منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكون والفساد - أرسطوطاليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4933
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: الكون والفساد - أرسطوطاليس   الخميس أكتوبر 23, 2014 11:44 pm





الكون والفساد
تأليف/أرسطوطاليس
الترجمة/أحمد لطفي السيد
الناشر/مؤسسة هنداوي للثقافة والتعليم
تاريخ النشر/2014

«الكون والفساد» كتاب يضم بين دفتيه أفكار فلاسفة اليونان القدامى من أقدم العصور وحتى عصر أرسطو؛ حيث يتناول أرسطو الآراء السابقة التي ناقشت الكون ومكوناته، والأجسام وماهيتها وفسادها؛ فيقوم بتشريح هذه الآراء، كما يعرض الأسس التي قامت عليها نظريته، ثم يَصُوغ هذه النظرية في قالب فلسفي بديع. كما يحتوي الكتاب على ثلاث رسائل موجَّهة إلى كبار معارضيه، وهم: «ميليسوس»، و«إكسينوفان»، و«غرغياس»، حيث يتناول نقدَ نظرياتهم المتعلِّقة بالكون، والنظرية الوجودية، كما ناقش فكرة وحدانية الله. وقد كان لهذا الكتاب عظيم الأثر على فلاسفة المسلمين في العصر الوسيط، حيث تُرجم لأول مرة على يد «ابن رشد»؛ الذي لقَّبَه «دانتي» ﺑ «الشارح الأكبر لأرسطو».

عن المؤلف

أرسطوطاليس: تعد الفلسفة الحديثة انعكاسًا حقيقيًّا لما قدمه اثنان من أعظم فلاسفة اليونان؛ هما «أفلاطون» و«أرسطو». وخير دليل على ذلك أن فلاسفة العصر الحديث انقسموا إلى «أفلاطونيين» و«أرسطوطاليسيين».

ولد أرسطو عام ٣٨٤ ق.م في «استاغيرا» ﺑ «خلقديقية» – وتعرف اليوم ﺑ «ستافرو» – شمال «سالونيك»، ووالده هو«نيقوماخوس» الطبيب الخاص لملك مقدونيا «أمنتاس الثاني». وعندما توفي والداه رباه أحد أقاربه ويدعى «بروكسانس». وقد تزوج أرسطو مرتين؛ الأولى من «بثياس» وأنجب منها ابنته «بثياس»، والثانية من «هربيليس» وأنجب منها ابنه «نيقوماخوس».

أرسله والده إلى «أثينا» عام ٣٦٧ ق.م ليتعلم في أكاديمية «أفلاطون»، وظل يدرس بها طوال عشرين عامًا، حتى توفِّيَ أفلاطون سنة ٣٤٧ ق.م، فارتحل إلى بلاط الملك «هرمياس» ملك «أترنوسا». وأسس مدرسة في «أكسوس»، ثم غادرها إلى جزيرة «لسبوس»؛ حيث أسس مدرسة جديدة وظل يديرها حتى عام ٣٤٣ ق.م، لكنه لم يطل المقام بها حيث عَهد إليه «فيليب» ملك «مقدونيا» بتأديب ابنه «الإسكندر الأكبر»، الذي كان عمره آنذاك ثلاثة عشر عامًا. ثم عاد إلى «أثينا» مرة أخرى عام ٣٣٥ ق.م، وأسس مدرسته الأشهر «اللقيون» – نسبة إلى «لابولون لوقيوس»؛ أى واهب النور — أو «المشائية»؛ لأنهم كانوا يتناقشون وهم سائرون في الطرقات، وظل يُدَرِّس بها حتى عام ٣٢٣ ق.م، وظلت مفتوحة حتى أمر الإمبراطور «جستنيان» بتدميرها عام ٥٢٩م. كتب أرسطو كتبًا عدة في موضوعات مختلفة، منها: المنطق، والطبيعة، والميتافيزيقيا، والأخلاق، والسياسة، والخطابة، والشعر، وعدد من المحاورات والرسائل. وقد ظلت فلسفته سائدة حتى القرن الأول الميلادي، حينما رأى فيها رجال الدين المسيحيين كفرًا وإلحادًا، ولكن أفكاره عادت مرة أخرى وبصورة قوية في القرن التاسع الميلادي لتسيطر على الفكر في غرب أوروبا. كما اعتنى بها عدد كبير من علماء المسلمين، أمثال: «الكندي» و«الفارابي» و«ابن سينا» و«ابن رشد». وامتد تأثيره إلى فلاسفة العصر الحديث، مثل: «ديكارت» و«كانت».

بعد وفاة الإسكندر الأكبر اتُّهِمَ أرسطو بالزندقة؛ فرحل من أثينا إلى «خلقيس»، حيث توفي عام ٣٢٢ ق.م.



رابط الكتاب
-------



رابط مباشر




رابط بديل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
الكون والفساد - أرسطوطاليس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الفكر والفلسفة-
انتقل الى: