منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: " عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 4)   الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 6:54 pm


" عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 4)

{ تأثر فرسان المعبد بالكابالا في الدرجة الأولى، والكابالا هي الصوفية اليهودية التي تستلزم انتقال التقاليد السرية مشافهة. يتطلع بعض الكابالا إلى تأسيس علاقات مع قوى شيطانية، وبشكل مباشر، من خلال استخدام أساليب التأمل، والشعوذة، والسحر , الكابالا بحد ذاتها مجموعة من الكتابات يعتقد أصحابها أو يتخيلون أنها يمكن أن تكون وسائل للسيطرة على قوى الطبيعة، وتحتوي على معلومات حول الأشياء الغامضة، وكيف يمكن تسخير الطلاسم والشعوذات والرموز في حلّها , لقد تم تلقين الفرسان هذه التعاليم والتقاليد }

الفصل الرابع

الدين المنحرف لفرسان المعبد

في نهاية المطاف كان أولئك الذين أسسوا لنظام فرسان المعبد الديني، والكثير ممن انضموا إليه فيما بعد، قد ابتعدوا كثيراً عن المسيحية. كان السنت برنارد، أحد أهم الداعمين البارزين للتنظيم، وكان يأمل في أن يحول الفرسان المحاربين إلى جنود موالين للكنيسة، إلا أن خطته انتهت بالفشل. الاتفاقية التي أبرموها زيفاً، والتي ظهرت في البداية لصالح الكنيسة، لم تلبث أن بدأت تعمل ضد المسيحية. كان السبب الرئيسي هو رفض الفرسان للعقيدة التي قدمتها الكنيسة وتحولوا لإتباع نظام مختلف تماماً عن تلك العقيدة.

منذ أن تأسست المسيحية، واجهت الكثير من المشكلات من قبل مختلف الحركات. مرت مئات السنوات قبل أن يتم تأسيس الوحدة المسيحية . خلال هذه الفترة قدمت مجموعة كبيرة من الحركات ابتداء من Gnosticism وحتى Aryanism، ومن Bogomilism وحتى Waldensianism نفسها كبديل للكنيسة الكاثوليكة. وبالرغم من أن الكنيسة كانت تتمكن في نقطة معينة من إخمادها ، بل حتى القضاء عليها، إلا أن سيادة الكنيسة في النهاية وصلت إلى نهاية الطريق، خاصة مع ردود الأفعال التي ظهرت فيما بعد وبلغت ذروتها في فترة "النهضة".

قبل ذلك بفترة طويلة، كانت الكنيسة تسيطر على أوربا بشكل تام وفعّال، إلا أن الفترة التي أحكم فيها الفرسان قبضتهم على أوربا شهدت تكريساً لمعتقدات كنسية مختلفة تماماً لا تزال قائمة حتى اليوم. على سبيل المثال، كان هناك فروق كبيرة في بعض المعتقدات، الطقوس، والعادات بين الأفراد اللاتين الذين سيطروا في تلك الفترة على جنوب اوربا، وأولئك الذين يعيشون في الشمال، خاصة الألمان. السبب الرئيسي الذي جعل سكان أوربا الشمالية - والذين ينحدر منهم معظم فرسان المعبد - يحتفظون بعقائدهم وتقاليدهم الخرافية هو أن ملوكهم كانوا قد أجبروهم على التحول إلى المسيحية، والتي عملوا على إضافة معتقداتهم القديمة إليها.

وهكذا ظهر الكثير ممن كانوا يعتنقون المسيحية ظاهرياً، ولكنهم في الواقع يعيشون عقائدهم التقليدية القديمة، إلى رقعة التاريخ. في فترات العصور الوسطى المظلمة كانت أوربا تعيش حياة من الجهل المخيف، ولم تكن القراءة والكتابة أمر شائع، حتى بين الهيئات التي تنتسب إلى الكنيسة كان هذا قليل جداً. وحيث أن جميع النصوص الدينية كانت تكتب باللاتينية، فإنها لم تكن معروفة من قبل من يتكلمون اللغات القومية – غير اللاتينية – إلا عن طريق السماع.


ألبرت بايك، أحد الأسماء الماسونية المشهورة.

كان اتصال العوام من الشعب بالكنيسة يتم من خلال السلطات الدينية التي كانت غالباً ما تعاملهم كعبيد، وتفرض عليهم الضرائب والأتاوات، أما هم فقد كانوا يعيشون حياة الأثرياء المترفين ولكن في صومعة!! إلا أن رجال الدين هؤلاء لم يكن لديهم من المعرفة والعلم ما يكفي لخدمتهم في مراكزهم الطبيعية. كانت قبضة السلطة محكمة على الشعب الجاهل الذي كانت تتم تغذيته المعرفية من خلال الأساطير والمعلومات الملفقة، بدلاً من تركهم يعيشون مع كلمات الله الحقيقية.

نتيجة لذلك، كان كثير من الناس يصدقون الحكايات الخيالية التي جاءت من مصر القديمة، وبلاد فارس، والأساطير الهندية، والإغريقية والرومانية، وأساطير الفايكنغ والسلتك، بدون تحفظ. ترجمت هذه الأساطير إلى ممارسات خرافية مثل الشعوذة، واستخدام التعويذات والطلاسم السحرية لشفاء المرضى، وبالرغم من أن الخيمياء (علم الكيمياء) وروايات الثراء السريع عن طريق تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب، كانت مستنكرة، إلا أنها كانت توظف بشكل واسع لتحقيق الكثير من الفوائد والمصالح.

بالإضافة إلى الممارسات غير العقلانية، كان هناك معتقدات تتعلق بالغابات الساحرة، والجن، والمخلوقات الغريبة، والوحوش الأسطورية، والأقزام، كل ذلك كان له مكانة هامة في العالم الظلامي.

في تربة كهذه، تجذرت معتقدات فرسان المعبد الفاسدة. يفترض أن فرسان المعبد يدينون بالولاء إلى الكنيسة، إلا أن هؤلاء الفرسان كانوا لا يزالون يحتفظون بإرثهم من المعتقدات الخرافية التي اكتسبوها من مواطنهم الأصلية. علاوة على ذلك، كان تطبيق المبادئ المسيحية في البلاطات الملكية والبيئات الأرستقراطية أكثر مرونة منه بين العامة. لم يكن الملوك والنبلاء يترددون في مخالفة الكنيسة كلما كان هذا يخدم مصالحهم وأهوائهم. دخل هؤلاء في علاقات المصلحة المشتركة مع كهنة الكنيسة.

من جهة أخرى، كانت للمعلومات الاستخبارية التي تصل إلى النبلاء والملوك من مختلف المصادر، والمعلومات التي كانت تحكي عن الأحداث التي تدور خارج البلاد تدفعهم للتشكك في الكنيسة، بل واعتبار رجال الكنيسة من المستويات العليا كمنافسين لهم في السيادة على البلاد.

وقع فرسان المعبد أسرى لأحلام كنوز الشرق العظيمة، والبطولة المطلقة، التي أغرتهم كما أغرتهم النبالة في بلاد القارة الأوربية، ولكن الواقع لم يكن كالأحلام، فقد أصيب فرسان المعبد الذين استقروا في الأراضي المقدسة بخيبة أمل ذريعة عندما فشلوا في العثور على الثروة الهائلة التي كانوا يحلمون بها، حتى أنهم حفروا قواعد معبد سليمان على أمل أن يجدوا الآثار المقدسة التي اعتقدوا أنها ستجلب لهم القوة المطلقة.

ولمواجهة هذا الإحباط الذي أصابهم، صمم الفرسان على تحقيق أهدافهم البعيدة، بدؤوا يوظفون طرقاً جديدة تساعدهم على سيادة العالم.

في تلك الفترة، خضع عدد من أعضاء التنظيم إلى فترة تدريبية، تبنوا خلالها منظوراً جديداً تماماً، هو مزيج من عدة مصادر: السحر والشعوذة اليهودية، الكبالا، جينوستيزم Gnosticism ، ومفاهيم وعقائد القتلة، ومن المجموعات المنشقة عن الكنيسة أيضاً (الهراطقة) مثل الملكيون، الكاثار Cathars ، والباولين Paulines ، وهؤلاء يتلقون التعليمات من الخبراء اليهود ويأخذون عنهم تجربتهم في عدد من المجالات مثل النقل البحري، والتجارة، والهندسة والعلوم.


كان يظن أن بإمكان الكابالا تقديم طرق للسيطرة على قوى طبيعية وأنها تحتوي على معلومات تتعلق بالسحر والشعوذة، والتعويذات، والرموز الغامضة، وكيفية استخدامها. والسبب الذي حدا بالتمبلارز العمل مع الكابالا واضح: ما ينشدونه من قوة خارقة تساعدهم في تكوين الثروة التي يتطلعون إليها.

ومع نهاية هذه الفترة، يمكن تلخيص العقلية المنحرفة التي تشكّلت عند التمبلارز بالنقاط التالية:

1. تأثر فرسان المعبد بالكابالا في الدرجة الأولى، والكابالا هي الصوفية اليهودية التي تستلزم انتقال التقاليد السرية مشافهة. يتطلع بعض الكابالا إلى تأسيس علاقات مع قوى شيطانية، وبشكل مباشر، من خلال استخدام أساليب التأمل، والشعوذة، والسحر. الكابالا بحد ذاتها مجموعة من الكتابات يعتقد أصحابها أو يتخيلون أنها يمكن أن تكون وسائل للسيطرة على قوى الطبيعة، وتحتوي على معلومات حول الأشياء الغامضة، وكيف يمكن تسخير الطلاسم والشعوذات والرموز في حلّها. لقد تم تلقين الفرسان هذه التعاليم والتقاليد.

في ذلك الوقت، كما أسلفنا، كانت هذه الأمور مثل السحر والخيمياء (تحويل المعادن إلى ذهب)، وعلم الفلك تقبل دون نقاش. تعلم فرسان المعبد التعاليم الكبالية من أعضاء الكبالا مباشرة. السبب الذي جعلهم يلجؤون إلى هذه العلاقة المباشرة، هي أنهم يعتقدون أنهم من أجل الوصول إلى غاياتهم المادية يحتاجون إلى مساعدة قوى روحانية.
يلخص ألبرت بايك، أحد أشهر الرموز الماسونية،أهداف فرسان المعبد في كتابه "أخلاق وعقيدة Morals and Dogma ":

وهكذا، كان تنظيم فرسان المعبد في أصوله مخلص لمعارضة التاج الروماني وتيجان جميع الملوك، أما أسرار الكابالا وخرافاتها فكانت محصورة في رؤسائها... من أجل الحصول على النفوذ والثروة، وتدبير المكائد، وإذا لزم الأمر خوض المعارك في سبيل ترسيخ عقائد الكبالا، والغنوستيك Gnostic.

2. إضافة إلى ذلك، وقع فرسان المعبد تحت سيطرة العقيدة المزدوجة التي بدأت مع التقاليد الفارسية، ووصلت إلى ذروتها مع الكاثار في فرنسا. حسب هذه العقيدة المنحرفة، كان الطريق الذي سلكوه من أجل سيادة العالم هو خدمة الشيطان! وهكذا وقع فرسان المعبد تحت سيطرة المذهب الشيطاني، كما هو حال الشيطانيون في عالم اليوم.
وكما أخبرتنا الآية الكريمة: { أَلَمْ تَرَى أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا }[مريم 83 ].


التمبلارز متأثرون بالتعاليم الشيطانية، بطريقة مماثلة لما يحدث اليوم.

أغوى الشيطان فرسان المعبد، كما فعل ويفعل بالكفار، يغويهم بالأماني الكاذبة، ويضلهم عن الطريق ويقودهم إلى عذاب السعير.
يصف الله تعالى في القرآن الكريم طبيعة الشيطان الذي يغوي الناس ويقودهم إلى جهنم في سورة النساء:

{ {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121) النساء.

وفي سورة إبراهيم:

{ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } إبراهيم (22).

وكما هو حال البشر، فالشيطان هو مخلوق خلقه الله وبقي تحت إمرته وسيطرته في كل أحواله. ليس له نفوذ ولا سلطة خاصة به كما تحكي لنا آية أخرى:

{ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } النساء (76).

وجعل الله عز وجل من الشيطان وسيلة لاختبار البشر، ووعد الكافرين الذين يتبعون خطوات الشيطان نار جهنم، والجنة لمن اختار طريق الخير وسبيل الله، فيخبرنا بما قاله للشيطان:

{ قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) الإسراء (63 - 65)

هذه العقيدة المنحرفة التي تبناها فرسان المعبد قادتهم إلى نوع آخر من الإنحراف: أصبحت المثلية أو الشذوذ الجنسي بين الفرسان أمراً مشروعاً، ففي المحاكمات التي أخضعوا لها في فرنسا، فيما بعد، أثبتت أن هذا كان أمراً شائعاً بينهم.

3. وكنتيجة لكل هذه العقائد المنحرفة، أدار فرسان المعبد ظهورهم لمبادئ وقيم المسيحية النبيلة، وأصبح تنظيماً أسود تماماً لا يهتم إلا بشهواته ورغباته الدنيوية.
العقلية التي كان يتبناها فرسان المعبد، والتي لخصناها هنا، هي التي قامت عليها الماسونية، وسوف تبقى وتستمر لتصبح المنهج الفكري الرئيسي لأولئك الذين يديرون القوة بسرية خلف الكواليس، أما المهندسون، والمهنيون العاملون في هذه الفلسفة التي لا تزال منتشرة على نطاق واسع، والتي لا تبدوا على توافق مع أي دين من الأديان، فليسوا أكثر من ورثة لهذا النظام الديني المنحرف، عبيد الشيطان المخلصون.


يعتبر التمبلارز الشذوذ الجنسي أمراً مشروعاً. يظهر الشكل الظاهر على ختم التمبلارز هذا النوع من الإنحراف عن الفطرة الإنسانية.


فرسان المعبد وخلفاؤهم من الماسون هم أكبر المجتمعات التي تتبع طريق الشيطان ويعملون على فرض فلسفتهم الشيطانية على العالم.

في الحقيقة، الشيطان هو أصل كل الأفعال الفاسدة والشريرة التي يرعاها فرسان المعبد أو يرتكبوها. في القدس، وقعوا تحت تأثير الفلسفة الشيطانية الملتوية وقبلوا السير في طريقه من اللحظة التي سحرتهم فيها الكبالا وتعاليمها الخرافية. ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا، يمثل ورثتهم من فرسان المعبد والماسون المجتمعات التي تتبع طريق الشيطان وتعمل على فرض طريق الشيطان المنحرف الفاسد على تفكير العالم.

في الحقيقة، هذا درس ممتاز للمؤمنين من حيث الكشف عن الشر، والنهاية التي تنتظر الذين يتبعون الشيطان. ينذر الله عز وجل في القرآن الكريم المؤمنون أن لا يتبعوه:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } النور (21).

إلا أننا يجب أن لا ننسى أن بعض الماسون – من الذين كانوا – ولعدة قرون – تحت تأثير الشيطان - "أصل الشر" ، " والذي يأمر بالمنكر" – يحتاجون إلى مساعدة ليتحرروا. إن استخدام الكلمات اللطيفة، والتسامح، والتواضع، والعاطفة لدعوة الماسون إلى الإيمان بالله، ومساعدتهم للهروب من عالم الظلام هذا، هي مسؤولية ملزمة تقع على عاتق كل مؤمن.

لا شك أنهم سوف يشعرون بالندم الشديد في الدنيا والآخرة عندما يدركون الخسران الذي أصابهم لإتباعهم هذا الفساد الذي استشرى وامتد على مئات السنين.


فرسان المعبد وخلفاؤهم من الماسون هم أكبر المجتمعات التي تتبع طريق الشيطان ويعملون على فرض فلسفتهم الشيطانية على العالم.

ولكن عندما يأخذون قرارهم، عليهم التخلي عن تلك الأعمال الشريرة. سيساعدهم الله على إيجاد الطريق الصحيح، وستشرق قلوبهم بنور الإيمان، يشعرون بالأمان والأمن، ويعيشون حياة الحب والخير. لهذا السبب، في اللحظة التي يفهمون فيها الحقيقة، يجب على الماسون أن يهجروا كل الشر وراءهم، ويتخلوا عن المسارات الفاسدة والانحرافات التي كانوا عليها.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" عرض كتاب فرسان المعبد و الماسون للمؤلف هارون يحيى على حلقات " ( 4)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: مقالات ومواضيع الأعضاء-
انتقل الى: