منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غدا نقفل المدینه‌ - سعید تقی الدین

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 5586
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 56
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: غدا نقفل المدینه‌ - سعید تقی الدین   السبت ديسمبر 12, 2015 7:49 am





غدا نقفل المدينة
سعيد تقي الدين
الناشر : الهنداوي - القاهرة - 2014



لماذا نقفل المدينة؟ ولماذا غدًا وليس الآن؟ هذان التساؤلان اللذان يُثِيرُهما عنوان الكتاب، لا إجابةَ جاهزة عنهما، وليست الإجابة (إن وُجدت) نهايةَ المطاف؛ فحالة التَّسْآل تستمرُّ باستمرار رحلتنا بصحبة «سعيد تقي الدين»؛ نسيحُ معه في أرجاء المدينة التي سنقفلها غدًا، أو لعلَّنا نهتدي إلى فتح خزائنها المغلقة وبواباتها السرية، ونَتِيه في مجاهلها. على أن القصص والأحاديث الواردة هنا هي من صميم الواقع، مغرقة في تفاصيل الحياة اليومية، وأبطالها حقيقيون غير خارقين. وبالإضافة إلى بلده لبنان، فقد اتَّخَذ تَقِيُّ الدين من «الفلبين» مسرحًا لطائفة من قصصه؛ وذلك بحكم إقامته في تلك البلاد زمنَ تأليفها، ليُطلعنا على خبر «رامز» الذي أنقذت القنبلة الذرية حياته، ويقارن بين زلزلة النفس وزلزال الفلبين، وينقل لنا مذكرات الاغتراب في رحلات الذهاب والإياب.

عن المؤلف

سعيد تقي الدين: أديب ومسرحي لبناني.

وُلِدَ تقي الدين في مدينة «بعقلين» اللبنانية في عام ١٩٠٤م، حيث تلقى العلم بها ثم التحق بالجامعة الأمريكية بلبنان في عام ١٩١٨م، وخلال دراسته الجامعية انتسب لجمعية «العروة الوثقى» الشهيرة وتولَّى عدة مسئوليات فيها حتى أصبح رئيسها ومدير تحرير المجلة الناطقة بلسانها.

بدأ «تقي الدين» في الكتابة المسرحية منذ بداية شبابه، فألف مسرحية «لولا المحامي» وهو في العشرين من العمر، وتوالت مقالاته الأدبية والسياسية التي تلقَّفتها الدوريات والمجلات الشامية والمصرية لنشرها، وبعد هجرته للفلبين بدأ أسلوبُه يصبح أكثر نضجًا وجودة فكانت مسرحياته الشهيرة ﻛ «نخب العدو» و«حفنة ريح»، بالإضافة لمجموعات قصصية مختلفة.

عُيِّنَ «تقي الدين» قنصلًا فخريًّا للبنان في الفلبين عام ١٩٤٦م، كما انتمى في الخمسينات ﻟ «الحزب القومي السوري»، بالإضافة لمشاركته في العديد من الفاعليات والأنشطة السياسية التي تسببت في أن يُحكَم عليه بالإعدام غيابيًّا مرتين، وبعد عدة تضييقات هاجر مرة ثانية للمكسيك، ومنها إلى كولومبيا حيث عاش فيها بقية حياته.

تُوُفِّيَ «تقي الدين» في كولومبيا عام ١٩٦٠م.



رابط التحميل
----------


رابط - ARCHIVE

رابط - 4SHARED



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
غدا نقفل المدینه‌ - سعید تقی الدین
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الروايات , القصص , الأدب, المسرح-
انتقل الى: