منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاریخ معالم المدینة المنورة قديما و حديثا - السيد أحمد ياسين أحمد الخياري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4621
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: تاریخ معالم المدینة المنورة قديما و حديثا - السيد أحمد ياسين أحمد الخياري    الجمعة أغسطس 05, 2016 6:13 pm




تاريخ معالم المدينة المنورة
قديما و حديثا
تأليف: السيد أحمد ياسين أحمد الخياري
تعليق و إيضاح: عبيدالله محمدامين الكردي
الطبعة: الرابعة 1414 - 1993

هي مأوى ومثوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ، مفازة الدرب الشمالي إلى الشام ، ارض الخصب والنماء... التمر والماء، واحدة من اعرق المدن في التاريخ وإحدى محطات التجارة الزاهرة في الجزيرة العربية.
الموقع
تقع المدينة في الحجاز عم، هضبة تتدرج قليلا في الاتجاه الشمالي على بعد 447 كم عن مكة المكرمة، و425 كم عن جدة و210 كم عن ينبع ميناء المدينة على البحر الأحمر.وترتفع عن مستوى سطح البحر نحو 557 م، على خط طول 39 درجة و36 دقيقة وخط عرض 24 درجة و28 دقيقة. يحدها من الشمال جبل احد ، ومن الشمال الغربي جبل سلع ، ومن الجنوب الغربي جبل عير ( الذي يقع على بعد نحو 4 كم عن مركزها الحالي ) وتكتـنفها من جهة الشرق والغرب حرتان هما حرة واقم وحرة الوبرة ( الحرة هي الحجارة البركانية السوداء).
يرجع تأسيس المدينة إلى عهود سحيقة في حياة أمم انقرضت ، وأقدم ذكر لها يرجع إلى عهد المعينين التي ازدهرت حضارتهم في الفترة مابين ( 1300 و630 قبل الميلاد) ، ويدلنا القرآن الكريم في سورة الأحزاب / 13 إن اسم المدينة كان يثرب وهو اسم لقرية كان يسكنها جماعات من العرب يذكر التاريخ بان الناس لما خرجوا من سفينة نوح ( ع ) بعد الطوفان ضاقت بهم المنطقة وكانت قبيلة عبيل منهم ، حيث استطاع زعيمهم ( يثرب بن عبيل ) الحفيد الرابع لنوح ( ع ) أن يبني المدينة ويوطن قدمه بها ، وسكنها كذلك العماليق بعد أن اخرجوا القبيلة العبلية منها ، وقد شاع اسم يثرب قديما حيث وجد في نقوش وكتابات تاريخية قديمة ، فقد ذكرت في جغرافية بطليموس باسم يثربا ، وفي النقوش السبئية كما عرفت أيضا بهذا الاسم من كلمة ( مدينتا ) التي تعني بالآرامية ( الحمى ) ثم اختصرت فقيل لها المدينة ، ولم يرض رسول الله ( ص ) بتسميتها يثرب لأنه لمح معنى التثريب ( وهو اللوم والتوبيخ ) فغير اسمها وسماها المدينة ، وبعد قدومه إليها من مكة أصبح اسمها مدينة الرسول ( ص) ، كما أنها عرفت بأسماء أخرى كثيرة أحصاها ياقوت الحموي فوجدها ( 29 ) اسماً منها: طيبة ، طابة ، المسكينة ، العذراء ، الجابرة ، المحبة ، المحببة ، المحبورة ، الناجية ، المباركة ، الدار ، الإيمان.... الخ.

تحميل الكتاب
=====
رابط مباشر****رابط بديل
4SHARED###ARCHIVE

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
aras
عضو متميز


عدد المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 02/11/2015
الموقع : كوردستانى گەورە

مُساهمةموضوع: رد: تاریخ معالم المدینة المنورة قديما و حديثا - السيد أحمد ياسين أحمد الخياري    الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:59 pm

جزاكم الله خيرا
اريد ان اطرح موضوع.. وهي وجود الاكراد بالمدينة المنورة:
هناك منطيقة خاصة للاكراد في المدينة المنورة زادها الله شرفا و أمنا
# الصحابي جابان أبو ميمون الكردي، من الأكراد، ولا يُعرَف في الصحابة أحد من الأكراد إلا أبا ميمون جابان الكردي، عاصر زمن النبي، سمع النبي وروى عنه عدة أحاديث، وروى عنه ابنه ميمون، ومن الأحاديث التي رواها عن النبي ما رواه ابنه عنه أنه قال: «سمعت النبيّ غير مرة حتى بلغ عشرًا يقول: مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُعْطِيهَا الصَّدَاقَ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ زَانٍ»، وروى أيضًا: «أَنه سمع النبيّ يقول: "أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يَوْمَ تَزَوَّجَهَا، وَهُوَ لاَ يُرِيْدُ أَنْ يُعْطِيهَا مَهْرَهَا، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ. وَأَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا، وَهُوَ لاَ يُرِيدُ أَدَاءَهُ، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّهِ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ سَارِقًا."» انظروا: أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، ترجمة جابان أبو ميمون
# كثير من علمائنا عاشوا لفترة فيها
# الشيخ عمر الكردي- مفتي الشافعية في المدينة المنورة
اسمه الكامل هو عمر بن عبد المحسن بن محمد أبو الفضل الكردي الكوراني الشافعي المدني، من مواليد المدينة المنورة في أواخر القرن الثالث عشر الهجري.
نشأ في بيت علم وأدب ومعرفة وصلاح وتقوى، فبرز من عائلته الكثير من العلماء والمحدثين في الحجاز وبلاد الشام، ولا تزال عائلة الكردي الكوراني ساكنة إلى اليوم في المدينة المنورة، ويحملون لقب الكردي، أو بلقب أبو الطاهر أو طاهر نسبة إلى جدهم الشيخ أبو الطاهر بن ملا إبراهيم الكوراني.
من صفاته وطباعه:
كان مربوع القامة، عظيم الهامة، أدعج العينين، أقنى الأنف، أبيض اللون، منبسط الصدر، كث اللحية، يرتدي الزي المدني الخالص، من الجبة الفضفاضة، والعمامة المهندمة.
أما بخصوص أخلاقه وصفاته، فكان عيناً من عيون المدينة المنورة، وفارس من فرسان العلم والأدب المبجلين فيها، فيه سمت العلماء، ووقار الفضلاء، ذكي، لماح، شاعر أصالة وصدق، متبحر في العلوم، لقب بقاضي المدينة المنورة وشاعرها ومفتيها، فكان صاحب وقار وهيبة، مع الاعتزاز بالنفس بلا غرور أو كبرياء.
دراسته:
أول بداية تعليمه دخوله إلى الكُتَاب فحفظ القرآن الكريم وجوده، ثم اخذ العلوم على يد والده، ثم على يد خاله الشيخ مأمون بري مفتي المدينة المنورة، والتحق بحلقات العلم في المسجد النبوي الشريف، فالتحق بحلقة العلامة الشيخ عبد الجليل برادة، ودرس عليه أشهر المصنفات الدينية والأدبية والتراثية، ودرس أيضاً الحديث والفقه والتوحيد والصرف والمعاني والبديع والبيان.
ثم التحق بحلقات العلماء والشيوخ كثر كحلقة الشيخ حبيب الرحمن الكاظمي، وحلقة الشيخ أمين الحلواني في الروضة الشريفة، وحلقة الشيخ جعفر البرزنجي مفتي الشافعية ودرس عليه الفقه الشافعي، ثم درس على يد الشيخ حسين الفيض أبادي بعض العلوم الدينية، واخذ رواية الحديث عن الشيخ فالح الظاهري… لذلك كان الشيخ عمر – رحمه الله- كالنحلة تمتص الرحيق من كل زهرة ووردة، فكان الطالب المجتهد، فيناقش ويسأل حتى يفهم ما يجول بخاطره، ومن شدة ذكاءه أنه أخذ أجازة من كل شيخ تتلمذ على يديه، وبعد حين ذاع صيته، وعلت شهرته، مما دفع شيوخ عصره إلى السماح له بالجلوس والتدريس في المسجد النبوي الشريف ليفيد الخلق والعباد وطلبة العلم.
التدريس بالمسجد النبوي:
تصدر الشيخ عمر الكردي للتدريس في المسجد النبوي بالمدينة النورة وعمره لا يتعدى العشرين عاماً، فكان عالما متضلعاً ماهرا بارعا في شتى صنوف العلوم والمعرف لما منحه الله من الموهبة والنجابة والذكاء. لذلك التف حوله طلبة العلم واستفادوا منه، وكان مجلسه حافلاً بطلبة العلم ومن الناس كافة.
الكردي قاضي المدينة المنورة:
أما بخصوص القضاء في العهد الهاشمي في الحجاز أيام الشريف حسين بن علي (1916-1925م)، فكان سجالاً بين الشيخ عمر الكردي الشافعي المذهب، والشيخ احمد كماخي الحنفي المذهب، وكانت المنافسة شريفة بين الجانبين، لا يشوبها الحقد والدسائس، فأحياناً يحظى الشيخ عمر الكردي بوثاقة صلته وشرف انتسابه إلى الملك حسين بن علي، وأحياناً يقوى مركز الشيخ الكماخي بنسبته لأمير المدينة الشريف علي بن الحسين، فكان يعزل هذا ويولي الثاني بلمح البصر، ومن تلك المواقف التي تذكر بينهما انه قويت شوكة الشيخ الكماخي عند الشريف علي بن الحسين فعزل الشيخ عمر الكردي من قضاء المدينة وولي الكماخي بدلا منه، وعزل الشيخ عبد الحفيظ من قضاء المستعجلة وولى مكانة آخر، وعزل الشيخ صالح الكردي الشقيق الأصغر لعمر الكردي من رئاسة ديوان الإمارة، فكانت ثلاثة أوامر عزل صدرت في يوم واحد عن ثلاثة مراكز دقيقة لأشقاء ثلاثة، وكان ذلك أمر مستغرباً لدى أهل المدينة المنورة، وهنا يأتي مجد الأدب والشعر الذي تميز به عمر الكردي عن منافسه الكماخي، فهو فقيه شاعر، وتأتي للفرصة لعمر الكردي ، فيطلبه الملك حسين إلى مدينة الطائف، ويتأهب الشيخ عمر لقنص الفرصة، ويعد قصيدة من النوع الذي يستهوي ذوق الملك ويداعب خياله، ويلامس أوتار قلبه، ويصدح أمامه بقصيدة طويلة مطلعها:
هي الدنيا قد اتسعت ولكن لشأوك لم تسع أزهارها اتساعا
فتلعب النشوة برأس الملك، ويلبي مقاصده، ويعيد الاعتبار له، ويرجو منه توكيل أخيه الشيخ عبد الحفيظ الكردي في تسلم المحكمة من الشيخ الكماخي، كما يرجو تبديل رئيس الكتاب لأنه من غير أنصاره، ويرشح شيخاً من أحلافه رئيساً للكتاب، وكانت هذه الحادثة نهاية التنافس الشريف حول خدمة المدينة المنورة بين هاذين الشيخين.
خطيب المدينة المنورة:
تصدر الشيخ عمر الكردي إمامة وخطابة المسجد النبوي الشريف زمناً طويلاَ من غير انقطاع. وكان في مواقفه الخطابية خطيباً مفوهاً كانت تدوي بنبراته جوانب المسجد النبوي في أسلوب رائع متجدد، ويتدرج في النصح والإرشاد والتوجيه، من اجل الإصلاح الديني والاجتماعي، ولم تكن الخطابة وظيفة وراثية شريفة فحسب، بل كان من الأئمة والخطباء والوعاظ المعدودين في المدينة المنورة.
وكان له مجلس أدب يلتقي فيه بصفوة رجال المدينة وخيرة رجالها، وكثيراً من الأدباء والعلماء، وكان يدور في مجلسه حوارات ونقاشات حول طرائف الأدب والحكمة، والقصص والحكايات، والحكم المأثورة، والشعر الجميل، ويناقش في لمجلس أحوال البلاد وشؤون المدينة وأهلها، وكان يكرم من يأتي مجلسه ويعنى به، فيقف للداخل إلى مجلسه وقوف التكريم والحب، وهذه من صفات الكرام والأفاضل.
الكردي الشاعر:
عرف الشيخ عمر الكردي بقرض الشعر والإبداع فيه، حتى غدى في مقدمة الشعراء المدنيين والحجازيين، فقد مارس نظم الشعر منذ وقت مبكر، فقد اطلع على روائع الشعر والأدب العربي القديم والحديث، وقلدهم حتى صار له منهج خاص في قول الشعر، ثم أخذ يقرض الشعر وينظمه في مختلف الاغراض والمناسبات، حتى أصبح شاعراٍ مرموقا في المدينة المنورة وبلاد الحجاز، واستحق بجدارة لقب ” شاعر الشريف حسين” ملك الحجاز، وقد طارح شعراء عصره أمثال معروف الرصافي وجميل الزهاوي والشيبي والعشقي وغيرهم، وامتاز شعره بجزالة اللفظ، وسهولة المعنى.
وقد نشر له الكثير من قصائده في جريدة ” القبلة” التي كانت تصدر في مكة المكرمة، وترك ديوان شعر كبير مخطوط، لو يقدر له إن يطبع فسوف يقع في ثلاثة مجلدات، وترك أيضاً آثاراً نثرية لا زالت مخطوطة مثل الكتب والخطب والمقالات، ويقال أن مخطوطة ديوانه موجودة لدى الشيخ ضياء الدين رجب – ابن أخت الشيخ عمر- وكان يأمل بطباعته ولم يطبعه، ونأمل من أحفاده طباعة آثار هذا الشيخ الجليل.
نماذج من شعره:
نظم لشيخ عمر الكردي قصيدة طويلة في ولادة النبي محمد عليه السلام، جاء فيها:
وِلادةُ خير الخلقِِ، ليلتُها الغـَرَّا هي العيد للإسلام، فاهنأ بها دهرا
وجدد بها في كل عامٍ مظاهـراً تعين على التاريخ من شرفٍ ذكرّا
أيا ليلة الميلاد عاد بك الهــنا على أمة الإسلام تُهدى لنا البشرى
ووافى ربيعُ جمـــالكِ زاهياً بأبهج نور فاقَ في حسِنهِ الزاهرا
يصور فيك الفكرُ أشرفَ مـولدٍ لأشرف مولودٍ يفوق الورى طرَّا
محمد أسمى الرسل من جاء رحمه إلى الناس حتى عمّم الفضل والبِِرَّا
محمد هذا شافع الخلق في غــدٍ محمد هذا من محا الشرك والكفرا
محمد سامي المعجزات ومن بـه من المسجد الأقصى المهيمن قد أسرى
فحقّ على الإسلام يبدي ابتهاجـه بليلة ميلاد الشفيع أبي الزهــرا

وقال الشيخ الكردي عندما كان بالشام سنة 1337هـ مشطراً أحد أبيات شعراء المدينة المنورة:
دنوت وقد أبدى منه الكرى ما أبدى فبددت سجف الليل أقتطف الوردا
وقد ضمني عند الصباح معانقــاً فقبلته في الخـد تسعين أو إحدى
وأصرت في خديه ناراً وخضـرةً وتفاحةً أخطأ في عضـِـها العدا
وريحان روض بالعقيق قد انتشـى فما أملح المرعى وما أعذب الوردا
تلهب ماء الحد أو سـال جمــره هي الراح إلا أنها مزجـت شهدا
وبمناسبة تتويج الملك فيصل الأول ملكاً على عرش العراق يوم 10آب1921م، ألقى الشيخ عمر الكردي بين يدي جلالة الملك الحسين بن علي قصيدة بعنوان” هنئت هذا اليوم”، قال فيها:
حققت وحـدة أمـة عربيــــة لقد استقـر التاج فوق عــراق
لله اشرف مظـهر مــلأ الدنــا شرفاً ودام يضيء في الآفــاق
لك ما تشـا من همة الشرف الذي أبدى محيا البـدر بعد محــاق
نور من الحـرمين لاح وانـــه قد عم كل الكــون في الإشراق
هذا العراق وصــنوه في أثــره سيجد أقصى السير في الإلـحاق
مولاي دم ظل الإلـه فروعـــه تمتد في الآفـاق كالأعـــراق
وأضيء لعرش الهدى في حرم التقى وأمدد نطاق المــلك أي نطـاق
تتتوج التيــجان منك وإنــــها بسناك تصبـــح قـرة الآماق
هنئت هذا الـيوم انك نعمــــة مـن (منقـذ) هو نعمة الخـلاق
أبداك بالشــرف الذي قد زانــه عال التـقى ومكارم الأخــلاق
إن الآباء من الشريف حسامــه يعلو به متناهــــي الأعنـاق
لم يعد مبدأك العـظيم تغــــير عند اضطراب القـوم في الميثاق
للدين دم ولأمة فكلاهمـــــا لولاك ما نجيا من الإغـــراق
خروجه من الحجاز:
كان الشيخ عمر الكردي موالياً للهاشميين في الحجاز، وعندما انتهت مملكة الحجاز عام 1925م وآلت البلاد بعد ذلك إلى موحد الجزيرة العربية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – قابل الشيخ عمر الكردي الملك عبد العزيز حين زار المدينة المنورة سنة 1344هـ /1925م وطلب منه السماح بالخروج من الحجاز، فأذن له الملك بذلك. وكان ذلك لولائه وحسن وفائه لولاته الهاشميين، فقد نزح حيث نزحوا وفارق وطنه الحجاز، لا كرهاً في الولاة القادمين، ولكنه تشبث بعاطفة الود للسالفين، وتلك هي الخلال التي كان يكبرها الملك الراحل عبد العزيز في الأوفياء؛ لأن من حرص على صديقه ووليه حري بأن يحرص تاليه، وتلك سجية الكبراء، ومبدأ الشرفاء.
فنزل الشيخ عمر الكردي إلى العراق لدى حكامه الهاشميين، ومكث بها حتى أدركته المنية هناك. وكانت وفاته في بغداد بعيداً عن أهله وذويه وعارفي فضله، وعن مدينته ومسقط رأسه، وكان ذلك سنة 1351هـ/1935م.
رحم الله الشيخ عمر الكردي، فقد كان من أعلام القضاء والشعراء في المدينة المنورة والحجاز وبلاد العرب. وكانت له حياة حافلة بالعطاء والعمل الصالح والعلم النافع.

# قال شخص باسم يوسف كردي بالمدينة المنورة:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعزائي اود ان اطرح عليكم اليوم حكاية الشعب الكردي في المدينة المنورة و ربما يجهل الكثير من الاكراد تواجد الاكراد بالمدينة المنورة الى يومنا هذا و محدثكم واحد منهم

و كما ان هنالك اكراد بمكة المكرمة لكن الاكراد بالمدينة المنورة هم الاكثرية و الاقدم

دخل اول جد لــ ( بيت الكردي أو ال الكردي ) كما يسمو بالمدينة منذ قرابة ال300 عام

و هذه قصة الاكراد بالمدينة المنورة حسب كتاب ( تحفة المحبين و الاصحاب في معرفة الانساب ) و هو كتاب خااص بالعوائل بالمدينة المنورة

منقولا من الكتاب :
( بيت الكردي ‏"‏‏.‏نسبة إلى ‏"‏ الكرد ‏"‏ الشهير‏.‏وهو جبل كبير‏.‏

وإليه ينتسب كثير بالمدينة المنورة‏.‏

ولنذكر المشهورين منهم من أهل العلم والدين‏.‏

وأشهرهم الشيخ يوسف الكردي نائب الأئمة الشافعية في الحضرة النبوية‏.‏

قدم المدينة المنورة سنة 1120‏.‏

وكان رجلًا فاضلًا عالمًا عاملًا وكان يدرس في المسجد النبوي‏.‏

وغالب تدريسه في فقه الشافعية‏.‏

وأعقب من الأولاد‏:‏ محمدًا وعبيدًا وإسماعيل وسليمان‏.‏

فأما محمد المزبور فنشأ نشأة صالحة وسافر إلى الروم‏.‏

واستأذن من الدولة العلية أن يبني في دكة قريبة من مسجد المصلى الشريف النبوي الشرقية فشرع في البناء وعارضه شيخ الحرم فوقفه‏.‏

ثم صار مترددًا بين الروم والمدينة مرارًا في شأن ذلك‏.‏

ثم رجع وبناها وسكن بها الآن‏.‏

وله أولاد وبنت‏.‏

وأما عبيد فتوجه إلى مصر قاصدًا الروم فتوفي بها‏.‏

وأما إسماعيل فسافر أيضًا‏.‏

وهو الآن في الروم‏.‏

ومنهم الشيخ سليمان الكردي معلم الصبيان القرآن في رباط السبيل‏.‏

قدم المدينة المنورة في سنة 1115‏.‏

وكان رجلًا مباركًا صالحًا‏.‏

وتوفي وأعقب من الأولاد‏:‏ محمدًا وأحمد وإبراهيم‏.‏

فأما محمد المزبور فمولده سنة 1126‏.‏

ونشأ نشأة صالحة‏.‏

وحفظ القرآن العظيم واشتغل بطلب العلوم من منطوق ومفهوم فبرع في الفقه حتى صار لا نظير له في فقه الشافعية‏.‏

وكان رجلًا من أكمل الكمل وعالمًا فاضلًا‏.‏

وشاع ذكره في الأقطار جميعًا فبلغ خبره إلى شيخ الإسلام بالروم‏.‏

فولاه إفتاء الشافعية بالمدينة المنورة‏.‏

وكتب له رؤوسًا فوصلت إليه في سنة 189‏.‏

ولم يسبق لأحد من الشافعية قبله أن يتولى هذا المنصب إلا من صاحب مكة المكرمة‏.‏

ولم يغير حاله ولا لباسه‏.‏

وتوفي سنة 1194‏.‏

وله أولاد منهم‏:‏ عبد الله وحمزة وعبد الرحمان‏.‏

وكلهم موجودون‏.‏

وأما أحمد المزبور فنشأ على غير نشأة أبيه وأخيه‏.‏

وكان يلقب بالجني لكثرة حركته وقلة بركته‏.‏

وكان شجاعًا مشهورًا‏.‏

وصار في النوبجتية‏.‏

وتوفي سنة 1175‏.‏

وأما إبراهيم المزبور ‏"‏ فنشأ نشأة صالحة‏.‏

ورزقه الله ولدًا يقوم بأمر معاشه‏.‏

ويدعى سليمان‏.‏

وأما والده ‏"‏ فتوفي سنة 1192‏.‏

واشتغل ولده سليمان المزبور بالبيع والشراء والأخذ والعطاء‏.‏

ومنهم الشيخ فيض الله الكردي المدوس‏.‏

قدم المدينة المنورة سنة 1170‏.‏

وكان رجلًا فاضلًا عالمًا عاملًا‏.‏

وبيننا وبينه صحبة ومحبة‏.‏

وأخبرني أنه شرح كتاب ‏"‏ جمع الجوامع ‏"‏ في علم الأصول للإمام السبكي‏.‏

واشترى دارًا خربة بخط زقاق بني حسين وعمرها بأحسن عمارة وسكنها وأصرف على عمارتها ‏"‏ نحو ‏"‏ 10‏.‏

000 غرش‏.‏

هكذا أخبرني‏.‏

وأقعد في الأرض‏.‏

وانقطع عن الجمعة والجماعة‏.‏

وهو موجود اليوم‏.‏

وله ولدان موجودان‏.‏

ومنهم صاحبنا الشيخ إلياس الكردي نائب الأئمة الشافعية في الروضة النبوية‏.‏

قدم المدينة المنورة سنة 1172‏.‏

وكان رجلًا كاملًا عاقلًا عالمًا عاملًا مشتغلًا بطلب العلوم الشريفة ودرس بالروضة المنيفة‏.‏

وسافر إلى الديار الرومية‏.‏

ورجع إلى المدينة النبوية‏.‏

وتزوج بنت ملا محمد الداغستاني‏.‏

وله منها أولاد‏. )

و هنالك عدة عوائل بالمدينة من اصل كردي مثل ( ال كردي . و ال برزنجي . و الايوبي )

و قد تشرف ال الكردي بالمدينة المنورة بعتلاء مئذنة الحرم المدني و الاذان و كان هنالك مؤذنين من ال الكردي مثل : حمزة كردي

و هذا نص منقول من كتب تاريخ المدينة :
( ثمة أسر معروفة تخصصت في هذه المهنة، فتوارثت الأذان أجيالا متعاقبة، فمن هذه الأسر آل نعمان، وأسمهم الحقيقي بيت الحنبلي، وآل النجدي، وآل الخاشقجي، وآل الديولي، وآل العينوسة، وآل الحكيم، وآل عفان، وآل المهنا، وآل الكردي، وآل السمان، وآل الغباشي، غير أن ذلك ليست قاعدة ثابتة، فقد تولى هذه المهنة آخرون من أصحاب الأصوات الحسنة.)

و من اهم الشخصيات من بيت الكردي :

الشيخ عمر كردي

الشيخ سليمان كردي

العم عبدالمحسن كردي ( كاتب العدل في محكمة المدينة المنورة )

و غيرهم كثير لكن لا يحضروني حاليا


في النهاية ارجو ان اكون افدتكم و اثريت هذا القسم مع الشكر الجزيل لاتاحة الفرصة

اخوكم / يوسف كردي
من المدينة المنورة​

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاریخ معالم المدینة المنورة قديما و حديثا - السيد أحمد ياسين أحمد الخياري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: التاريخ والحضارة , الجغرافيا-
انتقل الى: