منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 6)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: " عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 6)   الخميس يناير 01, 2015 8:45 pm

" عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 6)

{ فرسان المعبد يخفون معتقداتهم الحقيقية عن أخوتهم المخلصين في المسيحية، ويمارسون طقوسهم سراً، ويجتمعون بعيداً عنهم، وهؤلاء غالباً ما يكونون من المستوى الأدنى في التنظيم. يتم في البداية اختبار الأعضاء وتلقينهم المذهب، مستخدمين طقوساً أصبحت فيما بعد عادات الماسونية. المنتسب الذي يقبل أفكارهم، وبالتالي يحصل على الحق بالانضمام إلى هذا التنظيم المنحرف، يكون قد رضي أن يصبح وثنياً، قد رضي أن يصبح عبداً للشيطان. المنتسب مستعد للكفر بالله، وبالنبي عيسى، والمقدسات الدينية، والقبول بالمعتقدات المنحرفة للفرسان }

نجاح الملك الفرنسي  

لم يكن الملك فيليب أول من أدرك الخطر الذي يشكله فرسان المعبد. بعد التأسيس بفترة وجيزة طال النقد التنظيم من مختلف أقطاب المجتمع، ولكنهم كانوا يحيدونها دائماً. تعب العامة من الطرق الملتوية التي كان يتبعها فرسان المعبد للوصول إلى أهدافهم.

أبدى الجنود وقادة الجيش الذين خدموا في الأراضي المقدسة مع فرسان المعبد استياءهم من تصرفات فرسان المعبد، كما أبداها الملوك والنبلاء الذين كانوا يعملون معهم في شبكتهم التجارية، والأشخاص الذين ظلوا مخلصون فعلاً للكنيسة وشهدوا نفاقهم على مر السنين، كل هؤلاء حاولوا الحصول على أحكام تدين هذا التنظيم الظلامي.
إلا أن الداعمين لفرسان المعبد داخل الكنيسة، والذين يعتبرون أعظم قوة سياسية في ذلك الوقت، كانوا دائماً يمنعون الأحكام التي كان يفترض أن تؤخذ بحقهم.


المظهر الحالي لحصن عكا Acre Castle


تمكن الملك فريدريك الثاني من معرفة المخططات المستقبلية لفرسان المعبد، وأدرك حجم الخطر الذي يمكن أن يشكلوه، فحقق بعض النجاحات في مواجهتهم بالرغم من حملات التشهير والتهديدات التي كانت تصله من رجال معينون من داخل الكنيسة. إلا أن الضربة القاتلة التي لم يكن يتوقعها فرسان المعبد جاءت من الملك الفرنسي فيليب الرابع.

بعد الهزيمة التي حاقت بالصليبيين في الأراضي المقدسة ، شهدت القارة الأوربية تغيرات هامة؛ وألقيت مسؤولية الخسارة على الكنيسة، وأصبحت هذه المؤسسة التي فقدت بسبب ذلك الكثير من وزنها واحترامها بين العامة، مكاناً مفتوحاً للابتزاز السياسي.


فقد التمبلارز في الأرض المقدسة القدس أولاً، وسقط حصن عكا في النهاية بيد المسلمين. تظهر الصورة هنا قلعة عكا بيد التمبلارز من جديد.

مشروعة، وخرق قوانين الكنيسة من أجل زيادة ثروتهم أمراً مشروعاً.

هنا بدأ عدد من القوى يخطط للاستيلاء على هذه المنظمة المتضررة، وذلك عن طريق انتخاب بابا جديد يرعى مصالحها ويحميها. في هذا الجو من الفوضى السياسية، فقد فرسان المعبد الكثير من الرعاية التي كانوا يعملون في ظلها، وأصبحت الشكاوى التي كانت تصدر عن العامة والنبلاء همساً، أصواتاً مسموعة تتعالى كلما سنحت الفرصة؛ وصارت انحرافات الفرسان وجرائمهم مثاراً للنقاش علناً، وهكذا بدأ الحكام يوحدون قواهم في وجه ذلك التنظيم.

كان الفرسان الذين تجمعوا في فرنسا قد انتشروا بشكل واسع عبر الأراضي والممتلكات. وكان تنظيمهم الذي عمل كوصي على خزينة المملكة لعدة سنوات، يجمع الضرائب ويعمل عمل وزارة المالية، لتحقيق هدفه في تكوين ثروة كبيرة، وبالتالي الظهور كقوة ملكية جديدة، أو حتى أغنى من المملكة الفرنسية نفسها.

الملك فيليب الرابع يوجه الصفعة القاتلة للتمبلارز.

كانت مراكزهم في فرنسا أهم خزناتهم، التي تحوي على ثروة مزدوجة: ثروة البلاد وثروة التنظيم، كانت خزنة الفرسان هي نفسها الخزنة الملكية، مما يعني أن جميع أموال المملكة الفرنسية كانت تحت سيطرة التنظيم.

حاول الملك فيليب الرابع أن يوقفهم، ولكنه فشل، وبقي فرسان المعبد قادرون على الاستمرار بأنشطتهم. ولم تكن حقيقتهم لتغيب عن وريث العرش الملك فيليب الرابع، الذي كان يدرك تماماً خطورة الموقف. رأى الملك، الذي كان على دراية بمجريات الأمور منذ أيام فريدريك الثاني، أن العقوبات والمحاكمات المؤقتة غير كافية، ولا جدوى من ورائها، وأن من الضروري إيجاد حل قاطع.

قام في البداية بتأسيس علاقات مع الكنيسة، مصدر حصانة فرسان المعبد، وحاول أن يفرض سيطرته على المجموعات المنتفعة، والبابا بونيفيس الثامن Boniface VIII الذي كان يدعي أن الباباوية تتمتع بسلطة أكبر من السلطة الملكية. لذلك استخدم بونيفيس كل قدراته لمواجهة حكام ذلك الوقت، خاصة الملك الفرنسي. بعد صراع طويل والكثير من المكائد السياسية، قرر فيليب تعيين البابا كليمنت الخامس Clement V باعتباره شخصية مرنة ليحل محل بونيفيس، وهكذا بدأ ينكشف ستار الحصانة الذي كان يحتمي وراءه تنظيم فرسان المعبد.


الملك فيليب الرابع يهيئ الأرضية اللازمة من خلال جمع الإشاعات والمزاعم وكل ما يتداول بحق التمبلارز ويضمن الحق في اعتقالهم.

في المرحلة التالية من خطته، جمع فيليب مختلف الاتهامات التي أشيعت ضد فرسان المعبد، وهيّأ الأرضية الملائمة لاعتقالهم:
بونيفيس الثامن الذي استقال من منصبه كبابا في فترة حكم الملك فيليب الرابع.

"اعترف الملك أنه في البداية كان يشك في مصداقية الاتهامات الموجهة إليهم، لأنه كان يشعر أن مطلقي هذه الاتهامات ربما يكون دافعهم الغيرة أو الحسد أو الكراهية أو الطمع أكثر من كونه الخوف على العقيدة والعدالة، إلا أن تراكم الاتهامات، وكثرة الأحاديث المتداولة، جعلت الشكوك والافتراضات تزداد".

قرر فيليب كشف الحقيقة التي تجلت من خلال الاجتماع مع البابا، وعدد من المحامين البارزين، والقساوسة والنبلاء. وبالرغم من أن البابا كليمنت الخامس كان تحت سيطرة ملك فرنسا، إلا أنه كان يحمل مسؤولية كبيرة وهي رئاسة الكنيسة، والتي تتضمن أيضاً مجموعة قوية من الكاردينالات، وممثلين عن مختلف التنظيمات الدينية، وممثلين عن حكام مختلف المناطق في الكنيسة. أغلبية هؤلاء كانوا يعملون لصالح فرسان المعبد، ويقدمون لهم الحماية بسبب علاقاتهم المالية المتبادلة. من جهة أخرى، شعر المخلصون من الرجال أن الفاتيكان الذي كان يفقد احترامه ومكانته بين العامة بسرعة، سوف يعاني من صفعة قوية بسبب الجرائم التي ارتكبها فرسان المعبد.

وجد البابا نفسه في وضع صعب. لم يكن يريد أن يضحي بهذه القوة الكبيرة التي يملكها (التمبلارز)، ولكنه بنفس الوقت لم يكن يدري كيف يتعامل مع الاتهامات التي صدرت بحقه، ويخشى من إثارة غضب الملك الفرنسي. ولحل هذه المعضلة، استدعى البابا قائد فرسان المعبد/ جاك دو مولاي Jacques de Molay، بالرغم من أن مولاي كان يخطط لحرب في قبرص، وأسند إليه مهمة التحقيق بالاتهامات. بهذه الطريقة رأى البابا أنه يستطيع أن يكسب موقعاً أفضل ويحبط مخططات الملك الفرنسي.

وعلى ضوء التطورات المتتابعة التي شهدتها هذه القضية، ومع الوسائل الإستخباراتية التي يمتلكها الفرسان، عرفوا مسبقاً عن التحقيقات التي سيخضعون لها، وعن مخططات الملك الفرنسي. ولكن، ولعدة أسباب، لم يكن ير فرسان المعبد أنهم في خطر، وعلى رأس هذه الأسباب التنافس بين الكنيسة والملكية، وهذا ما حدا بهم للاعتقاد بأن الكنيسة ستحميهم. من جهة أخرى لم تكن الكنيسة وفرنسا هما مصدرا الدعم الوحيدان للفرسان؛ فقد كان هناك عدة بلدان، خاصة انكلترا، يمتلكون فيها قوة روحية ومادية كبيرة تكفي لحمايتهم. باختصار، كانوا يعتقدون أن العاصفة ستنتهي مع انتهاء التحقيقات، وستتم تبرئتهم، بل حتى أنهم في النهاية سيهزمون ملك فرنسا.

كذلك، كان فرسان المعبد يمتلكون المال الكافي لهربهم، ولجوئهم إلى مناطق أكثر أمناً. إلا أنهم مع ذلك لم يكونوا يريدون أن يستسلموا للهيئات المعادية ويخسروا نفوذهم وثروتهم الضخمة التي جمعوها في أوربا. لم يجلس التنظيم بلا عمل أثناء المحاكمات التي دامت عدة سنوات، بل كان يقوم بالتحضيرات والحساب لجميع الاحتمالات: نقلوا أفراد التنظيم وأصولهم إلى مناطق أكثر أمناً، وحولوا الكثير من ممتلكاتهم العقارية إلى سيولة، وأسسوا الروابط اللازمة للحفاظ على وجودهم في بلاد مثل إنكلترا والبرتغال.
أثناء اداء الطقوس، يعبد التمبلارز عدد من الأوثان من بينها بافوميت Baphomet ، وأشكال لحيوانات يعتقدون أن لها قوى خارقة ، معتقدين أنهم بهذا سيهيمنون على العالم.

كان من المعروف أن البابا، أو بالأحرى الكنيسة يدعمون فرسان المعبد منذ البداية، والآن يبذل الفاتيكان كل ما بوسعه لإطالة إحراءات المحكمة، إلا أن ملك فرنسا فيليب الرابع أدرك بسرعة ما يجري. بدأ فيليب بالترتيب لاعتقال فرسان المعبد والحصول على برهان واضح واعترافات من الجلسة الأولى. وجاءت نتيجة إطالة فترة التحقيق عكس المتوقع، فقد توافقت اعترافات فرسان المعبد مع الاتهامات القانونية التي وجهت لهم، والتي كانت تتلخص بالنقاط التالية:

1. فرسان المعبد يخفون معتقداتهم الحقيقية عن أخوتهم المخلصين في المسيحية، ويمارسون طقوسهم سراً، ويجتمعون بعيداً عنهم، وهؤلاء غالباً ما يكونون من المستوى الأدنى في التنظيم. يتم في البداية اختبار الأعضاء وتلقينهم المذهب، مستخدمين طقوساً أصبحت فيما بعد عادات الماسونية. المنتسب الذي يقبل أفكارهم، وبالتالي يحصل على الحق بالانضمام إلى هذا التنظيم المنحرف، يكون قد رضي أن يصبح وثنياً، قد رضي أن يصبح عبداً للشيطان. المنتسب مستعد للكفر بالله، وبالنبي عيسى، والمقدسات الدينية، والقبول بالمعتقدات المنحرفة للفرسان؛ خلال عملية التنسيب وبعدها، يقام احتفال تجري فيه طقوس منحرفة تعرف في الكنيسة بـ "قبلة العار" (Osculum infame) ،وتتم على أجزاء معينة من الجسم.

2. تم تنظيم مناطق معينة من القصور التي بناها فرسان المعبد من أجل ممارسة الطقوس السرية. خلال هذه الطقوس يقومون بعبادة عدد من الأوثان، وتماثيل لحيوانات يعتقدون أن لديهم قوى غير عادية، وأنهم عن طريق هؤلاء التماثيل سيحكمون العالم. هذه الأوثان التي كانت تذكر في اعترافات جميع الأفراد كانت توصف بالقطة السوداء، وتمثال للشيطان المعروف باسم "بافوميت Baphomet ، وكان أعضاء التنظيم يقومون بأعمال تثير الاشمئزاز، مثل البصاق على الصليب، الرمز لمقدس لدى المسيحية، وعلى الصور المقدسة.

3. فرسان المعبد لا يجرون أية طقوس أو احتفالات مسيحية ولا يؤمنون بها، في الحقيقة، هم يعتبرون الكنيسة مؤسسة تخدم ديناً هم له أعداء. يستطيع السيد الأعظم أو الأخوة الأقل منه مرتبة أن يغفروا ذنوب الأخوة الآخرين.


4. في طقوسهم الشاذة، يشجع الفرسان، بل ويقومون، بالشذوذ الجنسي. خلال التحقيقات، تبين أن عدداً كبيراً من الفرسان دخلوا في علاقات من هذا النوع، وكثير منهم أجبروا على ذلك، حتى أن السيد الأعظم دو مولاي قد اشترك في هذه العلاقة الشاذة عدد من المرات.

5. يعتبر فرسان المعبد اللجوء إلى الأساليب الملتوية والطرق غير المشروعة، وخرق قوانين الكنيسة من أجل زيادة ثروتهم أمراً مشروعاً.

سيد التمبلارز الأعظم جاك دو مولاي.


عندما اكتسبت هذه الادعاءات، والتي كانت الكنيسة لا تزال تعتبرها إشاعات، صيغة واقعية، حرر البابا بياناً يفيد بأن الاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب لا يمكن الاعتماد عليها، وانه يريد استجواب الفرسان بنفسه في بيئة خاصة. إلا أن هذا لم ينتج عنه سوى تعزيز الاتهامات وتثبيتها. فعندما أُخضع 72 فارساً للاستجواب على يد البابا، أقسموا على قول الحق، وأصروا على أن أقوالهم واعترافاتهم التي قدموها صحيحة؛ بتعبير آخر، اعترفوا أنهم كانوا ينكرون أو يكفرون بالمسيح، ويبصقون على الصليب خلال طقوس الانتساب إلى التنظيم، ويقومون بأفعال مشينة موثقة في سجلات الكنيسة.

بعد هذه الاعترافات ركعوا على ركبهم وطلبوا الغفران. أبطل هذا الحدث جميع الادعاءات التي كانت قد أثيرت ضد الملك فيليب، والتي كانت تقول أن الملك يشن الحرب على فرسان المعبد لأسباب مالية، بافترائه عليهم تهماً باطلة". علاوة على ذلك، اكتُشف أن الملك، عكس الحملة الشعواء التي شنت للتشهير به، لم يقض على فرسان المعبد من أجل المال، خاصة بعد أن أمر بتحويل أموالهم إلى الكنيسة. خرج الأمر من يد البابا، بل إن الاتهامات التي طالت فرسان المعبد انعكست عليه الآن، وبدأت الإشاعات تنتشر، حتى قيل أن البابا كان يأخذ الرشاوى، ويتعاون مع الهراطقة.

في عام 1312 قام مجلس فيينا بحظر تنظيم التمبلارز في جميع أنحاء أوربا وعاقب الأعضاء الذين اعتقلوا منه، ومن بينهم سيد التنظيم الأعظم جاك دو مولاي.

نتيجة لذلك، تم حظر التنظيم في جميع أنحاء أوربا بأمر من مجلس فيينا عام 1312، وتمت معاقبة أولئك الذين تم القبض عليهم. في الثاني والعشرين من شهر آذار من عام 1312 وضع المنشور الباباوي الذي حرره البابا كليمنت الخامس نهاية للتنظيم وذلك بعد الأمر بحلّه:

"... أنصتوا! صوت الناس في المدينة! صوت المعبد! صوت الرب يريد الاقتصاص من أعداءه! النبي مضطر للصراخ: أيها الرب امنحهم أرحاماً عقيمة، وصدوراً جافة. إنهم لا يستحقون لأنهم أشرار، مخادعون. ألق بهم خارج بيتك، وجفف جذورهم؛ لا تسمح لهم بحمل الثمار، لا تدع هذا المنزل يكون موطناً للكراهية أو شوكة في القلب.
"في الوقت الذي كان انتخابي قائماً كحبر أعظم قبل أن أصل إلى ليونز لتتويجي،


المنشور أو البيان البابوي الذي حرره البابا كليمنت الخامس في الثاني والعشرين من شهر آذار لعام 1312، يحظر فيه التنظيم بشكل رسمي ويضع نهاية له.


تلقيت في ذلك المكان - وفي مكان آخر- ملاحظات سرية من السيد الأعظم تنظيم فرسان المعبد ، ومن المعلمين، ومن أخوة فيه ، وضد التنظيم نفسه... لقد شرفت الكنيسة هؤلاء الأخوة والتنظيم بدعم خاص منها وسلحتهم بعلامة الصليب ليقفوا في وجه أعداء المسيح؛ دفعت لهم من أموالها الكثير، وقوّتهم ودعمتهم بالكثير من الاستثناءات والامتيازات؛ وقد لمسوا بأنفسهم الحماية والرعاية التي منحتها لهم بعدة طرق منها الأموال والهبات والممتلكات. لذلك كان ما فعلوه من الآثام ، وعبادة الأوثان، ورذيلة الردة، وممارسة الشذوذ، وغيرها من ممارسات الهراطقة كفر بالمسيح..."

ومع البيان الباباوي الثاني، والذي حرره البابا في الثاني من شهر أيار من نفس العام 1312، تم نقل جميع متلكات وأموال فرسان المعبد إلى الفرسان الهوسبيتاليين. بفضل الملك فيليب ظهرت حقيقة فرسان المعبد، واختفى ذكرهم من التاريخ، ولكن ذلك لم يكن إلا في الظاهر فقط! تم قطع موارد الدخل مما يعني صفعة قوية للقوة التي لا تقهر،

والتي أصبحت خارجة عن القانون. إلا أن تأثير هذه الصفعة كان مركّزاً في الأراضي التي تقع تحت الحكم الفرنسي، أما في البلدان الأخرى فقد استطاع فرسان المعبد تغيير أسمائهم وهوياتهم دون أن يتعرضوا لأي ضغوط.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 6)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: مقالات ومواضيع الأعضاء-
انتقل الى: