منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كولتووری شارنشینی له‌ شاره‌كانی ڕۆژهه‌ڵات - جنێفه‌ر سكێرس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4628
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: كولتووری شارنشینی له‌ شاره‌كانی ڕۆژهه‌ڵات - جنێفه‌ر سكێرس   الأحد مارس 15, 2015 5:08 pm






كولتووری شارنشینی له‌ شاره‌كانی ڕۆژهه‌ڵات
نووسینی/ جنێفه‌ر سكێرس
وه‌رگێڕانی بۆ عه‌ره‌بی/لیلی الموسوی
وه‌رگێڕانی بۆ كوردی/ شه‌هلا ولی جبار
بڵاوكراوه‌ی/ده‌زگای توێژینه‌وه‌و بڵاوكردنه‌وه‌ی موكریانی
چاپی/یه‌كه‌م 2012

خمسة فصول وملحق للصور هي حصيلة كتاب الباحثة جنيفر سكيرس الموسوم "الثقافة الحضرية في مدن الشرق" الذي يقدم وصفاً دقيقاً للحياة اليومية في المجتمعات الإسلامية في نهايات العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، في الفترة الممتدة من القرن السادس عشر وحتى التاسع عشر الميلادي، أي ما بين أوج نضج ثقافة هذه المجتمعات، وبداية النهاية واضمحلالها أمام تزايد التأثيرات الأوروبية الفكرية والفنية.
وعلى الرغم من أن الكتاب موجه للقارئ الغربي، في محاولة لشرح مغزى المعروضات الفنية الإسلامية في متحف اسكتلندا الوطني، كما هو موضح في مقدمة المؤلفة، فإنه يعني القارئ العربي المعاصر بالدرجة الأولى. فبالنسبة الى الكثير منا، يرسم هذا الكتاب صورة مليئة بالشجن، عشنا جانباً منها في طفولتنا قبل أن تتبدل الحياة التي عهدناها سريعاً في النصف الأول من القرن الماضي، كما أن بعض ما تصفه المؤلفة من مظاهر الحياة اليومية في نهايات القرون الوسطى وبدايات العصر الحديث، لا يزال واقعاً يومياً في العديد من القرى النائية حيث لا يزال قطاع كبير من الشعب العربي يعيش في أجواء مشابهة.
في الفصل الأول تمهّد المؤلفة للحياة الحضرية وذلك برسم الإطار العام للحياة في مدن الشرق الأوسط في الفترة بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر. فتتناول بشكل سريع الطبيعة الجغرافية والتباين الإقليمي مركزة على ثلاث من كبريات المدن ألا وهي القاهرة، واسطنبول، وطهران. فتعرض في عجالة للطبيعة الجغرافية، وتشرح باختصار شديد الامتداد التاريخي لهذه المدن العتيقة التي تعود جذور تأسيسها الى ما قبل الإسلام، وكيف نمت مع انتشار الإسلام في الأقاليم، وازدهرت مع تشعّب خطوط التجارة. وعلى الرغم من أنها تعرج الى وضع الحياة في هذا الشرق إلا أن المؤلفة لا تقدم تفصيلاً لشرائح المجتمع في هذه المدن، إذ لا تتوفر لدينا معلومات إحصائية دقيقة عن هذه الفترة، وكل ما لدينا هو عبارة عن تقسيم عام للشرائح العرقية والمذاهب العقائدية، فقد كان سكان هذه المدن خليطاً من الأجناس الفارسية والعربية والتركية، تغلب عليها الشريحة المسلمة، وتعيش في كنفها الشرائح المسيحية واليهودية. ويشير الرحالة الألماني "كارستن نيبور" (1733 ـ 1815) ـ الذي زار الشرق ضمن البعثة الملكية الدنماركية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر فيما بين الأعوام (1761 ـ 1767) الى صعوبة تقدير أعداد السكان في هذه المدن والدراسة التفصيلية الوحيدة المعروفة من هذه الحقبة ـ التي تعد واحدة من أهم المصادر التي تناولت أحوال وعادات الطبقات المختلفة في هذه المجتمعات ـ هي الدراسة التي أعدها علماء الحملة الفرنسية على مصر في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، التي قدمت لأول مرة، حصراً حديثاً لتعداد السكان في أي من مدن المنطقة، وعلى الرغم من كونه غير دقيق بالمفاهيم المعاصرة، خصوصاً أنه لا يذكر المعايير المستخدمة في تقدير عدد السكان، فإنه يساعد على تكوين فكرة عامة عن شرائح المجتمع في المدن الإسلامية.
ثم تعرض الفصول التالية من الكتاب لبيوت الطبقات العليا من المجتمع وأنماط معيشتهم، حيث يمكن جمع أفضل ما تنتجه الثقافة المحلية وأغلى ما تستورده الأسواق من الثقافات البعيدة. والمؤلفة في افتتانها بالشرق، ترسم صورة من رخاء وفير، وهو ما لم يكن صحيحاً الا في بلاط السلاطين والأمراء وفي بعض البيوت الشديدة الثراء، فحتى الأسر الموسرة لم تكن تحظى بمثل هذا البذخ، حيث تصطف الجواري عند قدمي سيدهن أو سيدتهن، بانتظار أدنى إشارة لتحقيق رغباته، أو أدنى إيماءة لتنفيذ أوامرها.
ففي حين كانت الطبقات الثرية تقضي نهارها في الاسترخاء، والتدخين واحتساء القهوة، وسماع الحكايات والاستسلام لمباهج الحريم والموسيقى والغناء، كانت الطبقات الفقيرة تشقى وتكدح بحثاً عن قوت يومها. وفي حين كانت النساء في البيوتات الثرية يتنعمن بحشم كبير وخدم يقومون عنهن بالأعمال الشاقة، فإن النساء في الطبقات الدنيا كنّ مشغولات بأمور المنزل وبمساعدة الرجال في الحقل.
وإذ يتناول الفصل الثاني من الكتاب توزيع المساحات داخل المساكن الحضرية، وتقسيمها بين مساحات متعددة الوظائف للمعيشة والجلوس واستقبال الضيوف والنوم، وبين مساحات محددة الوظائف مما يلحق بالمساكن من خدمات كالمطابخ وغرف التخزين والاسطبلات. فإن الفصل الثالث من الكتاب يتعرّض للمسكن، وبالذات ما تحتويه بيوت الأثرياء من أدوات يومية وما يزينها من زخرف. وتشير إلى دور النسيج في تأثيث وتزيين هذه المساكن، وتتناول الذوق العام في تزيين الأسقف والارضيات بالخشب والبلاط والزخارف الجصية، وستر النوافذ بالمشربيات. ولا يعني هذا أن بيوت الفقراء كانت خالية من الزينة والزخرف، إذ لم يكن الزخرف مقتصراً على البيوت الثرية والقصور الملكية، بل كان الجمال جزءاً يومياً من الحياة.
وتعرّج الباحثة سكيرس في هذا الفصل على الثقافة العامة والتعليم المتاح لأبناء الشرائح الاجتماعية العليا، ولكن تحليل الثقافة في مثل هذه المجتمعات الحضرية ليس بالمهمة السهلة. فهناك طبقات اجتماعية متتالية ومتصلة، تتوالى وفقاً لها طبقات من الثقافة، فهناك ثقافة العامة، وثقافة التجار، وثقافة طبقة كبار الموظفين، وثقافة العلماء، وثقافة الطبقة الحاكمة المؤدبة من قبل صفوة العلماء. وهذه الطبقات المتتالية من الثقافة لا تقوم بوظيفتها في فراغ، بل تتأثر بما حولها صعوداً وهبوطاً وجانبياً. وعبر جميع العصور الاسلامية نجد نقداً وازدراء يصل إلى درجة الرفض من قبل العلماء نحو الثقافة الدونية، ليس رفضاً للطبقة والمعتقدات وطريقة التعبير عنها، كما نجد مثلاً في كتابات مفكري النهضة العربية الحديثة والحركة الوهابية.
الفصل الخامس والأخير يتناول مراسم الضيافة والاستقبال، والتسلية في الحمامات العامة والحدائق، والمزارات الدينية. ثم يتناول مراسم الاحتفال بالولادة والختان والزواج، وينتهي بمراسم العبور إلى الحياة الأخرى. والأعياد الاسلامية، والملاحظ أن العادات والتقاليد قاومت الاندثار حتى ان الزمن يبدو كما لو أنه قد توقف في الشرق. فمثلاً احتفظت الأقاليم بالكثير من الأعياد الوثنية، ففي مصر استمرت عادة الاحتفال بعيد وفاء النيل، فقد أسبغ عليها المجتمع صبغة اسلامية، وبقيت الطقوس واحدة لم تتغيّر مروراً بالعصور الوسطى وحتى بدايات العصر الحديث.
وأخيراً تقدم المؤلفة في هذا الفصل مختصراً شاملاً أغلب وأهم الأعياد والاحتفالات وصور التسلية في البيوت، لكنها مرة أخرى نجدها تركز على صورة واحدة من الاحتفالات، ألا وهي مراسم الاحتفال في الطبقات العليا من المجتمع، رغم وجود مادة معقولة تصف الأحداث نفسها في الطبقات المختلفة.



داگرتن
-----




ڕاسته‌وخۆ



لینكی تر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
كولتووری شارنشینی له‌ شاره‌كانی ڕۆژهه‌ڵات - جنێفه‌ر سكێرس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: كتێبخانه‌ی كوردی - المكتبة الكوردیة :: میژوو,شارستانيه‌ت ، جوگرافیا-
انتقل الى: