منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام وأوضاعنا السياسية - عبدالقادر عودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير


عدد المساهمات : 4636
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: الإسلام وأوضاعنا السياسية - عبدالقادر عودة    الإثنين يوليو 21, 2014 12:10 am










الإسلام وأوضاعنا السياسية
المؤلف/عبدالقادر عودة
الناشر/ مؤسسة هنداوي
تاريخ النشر/2014

ظلَّت قضية «الحُكم في الإسلام» موطن جدل ونقاش عهودًا طويلة، ودأب الكثير من المفكرين على تناول هذه القضية، سواء في أبحاث داخل مؤلفاتهم أو فيما أفردوا لها من كُتب خاصة، غير أن أحدهم لم يُعنَ بمناقشة القضية بشكل تفصيلي ممنهج إلا القليل. والدكتور «عبدالقادر عودة» في كتابه هذا «الإسلام وأوضاعنا السياسية» يؤصِّل ويُنَظِّر لأحد أهم الأفكار التي طُرِحَت من قِبَل الحركة الإسلامية المعاصرة، فيضع التصورات الحديثة لها، استنادًا إلى الموروث الفقهي والتراث النظري حول نظرية الإسلام فى الحكم، انطلاقًا من فكرة الإخوان المسلمين الأساسية فى الربط الصريح والمباشر بين الدين والسياسة. وكان منطلق الجانب السياسي المسيطر على الكتاب هو السؤال المحوري لكل المنتمين إلى تيارات الإسلام السياسي وهو: لمَن الحُكْم؟

عن المؤلف

عبد القادر عودة: قاض وفقيه دستوري مصري، سليل عائلة عريقة ترجع أصولها إلى الجزيرة العربية، أنجبت العديد من الأعلام في المجالات المختلفة في سماء الفكر والحضارة، مثل الدكتور«عبد الملك عودة» أستاذ العلوم السياسية، و«عبدالغفار عودة» نقيب الممثلين الأسبق، والدكتور «خالد عبد القادر عودة» أستاذ الجيولوجيا بجامعة أسيوط وهو ابنه.

ولد عبد القادر عودة سنة ١٩٠٣م بقرية «كفر الحاج شربيني» من أعمال مركز«شربين» بمحافظة «الدقهلية». أكمل دراسته الابتدائية بمدرسة المنصورة، ثم عمل بالزراعة زمنًا ثم عاد فواصل الدراسة وحصل على البكالوريا سنة ١٩٢٩م، وعلى إجازة الحقوق من جامعة القاهرة بدرجة الشرف سنة ١٩٣٣م، وكان من أوائل الناجحين. عمل بالمحاماة فترة من الزمن، ثم انتظم في سلك النيابة العمومية، ثم عُين قاضيًا وتدرج في سلك القضاء حتى صار رئيسًا لمحكمة جنايات المنصورة.

تعرف على الشيخ «حسن البنا» مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وأصبح عضوًا بها، وتدرج حتى أصبح وكيلًا عامًا لها عام ١٩٥١م في عهد المرشد الثاني «حسن الهضيبي»، ثُم تفرَّغ للمحاماة واستقال من القضاء، فكان عَلَمًا بين أقرانه المحامين.

اختير عضوًا في لجنة وضع الدستور عقب ثورة ١٩٥٢م، وانتُدِب لوضع الدستور الليبي عام ١٩٥٣م، وفي نفس العام وضع دراسة قانونية تناول فيها اتفاقية الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» مع الإنجليز، وقال: إن بها «احتلالًا مقنَّعًا»، ثُم انتقد محكمة الشعب التي أقامها عبد الناصر بمقالات لاذعة في الصُحف.

له العديد من الكتب في الفكر الإسلامي، منها: «التشريع الجنائي الإسلامي» و«الإسلام وأوضاعنا القانونية» و«الإسلام وأوضاعنا السياسية» و«الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه» و«المال والحكم في الإسلام»، بالإضافة إلى عدة مقالات وأبحاث أكاديمية.

اتهمه عبد الناصر بتدبير محاولة اغتياله في «حادثة المنشية»، وبسببها تم إلقاء القبض عليه وعلى عدد كبير من الإخوان المسلمين، ومعارضي حكم جمال عبد الناصر ومحاكمتهم أمام محاكمة عسكرية استثنائية، والتي أصدرت أحكامًا بإعدامه مع عدد آخر من قيادات الإخوان المسلمين.

رابط الكتاب
------

رابط مباشر




رابط بديل




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com
 
الإسلام وأوضاعنا السياسية - عبدالقادر عودة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الدعوة الإسلامية , الثقافة الإسلامية, الزهد والرقائق-
انتقل الى: