منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديوان النجاشى الحارثي - د. عدنان محمد أحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4628
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: ديوان النجاشى الحارثي - د. عدنان محمد أحمد    الأربعاء أكتوبر 05, 2016 10:27 pm




ديوان النجاشي الحارثي
جمعه و حققه و شرحه: د. عدنان محمد أحمد
الناشر: دار صادر - بيروت
الطبعة: الأولى 1430 - 2009

عن الشاعر:
قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث بن كعب.... يرتفع
نسبه إلى كهلان، وأصله من نجران باليمن، انتقل إلى الحجاز، واستقر أخيراً في
الكوفة. وكان من سبب تلقيبه بالنّجاشيّ أن أمه حبشيّة، فنسب إليها، ولا تذكر
المصادر عن أسرته شيئاً عدا ما جاء في بيت ابن مُقْبل يذكر أخاً للنجاشي يدعى حُدَيَجاً
ويبدو أنه كان شاعراً:

أبلغْ حُديجاً بأني قد كَرِهْتُ لـه بَعْدَ
المقالةِ يهديهـــا فتأْتيـنا

يذيع شعر النّجاشي بعد انتقاله إلى الكوفة،
وعُرف عنه ضعف دينه ورقة إسلامه، ذُكِر أنه شرب الخمرة في رمضان مع أبي سَمَّال الأسدي،
وثبت ذلك لعلي بن أبي طالب style='font-size:14.0pt;font-family:"AGA Arabesque"'>t، فقال له: «ويحك وِلْداننا صيام وأنت مفطر»، فضربه ثمانين سوطاً
وزاده عشرين. فقال له: »ما هذه العِلاوة يا أبا الحسن؟ فقال: هذه لجُرأَتك على
الله في شهر رمضان».

والنجاشي شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام،
وكان هجّاءً هجا أهل الكوفة لمّا رأوه يُجْلَد في تُبَّان قائلاً:

إذا سقى اللهُ قوماً صَوْبَ غاديةٍ فلا
سَقى اللهُ أهل الكوفة المطرا

وكان هجاؤه حَمَّالاً لأوجه، من ذلك هجاؤه لبني
العَجْلان حين قال:

قُبَيّلــةً لا يَغْدِرون بِذِمّــةٍ ولا
يَظْلِمون النّاسَ حَبّةَ خَرْدَل

ولما حضر بنو العجلان يَسْتَعْدون الخليفة
الفاروق (عليه: استعان بالحطيئة وكان محبوساً عنده وبحسان بن ثابت، ولمّا تأكد من
خبث هجائه هدد النجاشي قائلاً: «إذا عُدْت قطعْتُ لسانك»

وتجرأ النجاشي على قريش فهجاها. واتصل بمعاوية
بن أبي سفيان ومدحه ومن جيد ما قال فيه:

يا أيها الملك المُبْدي عــداوته رَوِّئ
لِنَفْسِكَ أيَّ الأمر تأتمر

فإِنْ نَفِستَ على الأقوام مَجْدَهم فابسط
يديك فإنّ الخير يُبْتَدَرُ

ويستدل من شعر النجاشي أنه وقف موقفاً وسطاً في
أثناء الخلاف بين علي ومعاوية، ويبدو ذلك من قوله:

واعلمْ بأنَّ عليَّ الخيرَ من نَفَرٍ شُمِّ
الـعَرانيْنِ لا يَعْلُوهُــمُ بَشَرُ

نِعم الفتى أنت إلاَّ أنَّ بَينكمـا كما
تَفَاضَلَ ضوءُ الشمسِ والقمرُ

يغلب على شعر النّجاشي الحارثي فن الهجاء، وقليل
من المدح، ويعبر في واحد من الوجوه عن الحياة الدينية والسياسية في عصره. وقد جمع
شعره في بغداد في كتاب سمي «شعر النّجاشي الحارثي».

تحميل الكتاب
======
رابط مباشر****رابط بديل
4SHARED###ARCHIVE

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
ديوان النجاشى الحارثي - د. عدنان محمد أحمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الشعر , الشعراء , الدراسات الشعرية - الفنون-
انتقل الى: