منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم - محمد الخضر حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4628
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم - محمد الخضر حسين    الخميس أكتوبر 02, 2014 9:19 pm









نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم
تأليف/محمد الخضر حسين
الناشر/مؤسسة هنداوي
تاريخ النشر/2014

نبذة المؤلف:
الذين عاشوا تلك الحقبة التى ظهر فيها كتاب (الإسلام وأصول الحكم)، وكذلك الذين درسوا الأحداث الفكرية لتلك الحقبة، يعلمون أنه قد صدرت كتب ونشرت دراسات عديدة، ردت على دعاوى الشيخ على عبد الرازق، وفندت ما حواه كتابه من آراء.. وكل هؤلاء يعملون أن على رأس هذه الردود يأتى كتاب الشيخ الفاضل والمجدد الإسلامى الإمام الأكبر محمد الخضر حسين (1293- 1377 هـ -1876- 1958م)، الذى حمل عنوان: "نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم".. وأمام هذه الحقيقة من حقائق تاريخنا الفكرى، تبرز مفارقات وتساؤلات: فكم من الناس هم المفتونون بعلى عبد الرازق.. حتى ولو لم يقرأوا كتابه؟!.. وكم من الناس قد سمع ويسمع بالخضر حسين؟.. فضلا عن كتابه الذى نقض به بناء كتاب على عبد الرازق؟!.. إن قطاعات مؤثرة من الحركة الفكرية، وفيها، تنحاز للعلمانية -دون أن تدرى خصوصية نشأتها الأوروبية- وهذه القطاعات تتصور الإسلام علمانيا -دينا لا دولة، ورسالة لا حكما- لأن الشيخ على عبد الرزاق قد قال ذلك سنة 1925 م.. دون أن تعرف أن هناك من نقض هذه المقولة وفند هذه الدعوى بمنطق وبراعة يشهدان للعقل العربى والمسلم بالأصالة والتفوق والإبداع..
كذلك، فإن هناك قطاعات مؤثرة من الحركة الفكرية، وفيها، يدينون على عبد الرازق، دون أن يقرؤه!.. وأخطر من ذلك تصورهم أن الرد عليه وعلى "العلمانية" هو "غثاؤهم الفكرى" الذى يعرض الإسلام: "كهانة".. و"دولة دينية".. و"حاكمية" تجرد الأمة من حقها فى أن تكون -حيال السياسة والدولة وتنظيم المجتمع وعمارة الكون- هى مصدر السلطات.. الأمر الذى يؤدى -شاءت تلك القطاعات "الإسلامية" أو لم تشأ- إلى أن يصبح هذا "الغثاء الفكرى" هو المرتكز الذى يبرر به العلمانيون "العلمانية" التى إليها يدعون وبها يبشرون!..
من هنا جاء اعتقادنا الراسخ بأنه لا شئ يسهم فى ترشيد الحركة الفكرية، بفصائلها وتياراتها المختلفة، مثل: الوعى بالمقولات موطن الخلاف.. والإحاطة الواعية بمعالم الصراع الفكرى الخصب الذى دلر حول هذه القضية الجوهرية من قضايا ديننا ودنيانا، وتلك هى المهمة الفكرية التى أفردنا لها العديد من الكتب والدراسات والفصول.
فبعد أن قدمنا للباحثين والقراء كتاب الشيخ على عبد الرزاق (الإسلام وأصول الحكم).. وأحطنا بالمعركة التى أثارها.. ووضعنا بين يدى الحركة الفكرية وثائق تلك المعركة الكبرى.. ثم أضفنا إلى ذلك رد الشيخ الخضر عليه -فى كتابه الفذ: (نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم)، وها نحن نسير لجمهور القراء التعريف بهذه المعركة الكبرى.. فنقدم: التعريف بالرجل، والتعريف بكتابه -(نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم)، وذلك، لنضع أمام العقل المسلم المعاصر سيرة عظيم من عظماء لالجهاد الفكرى.. ومعالم مشرقة للمنطق الإسلامى المدافع عن حقيقة الإسلام.
نبذة الناشر: أثار كتاب «الإسلام وأصول الحكم» ﻟ «علي عبد الرازق» جدلًا واسعًا في أوساط المفكرين من المثقفين والسياسيين وعلماء الأزهر آنذاك؛ فانبرى بعض المؤيدين والمعارضين يتناولون أفكاره بالنقض والتحليل، كلٌّ يبحث عن غايته. وكان من أوائل هؤلاء «محمد الخضر حسين»، الذي مَثَّلَ التيار الإسلامي والسياسي السائد في تلك الفترة، وأكد الدعائم الثابتة للفكر السياسي الإسلامي الممتدة جذورها إلى العهد النبوي. وقد بدا للخضر أن الكتاب يحتوي على الكثير من المغالطات التي تنكرها الشريعة والتاريخ؛ فتناول أفكار الكتاب مُفنِّدًا لها بالأدلة؛ فاعترض على إنكاره نظرية الخلافة مؤكدًا أنها من دعائم النظام السياسي الإسلامي الذي أرساه الرسول، كما رفض فكرة أن الإسلام جاء كدِين بلا دولة؛ فساق العديد من البراهين من القرآن والسنة والتاريخ. إن الكتاب حلقة في إطار صراع الأفكار والمعتقدات في تلك الفترة.

عن المؤلف

محمد الخضر حسين: فقيه، وعالم لغوي، ومصلح ديني، ورائد من رواد الوسطية والتجديد في القرن الرابع عشر الهجري، أحد كبار شيوخ الجامع الأزهر.

ولد بقرية «نفطة» التونسية عام ١٢٩٣ﻫ/١٨٦٧م في رحاب أسرةٍ تَعْتَلِي عرش العلم وتلبسُ حُلَّةَ العراقة وكرم النسبِ والشرف، تلك الأسرة التي كانت علامةً فارقةً في تاريخِ نبوغه الفكري؛ فقد تأثر الكاتبُ بأبيه، وبخاله السيد «محمد المكي بن عزوز» الذي كان من كبار العلماء وكان يحتلُ مكانةً ساميةً في الدولة العثمانية، وقد ذكر الكاتبُ أن والدته لقنته مع إخوانه كتاب «الكفراوي» في النحو، و«السفطي» في الفقه المالكي. وانتقل مع أسرته إلى العاصمة التونسية؛ فتلقى تعليمه الابتدائي، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بجامع الزيتونة، وأظهر نبوغًا واقتدارًا في جميع المراحل العلمية؛ فتعلم العلوم العربية والشرعية، ودرس علوم التفسيرِ، والحديث، والفقه، والبيان على يد علماء أفذاذ مثل: الشيخ عمر بن الشيخ، والشيخ محمد النجار.

نال محمد الخضر حسين شهادة التخرج «التطويع» من جامع الزيتونة عام ١٨٩٨م وعَقِبَ تخرجه منه أنشأ مجلة «السياسة العظمى» عام ١٩٠٢م، وكانت أول مجلةٍ عربية أدبية علمية في شمال أفريقيا، وقد أسهمت هذه المجلة في نشر الوجه المشرق للإسلام، كما أسهمت في إجلاء مساوئ الاستعمار؛ ولكنها سرعان ما توقفت نتيجةً لتولي الشيخ محمد مهنة القضاء التي لم يمكُث فيها إلا قليلًا، حيث بعدها عاد إلى تونس للتدريسِ بالجامع الأعظم. ثم رحل إلى دمشق، وعُيِّنَ مدرسًا في الجامعة السلطانية، ثم سافر إلى إسطنبول واتصل بأنور باشا وزير الحربية، فاختاره محررًا عربيًّا بالوزارة، وأخيرًا حطَّ رحاله في مدينة القاهرة واشتغل بالبحثِ وكتابة المقالات. وعمل محررًا في القسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم حصل على الشهادة العالمية من الأزهر الشريف، واتجه إلى تأسيس الجمعيات الإسلامية؛ فاشتركَ مع جماعة الغيورين على الإسلام في تأسيس جمعية الشبان المسلمين، وقد أثرى الشيخُ ساحة الفكر الأدبي والإسلامي بالعديدِ من المؤلفات منها: «نقض كتاب في الشعر الجاهلي»، و«نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم»، و«الخيال في الشعر العربي». وقد توفي الشيخ عام ١٩٥٨م، ودفن بجوار صديقه أحمد تيمور باشا.



رابط الكتاب
------


رابط مباشر




رابط بديل





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم - محمد الخضر حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الدعوة الإسلامية , الثقافة الإسلامية, الزهد والرقائق-
انتقل الى: