 am




sami sayed

مرة أخرى أعيد نشر قصيدتي هذه " ثَوْرَةٌ ...وَكَسْرَةُ خُبْزِ يَابِسِ "  
 في مدونتنا العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً , أرجوا من الله سبحانه وتعالى أن يستمر { أحلى منتدى } ويزداد رفعة ونشاطاً بفضل
همة الأخ المدير أبو علي الكردي و الأخ الرائع أبو عبد الرحمن الكردي حفظهما الله والعراق والأمة العربية والإسلامية من كل شر .

{ أيها الثوار , ثوروا في كل مكان , ثوروا في كل زمان , ثوروا ضد الظلم والطغيان , أوقفوا عنجهية حكام العالم الطغاة , فلا أجبن ولا أخرق من حاكم ظالم .. يضرب  بالرصاص شعبه , ويقتل بدم بارد  شعبه , ويبيد بأسلحة الإستعمار شعبه .. على مر الأيام } .                          




" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "




قَصِيْدَةٌ ثَائِرَةٌ زَائِرَةٌ مُوْجِعَةٌ بِعُنْوَانْ " ثَوْرَةٌ ... وَكَسْرَةُ خُبْزٍ يَابِسٍ " .{ فَيَا ثُوَارُ العَالَمْ إِتَحِدُوا } .                  


    " ثَوْرَةٌ ...وَكَسْرَةُ خُبْزِ يَابِسِ "                                    



يَنْهَارُ

حُكْمُ الطُغَاةِ

يَوْمَاً بَعْدَ يَوْم

تَسْقُطُ أَقْنِعَةُ

الْحُكَامِ

الْجَاثِمِيْنَ عَلَى

صُدُوْرِ الْشُعُوبِ

أَذِلاءَ

فَيَفِرُوْنَ مَذْعُوْرِيِنْ

فِى فَضَاءَاتِ

الْلَيْلِ الْمُظْلِمِ

حَامِلِيْنَ مَعَهُمْ

كُلَ مَاسَرَقُوْهُ

مِنْ قُوْتِ النَاسِ

وَعَرَقِ النَاسِ

وَآلامِ النَاسِ .

..هَاهُمُ يَمْضُوْنَ

مُسْرِعِيْنَ

بِخُطىً وَاثِقَةً

بِالْهَزِيْمَةِ

وَالإِنْكِسَارِ

وَرَوْحُ البَلاَهَةِ

تَرْسِمُ مَلَامِحُهَا

عَلَى الوُجُوْهُ

الصَفْرَاءِ .

إسْأَلُوا بِنْ عَلِيٍ

إسْأَلُوا مُبَارَكَ

عَمَا فَعَلُوْا

بِشُعُوْبِهِمْ

المَقْهُوْرَةْ

وَاليَتِيْمَةْ

وَالجَائِعَةْ

.. مِنَ اليَمَنِ

الى سُورِيَا

الى سَائِرْ

الأَرْجَاءْ

تُكْسَرُ الأَغْلالُ

وَتُشْحَذُ الهِمَمْ .

لَا لَا لَا

لَيْسَ هُنَاكَ

ثَمَةَ وَقْتُ

لِنَهْرِ الثَوْرَاتِ

أَنْ يَتَوَقَفْ

وَلَيْسَ هُنَاكَ

ثَمَةَ أَمَلَ

لِبُرْكَانَ الغَضَبِ

أَنْ يَنْطَفَئ

فَ الأَسَدُ رَأسَهُ مَطْلُوبْ

وَمُبَارَكُ رَاسَهُ مَطْلُوبْ

وَبِنْ عَلِي رَأسَهُ مَطْلُوبْ

وَبِنْ صَالِحْ رَأسَهُ مَطْلُوبْ

وَإبْنَ سَعُودْ رَأسَهُ مَطْلُوبْ

و..أُوبَامَا رَاسَهُ مَطْلُوبْ

وَالقَائِمَةُ السَوْدَاءَ

لَمَا يَنْتَهِيِ مِنْهَا

الشَعْبُ بَعَدُ.

لَا يُوْجَدُ فِي

حَيِنَا سِوَى

الجُثَثُ المُتَفَحِمَةُ

والرُؤُوْسُ المَقْطُوْعَةُ

عَنْ أَجْسَادَهَا

وَلَا نَشُمُ فِي أَزِقَتِنَا

سِوَى عُطُوِرْ

الْدَمِ وَالْبَارُودْ

وَأوْبِئًةِ

الكُوْلِيْرَا .

لَا يُوْجَدُ فِي بَيْتِنَا

سِوَى كَسَرَاتُ

خُبْزِ يَابِسِ

وَعَفِنِ

وَصَرَاصِيْرُ تَتَأَرْنَحُ

لَا تُغْنِي طَبْعَاً

مِنْ جُوْعِ.

أَيْنَ أَهْلِي

أَيْنَ إِخْوَتِي

كُلُهُمْ تَرَكُوا الدِيَارَ

خَوْفَاً مِنْ بَطْشِ

زَبَانِيَةِ الوَحْشِ .

أُنْظُرُوا كَمْ

خَلَفُوا وَرَائَهُمْ

مِنْ دَمَارِ

وَحَرِيْقِ لَا زَالَ

مُشْتَعِلَاً فِي الحَيِ

وَفِي جَسَدِيِ.

كُلُ الأَحِبَةِ

هَاجَرُوا وَالْجِيْرَانُ

وَاَنَا الْوَحِيْدُ

مَا أَزَالُ

صَامِدَاً فِي مَكَانِي

أُقأوِمُ

أُنَاضِلُ

أُقَاتِلُ

ثَائِرَاً

عَلَى الْظُلْمِ

حَانِقَاً

عَلَى الْعَالَمْ

وَعَلَى نَفْسِيِ .    
                   


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: رد: { قصائد للنشر }   الثلاثاء فبراير 11, 2014 3:40 am






" على ضفاف النهر "
قصيدة غنائية



على ضِفَافِ النَهرِ التَقَينا

صُدفَةُ كَانَتْ أم الهَوَى فَتَنْ عَلَينا

زُهُورٌ وَ وُرُودٌ وأطيَافُ الرَبِيع

وشَبَابٌ وسِحرٌ وعِطرٌ بَدِيع

الحَبِيبُ أَرَاهُ قَادِماً يَدْنُو مِنِي

والفُؤَادُ العَلِيلُ الخَافِقُ يُغَنِي

فِي عَيْنَيهِ بَرِيقٌ سَاحِرٌ

مِنَ المَاسِ فَتَنِّي

وفِي ثَغْرِهِ العَذْبِ

طَيْفٌ مِنَ الأَنْغَامِ عَنِي

طَالَ صَمْتِي عَنِ الكَلَامِ

طَالَ صَمْتِي وحَبِيبِي

يَعزِفُ لِي أحلَى الأَلحَانِ

عَلَى الوَتَرِ

قَطَرَاتُ النّدى تَنْسَابُ عَلى

الحُقُولِ مِنِي

والطُيُورُ تُغَرِدُ فِي السَمَاءِ

بِأجْمَلِ لَحْنِ

لِكُلِ أُغنِيةٌ عَاشِقٌ يُرَدِدُها

وأنا العَاشِقُ في محْرَابِ

الهَوى أغَنِي

هَلْ يَكُونُ الحَبُ الطَاهِرُ

إلَا مُعتَرَفاً بِهِ

وإنْ طَالَ بِنا التَمَنِي

يَا زَمَاناً كًنا نَلهُو فِي أُمسِيَةٍ

فَغَدَونا نَهتِفُ ونَرقًصُ ونُغَنِي

هَاتِ لِي مِنْ أنْغَامِ الصِبا أنْشٌودَةٍ

بِلَحنٍ مِنْ نَشِيْدِ الصُبحِ لِفَنِي .


 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{ قصائد للنشر }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: مقالات ومواضيع الأعضاء-
انتقل الى: