منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديوان معروف الرصافي - معروف الرصافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4628
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: ديوان معروف الرصافي - معروف الرصافي   الإثنين أكتوبر 13, 2014 11:52 pm









ديوان معروف الرصافي
للشاعر /معروف الرصافي
الناشر/مؤسسة هنداوي
تاريخ النشر/2014

نبذة النيل والفرات:
أبصر معروف الرصافي، صاحب هذا الديوان، النور في بغداد سنة 1875م، وامتد به العمر إلى حين وفاته في السادس عشر، من شهر آذار سنة 1945م. وشهد العصر الذي عاش فيه، وهو الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وحوالى النصف الأول من القرن العشرين أحداثاً ووقائع شتّى، أبرزها الحرب اليابانية الصينية عاميْ 1894 و1895.

كما وشهد العصر الذي عاش فيه ببغداد، نهضية سياسية وحزبية واجتماعية، يدلّ على ذلك تعددية الأندية والجمعيات والأحزاب؛ تلقى الرصافي دروسه الأولى في الكتّاب، وفي عدد من مدارس بغداد، فاتقن اللغة والنحو والصرف والبيان، وكان من أبرز معلميه محمود شكري الألوسي، ولما اشتدّ عوده، عيّنته الدولة مدرساً، ثم مفتشاً للغة العربية. وكان قد علّم لحقبة من الزمن في دار المعلمين بالقدس. وفي سنة 1936 انتخب الرصافي نائباً عن بغداد. كان الشعر، والتفنن فيه، وانقياد زعامته إليه في العراق، أكثر ما طمح الشاعر إليه، فهو، أي الشعر، لسان حاله، وترجمان آرائه وأفكاره، والمعبر عن مواقفه الوطنية والسياسية، مدحاً، رثاءً، نقداً, ومطارحات شعرية مع العديد من الشخصيات الأدبية والشعرية.

لقد عمل شعراً في إعلان الدستور العثماني، مثنياً على المجلس العمومي، إثر إعلان المجلس للدستور، أما في الرثاء، فقد رثى الرصافي عدداً من رجالات السياسة والوطنية والأدباء والأعيان والشعراء، ومن هؤلاء أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، والملك فيصل الأول.

غلبت السياسة، والاجتماع، على شعر الرصافي، فكان له مواقف وانتقادات سياسية واجتماعية شتى، منها موقفه المؤيد للمرأة إذ أنه كان دعا إلى إعطائها حقّها من الحرية والاستقلال، إلى تحريرها من الحجاب ما أثار عليه عدداً من رجال الدين والعلماء، لا بل ما كان مدعاة إلى تكفيره، وللرصافي، فضلاً عن شعره المدحي والرثائي والوطني، شعر وصفي، من أجمل الشعر، وصف فيه الطبيعة حيّة وجامدة... هذا بالإضافة إلى العديد من المطارحات أو المساجلات الشعرية بينه وبين عدد من أدباء وشعراء عصره، ومنهم كل من عادل أرسلان، وطه الراوي... كان الرصافي ينشر قصائده في بادئ الأمر، في عدد من الدوريات، أو الصحف الأدبية وغير الأدبية منها: المؤيد المصرية، والفلاح، والبلاد، هذا وقد أشرف بنفسه على جمع شعره في حياته، فظهر ديوانه لأول مرة سنة 1931، طبع في بيروت. وبعد وفاته توالت إصدارات ديوانه الشعري، وقد ضمّ إليه ما كان نظمه بعد سنة 1931م.

وبين طيات هذا الكتاب شرحٌ لكامل ديوان معروف الرصافي، المنتشر في سائر بقاع العالم العربي، وقد عمد المؤلف وهو الدكتور "يحيى شامي" على شرح ألفاظه ومعانيه شرحاً لا هو موجز كل الإيجاز، ولا مسهب كل الإسهاب، كما وعمل على ترتيب قصائده ومقطوعاته ترتيباً ألفبائياً، خاضعاً لرويّ القافية، ابتداءً برويّ الهمزة، وانتهاءً برويّ الياء، وبما هو متعدد الرويّ.

الشعر هو الأداة الطيعة التي استطاع به «معروف الرصافي» أن يُعبر عما يجول في نَفْسِه من مشاعر متدفقة، فكان المتحدث باسم جيله، والممثل لآماله، والناطق بلسانه. وفي ديوانه ناقش العديد من القضايا الهامة؛ فعرض لأثر الطلاق الاجتماعي على المرأة، وحث على العناية بالأطفال والأيتام. ولم ينسَ الشاعر الثائر أن يُطالب بإصلاحات سياسية، منها: دعوته لتأسيس «مجلس شعب» للعراق يناقش أموره، وهاجم ظُلم الحكام، واستبداد «السلطان عبد الحميد» ودعا إلى عزله، وطالب الشعب الإسلامي بالاستيقاظ من سباته. وإيمانًا منه بأهمية العلم؛ حث على التعلم وإنشاء المدارس. كما دافع عن الإسلام رافضًا ما يردده البعض بأنه حجر عثرة أمام التقدم. ورثى عددًا من الشخصيات، مثل: «أحمد شوقى» و«الحسين بن علي» الذي لقبه بأبي الملوك. إن الديوان موسوعة شعرية لعصره ونفسه.

عن المؤلف

معروف الرصافي: أديب وشاعر وأكاديمي عراقي له إسهامات معتبَرة في حقلَي التعليم والثقافة.

وُلِدَ معروف عبد الغني محمود الجباري في مدينة بغداد العراقية عام ١٨٧٥م وتلقى علومه الأولية في الكتاتيب كباقي أقرانه ثم التحق ﺑ «المدرسة العسكرية الابتدائية» لفترة ولكنه انتقل للدراسة في المدارس الدينية حيث تتلمذ على يد مجموعة من علماء بغداد الكبار، وقد لقبه أحد شيوخه بمعروف الرصافي بدلًا من معروف الكرخي.

بعد تخرجه عمل الرصافي معلمًا ﺑ «مدرسة الراشدية» ثم مدرسًا للأدب العربي ﺑ «المدرسة الإعدادية» ببغداد، وقد تنقل بين المدارس حتى أصبح مدرسًا للغة العربية ﺑ «الكلية الشاهانية» بإسطنبول، وكان أيضًا يمارس الصحافة؛ حيث عمل محررًا بجريدة «سبيل الرشاد».

انتُخِب الرصافي عضوًا ﺑ «مجلس المبعوثان» العثماني في عام ١٩١٢م (وهو شبيه بالمجالس النيابية الآن)، وتقديرًا لجهوده الأدبية والتعليمية انتُخِب عضوًا ﺑ «مجمع اللغة العربية» بدمشق، ثم عُيِّنَ مفتشًا بمديرية المعارف العراقية.

آمَن الرصافي بأهمية التعليم وعمِل على نشره بين العراقيين من خلال دعواته وجهاده المستمر لبناء المزيد من المدارس، محفِّزًا الأغنياء على دعم المشاريع التعليمية وكفالة طلبة العلم، حيث رأى أن طريق التحرُّر الوطني يمر بالمدارس. والحديث عن التحرر الوطني يَجرُّنا بالضرورة إلى نشاط الرصافي السياسي ورفضه للاحتلال البريطاني واستبداد السلطة؛ فنجده قد دبَّج المقالات وألَّف القصائد الحماسية محرِّضًا الشعب على النضال السياسي، وكذلك الثورة ضد التقاليد والجمود.

ترك الرصافي الكثير من الأعمال الشعرية والنثرية المميزة التي عكست أسلوبَه الرصين ولغته المتينة جزْلة الألفاظ، وقد تنوعت الموضوعات التي كتب فيها ما بين السياسي والاجتماعي والأدبي والتاريخي، وكثيرًا ما أثارت كتبه ضجَّةً كبرى في الأوساط الثقافية؛ فكتابه الشهير «الشخصية المحمدية» اعتبره البعض تهجُّمًا على الدين ومقدساته.

تُوُفِّيَ الرصافي بعد حياة حافلة في عام ١٩٤٥م عن سبعين عامًا.



رابط الكتاب
---------



رابط مباشر



رابط بديل




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
ديوان معروف الرصافي - معروف الرصافي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الشعر , الشعراء , الدراسات الشعرية - الفنون-
انتقل الى: