منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 5043
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد    الخميس مايو 01, 2014 2:45 pm





اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة"
هنري فورد
ترجمة وتقديم وتعليق : أكرم مؤمن
الناشر : مكتبة ابن سينا
الطبعة الأولى 2013 - القاهرة
حالة الفهرسة : مفهرس
660 صفحة




نبذة النيل والفرات:
بدأ نجم المليونير العالمي "هنري فورد الكبير" في الصمود، ودفعت به عصاميته إلى عالم الصناعة، ليغدو ملك السيارات في أميركا والعالم، وأمسى هذا الرجل وهو يرتقي سلالم المجد والثراء، بالنفوذ اليهودي يحاول أن يسد عليه الطريق، وأن يحطمه وهو في أولها، وشعر بالمقاومة اليهودية لمشاريعه الصناعية الضخمة، والمساعي التي تبذل لتحطيمه والقضاء عليه، فثار ثائره، وقرر أن يحارب خصومه بسلاحهم، وأن يناضلهم نضالاً لا هوادة فيه، فاستقدم لفيفاً من خيرة رجال البحث العلمي الأمريكيين، ليقوموا بدراسات دقيقة وشاملة عن نفوذ اليهودية العالمية، وسيطرة المال اليهودي على أميركا بالذات والعالم عموماً، وتعاقد معهم على أن يقوموا بهذه الدراسات وأن ينشروا نتيجتها، متعهداً لهم بجميع نفقاتهم بالإضافة إلى الرواتب المغرية التي عرضها عليهم.

وجاء هذا الكتاب الذي يضعه المترجم بين أيدي القراء العربي، نتيجة هذه الدراسات الشاملة، ونشرها المليونير العالمي، في الصحيفة التي تصدرها مؤسسته الصناعية لعمالها. ثم جمعها في كتاب ما لبث أن طبعه وشرع في توزيعه، فسارع اليهود وعملاؤهم إلى جمعه من الأسواق والمكتبات فور صدوره، ثم اسْتٌهدف المليونير وزوجته وأسرته لضغط شديد، استخدمت فيه كافة الوسائل من تهديد وإرهاب ووعيد، مما اضطره إلى وقف نشره، وتوزيعه، وأصبحت نسخ الكتاب التي بيعت فور صدوره نادرة للغاية، حتى أن النسخة الواحدة لنا قد بيعت كما قيل بثمانمائة دولار... وينشر الكتاب بالعربية لأهمية ما فيه من معلومات وأسرار وخفايا تكشف عن حقيقة اليهود واليهودية التي تتحكم بسياسة وباقتصاد الولايات المتحدة الأميركية.




نقلا من شبكة الكافور عن الكتاب:
-----------


بسم الله الرحمن الرحيم

قراءة في كتاب

المقدمة

اليهودي العالمي المشكلة الأولى التي تواجه العالم ، كتاب من تأليف الصناعي الأمريكي الكبير :
هنري فورد


، بـعد أن رأى أن هناك قوى عظمى تلعب دوراً مهماً في السياسة والاقتصاد الأمريكي وتحاول النيل منه ومن نجاحاته ، فاستعان بالعديد من الباحثين والدارسين وطلب منهم عدة دراسات حول مدى نفوذ الأقليات التي تعيش في الولايات المتحدة .

واستمرت هذه الدراسات لعدة سنوات خرج بعدها بنتيجته ، وهي أن الأقلية ذات النفوذ الأكبر هي اليهودية وأنهم هم وراء كل هذه الأمور التي تحصل في الولايات المتحدة ، وتحدث عن سيطرتهم على الأموال وأسواقها والصحافة والمدارس والكنائس وكيف وصل هذا النفوذ اليهودي إلى الولايات المتحدة واتخذ من مدينة نيويورك مركزاً له ؟ ويحاول في هـذه الدراسة إيجاد الأسباب والحلول لهذه المشكلة ؛ والتي يرى أنها الأولى التي على شعب أمريكا مواجهتها .

وعندما انتهى من وضع الكتاب قام بطباعته ونشره ، ولكنه اصطدم بالنفوذ اليهودي ، فقد وجد محاربة كبرى من اليهود ،وحاول اليهود منع بيع الكتاب واتهموا المؤلف بالعداء للسامية ، ويقال أنهم أجبروه على نشر اعتذار لليهود في الصحف ، لكن فورد يقول إنه قرأ الاعتذار مثله مثل أي مواطن أمريكي وأن الذي قام بوضعه هو سكرتيره الخاص الذي كان يتقن توقيعه بدقة ، والكتاب الآن ممنوع من النشر ولا تستطيع إيجاد نسخة واحدة منه في الأسواق ، وقد قدِّر للقارئ العربي الاطلاع عليه من خلال الترجمة .

يبدأ كتاب ( اليهودي العالمي ) بـنص لبروتوكول حكماء صـهيون ، وهو البروتوكول السـابع والـذي يتحدث عـن إرغام حكومات الأغيار ( كما يسـميها اليهود ) على تشجيع الخطط الشـاملة لليهود ؛ وذلك عـن طريق فـرض ضـغط بواسطة وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها . ثم يتحدث المؤلف عن كيفية وصول اليهود إلى الولايات المتحدة ( أمريكا ) والذي يعتقد أنه بدأ بوصول كولمبس إلى الولايات المتحدة حيث كان معه على متن السـفينة خمسة من اليهود من ذوي النفوذ الذين سـاعدوا كولمبس على المضي بهذه الرحلة من خلال إغـواء الملكة إيزَبيلا بالـذهب الذي سـوف تحصل عليه إذا ما وصل كولمبس لأمريكا . بـدأ اليهود يهاجـرون إلى الولايات المتحدة ، وبالأخص إلى المستعمرة الهولندية ( التي تسمى اليوم نيويورك ) . وفي البدايـة لم يوافق حاكم الولاية على الهجرة ، ولكنه أرغم على ذلك بسـبب موقف مد راء شـركة الهند الهولندية الذين أعلنوا في قرارهم أن من أسباب قبول اليهود هو ضخامة الرساميل التي يملكونها في الشركة .

ولكنهم منعوا من التوظـف في الوظائـف الحكومية ، ولقد جعل اليهود من ميناء نيويورك الميناء الرئيس والأهم في الولايات المتحدة لذلك استقر غالبية اليهود فيها ، حتى أنهم وصـفوها بأرض الميعاد ، وأطـلقوا على جبـال روكي ( جبال صهيون ) .

ويتحدث الكاتب عن تـجارة اليهود أول الأمر ، فيقول : أنه في أيام جورج واشنطن لم يكن عدد اليهود يـزيد عن أربعة آلاف يهودي ، وكان أغلبهم من أنجح وأعظم التجار ، وقد سـيطروا على معظم التجارة الحيوية أو شبه الحيوية ؛ فمثلاً العمل بالمسارج كان بيد اليهود ، ويسيطر اليهود على دور السينما والإنتاج السينمائي وعلى صـناعة الأحذية ، ويسيطروا على 50 % من تـجارة اللحوم المعلبة والزيوت والفولاذ والصحف والمجلات .

ويقول الكاتب أن شعب الولايات المتحدة لم يكن راضياً في نقل أسواق المال العالمية إلى بلده ، بسـبب أن التاريخ بين للشـعب الأمريكي ما حصل من سخط لبريـطانيا وإسـبانيا والبندقية ، بسبب الأعمال التي يرتكبها اليهود باسم هذه الدول وينهي فصله بالقول أن المواطن الأمريكي أو الأوروبي لا يمكن أن يرى الآخر إلا بواسطة نظارات يهودية ، دلالة على عظم سيطرة اليهود .

أما الفصل الثاني ؛ والذي وضعه المؤلف بعنوان زوايا النفوذ اليهودي ، فقد بـدأه أيضاً ببرتوكول لحكماء صهيون ، ويتحدث عن رفع الأجور وتحطيم موارد الإنتاج ، عن طريق نشر الآراء الفوضوية في صفوف العمال ، ونشر المشروبات الروحية وإبعاد القوى المثقفة عن البلاد من غير اليهود .

الزاوية الأولى من زوايا النفوذ اليهودي ، وهي العمال ، يـقول هنري فورد أن العامل الأمريكي كان يـحب عمله حتى لـو كان المردود قليلاً ، لأن الحافز وراء عمله هو حب العمل ، وأخذ ما يكفيه من مال ، ولكن عندما دخل اليهود ، تغير هذا الأمر من فكرة جني الأرباح إلى فكرة ابتزاز النـاس من أجل الحصول على المال خاصة إذاً علمنا أن اليهود هم المسـيطرون على رؤوس الأموال ” وببـساطة فإن الغاية عندهم تبرر الوسيلة ” فغايتهم هي الحصول عل المال بأية طريقة كانت .

الكنائس اليهودية : ويتحدث المؤلف في هذا القسم عن سيطرة اليهود على الكنيسة ، ويقول : ” إن على كل معهد لاهوتي أن يخصص في الخمسة والعشرين عاماً القادمة مقعداً لتدريـس أثر اليهود العصري ، وتعاليم الحكماء في الكنيسة ويـدعوا إلى تحرير الكنيسـة من خرافة أن يهوذا وإسـرائيل هما شيء واحد ” ، ويقول : ” إن اليهود ليسوا شعب الله المختار ” .

ويقول أيضاً ، أن اليهود غـزو بأفكارهم وبرامجهم الاشتراكية الهدامة مئات الكنائس ، ويرى أن على رجال الدين أن يدركوا أن سـبعة أثمان ما يتحدثوا به هو من إعداد أساتذة الاقتصاد اليهود . وقد سـيطر اليهود على الكنيسة في عقائدها عن طريق حركة التحرر المسماة بـ ( الليبرالية ) المزعومة . وفي النهايـة يـقول أن اللوم لا يـوجه لليـهود وحـدهم بل لأفراد الأنجلو سـكسون الذين رفضوا ما بناه أجدادهم وتبنوا ما جاء به اليهود .

اليهود في المدارس والكليات : ويتحـدث المؤلف عـن الطريقـة التي اتبعها اليهود في تـغيير أفكار أبناء الأمريكان مـن خلال المحاضرات والندوات التي تدعوا إلى الاشـتراكية الليبرالية ويعتقد المؤلف أن هؤلاء يعملوا لصالح الشيوعية واليهودية من خلال تلويث أفكار الطلاب في المدارس والكليات ، ويدعوا المؤلف إلى إيجاد حل عن طريق :

تعويد الطلاب على الافتخار بالإرث الحضاري للأجداد الذين سادوا العالم .

أن يعرف الطلاب من هم اليهود هـذا الشـعب الذي لا حضارة له ولا لغة عالمية لهم فقد كانت كل أرض يسكنوا فيها تلفظهم وتلعنهم .

ويبدأ المؤلف الفصل الثالث من كتابه تحت عنوان : ( هـل هم ضـحايا أم جبابرة ؟ ) ؛ حيث يقول أن اليهود منذ أن بـدءوا بالانتشار في العالم ، كانوا يكونون لأنفسهم مجتمعات مستقلة ، أي أنهم كانوا يعملون من أنفسهم كما يدّعون أمة داخـل أمة ، وتقوم جنسيتهم على أسـاس مزدوج من العنصرية والـدين . ثم يقول المؤلف أنه لا يجب أن تعيـش أمة داخـل أمة ، فإما أن تندمج معها أو تنتقل مكونة أمة لوحدها لها السلطة والقوة .

وينتقل الكاتب إلى جـزء آخر من الفصـل وهو بعنوان : ( اليهود يعارضون الأمركة ) ؛ فيقول في البدايـة أن اليهود يـظهرون للعالم بـأنهم محارَبون وهناك ما يسمى بالعداء للسامية ، ويقول المؤلف إنه لولا وجود هذا المصطلح لما ظهر هذا التمييز ، فلماذا التميز والتقسيم بين الناس ؟ ، ويـرى أن اليهود هم الذين فرضوا على أنفسـهم العزلة من خلال العيـش في أماكن منعزلة ( الغيتو ) ، ويـقول أن اليهود يعارضون الأمركة ، أي الدخول في المجتمع الأمريكي والذوبان فيه وهم يحاربون كل مدنية ممكن أن تذيبهم ، وقد اعترف العديد من علماء اليهود بخدمات الغيتو بالمحافظة على كيان لليهود .

وفي نظر اليهودي فإن أمريكا لا تعني الولايات المتحدة فقط بل تشمل أمريكا الشمالية والجنوبية ، وأن الولاء اليهودي دائماً للشـعب اليهودي لا في غيره مـن الشـعوب ، لذلك نجدهم تـجار السلع والمعلومات في الحـروب . وفي جزء آخر بعنوان : ( اليهود وصِحَّة الاضطهاد الديني ) يقول أن اليهود استخدموا هذه الكلمة لتكون شعاراً أحمراً لاستثارة الناس ضد العمل ، ويقول أنه لا يوجد اضطهاد ديني لليهود ، إلا إذ اعتبر أن محاربة اليهود في طريـقة ذبـح الحيوانات اللاإنسانية ” كما يدعى ” اضطهاد ، وهو طريقة ” الكاشير ” ، ويـقول أن الاضطهاد واقع من قبل اليهود على المسـيحية في الولايـات المتحدة حيث يـحارب اليهود كل ما هـو نصراني .

ويضيف لم يجرؤ أي رئيـس للولايات المتحدة على أن يضـمن خطابه الأول صفحات من العهد الجديد مخافة التعرض لسخط اليهود . ويقول أن ما تعرض له اليهود من اضطهاد إن وجد لا يعادل ما يأمل أن يفرضه اليهود من عجز على غيرهم ولا يوجد كنيسة مسيحية إلا وتعرضت إلى حملات يهودية ، ويضرب مثلاً وهو رواية ( أوبرا غايدة ) التي نالت تأييد المسـيحيين ، ولكنها لقيت السخط من اليهود وعلى رأسـهم الحاخام ( يوسف كروسكويف ) حيث يقول إن هذه الرواية محشوة بالخداع والشعور المعادي للسامية ، ويعتقد اليهود أن تقاليد المسيحية كلها أكذوبة سامة .

ويرى المؤلف أن من أسباب عدم أمركة وإذابة اليهود في المجتمع الأمريكي هو اعتقادهم بأنهم شعب الله المختار .

ويتحدث المؤلف في فصل جديد عن اليهود والقومية ، وهل هم أمة أم ديانة ويسـرد العديد من الآراء والتي يتبناهـا اليهود أنفـسهم ، ويخلص إلى القول بأن اليهودي يـظن نفسـه ينتمي إلى شعب تربطه رابطة الدم ، ولا تستطيع التحولات العقائدية إضعافه ، وأنـه بقوم بدور الوريث لمـاضي الشـعب ، وهو الوكيل عن مستقبله السياسي ، فهو يمت إلى جنس بشري بل إلى أمة من الأمم .

وفي الفصل الخامس من الـكتاب بعنوان : ( البرنامج السياسي اليهودي ) يرى المؤلف أن اليهود دائماً يحاربون النظام الموجود ، فهو – أي اليهودي – جمهوري في النظام الملكي ، واشـتراكي في النظام الجمهوري ، وبلشفي في أي نـظام اشتراكي ويقول أن اليهودي إذا ما وصـل إلى المستوى العادي من الحياة ، شرع فوراً إلا بذل الجهد للحصول إلى امتيازات خاصة يرى أنها من حقه .

وفي الفصل السادس بعنوان : ( مقدمة إلى تعاليم حكماء صهيون ) ، يتحدث المؤلف عن البروتوكولات أو ما يعرف بتعاليم حكماء صهيون وما هي الضجة التي أحدثتها عندما عرفت للمرة الأولى في أوروبا ؟ وكيف وجهت الاتهامات إلى العديد حول تألفيها ؟ ولكن القارئ لها يلمس الفكرة اليهودية واضحة بشكل جلي من خلال تكرار كلمة الأغيار ، رغم أنه لم ترد كلمة يهودي إلا مرتان في البروتوكولات .

وفي عنوان جانبي باسـم : ( الخلافات العنصـرية ) وهـو أحـد عناوين البروتوكولات ، يتحدث المؤلف عن البروتوكولات وما هي الطريقة التي اتبعوها للتمييز بين الأمم ، وكيف يعتبرون أنفسهم أفضل الأمم وأعلاها وهم يعلنون ذلك بأن المال هـو الـذي وضع هذا التمايز ، فهم يقولون لقد أقمنا أرستقراطية طبقتنا المتعلمة وفوقها أرستقراطية المال على أنقاض الأرستقراطية الوراثية للأغيار ولقد أقمنا قواعد هذه الأرستقراطية الجديدة على أساس الثروات .

ومن الملاحظ أن العالم مقسم حسب التعاليم إلى أغيار ويهود ، وكل ما ليس باليهودي فهو من الأغيار ، ويـقول الكاتب أن القـارئ للبروتوكولات يلاحظ أنها تخلوا من عبارات النصح أو الإرشاد .

وعن أصل هذه التعاليم يقول الكاتب أن الرأي الراجح أن هذه التعاليم عبارة عن محاضـرات ألقيت على الطلبة اليهود وخاصة في فرنسـا ، فالهدف منها هو تزويد الطلاب بالمعلومات عن برنامج يصـور على أنـه سائر في طريق التطبيق والتحقيق

وفي عنوان آخـر من نفـس الفصـل ، حـول سـيطرة اليهود على الدين والصحافة فيورد المؤلف بعض التعاليم التي توضـح وتنص صراحة على السيطرة اليهودية على رجال الدين فمثلاً يقول أحد البروتوكولات ما يلي :

” لقد عنينا أصـدق العناية منذ أمـد طويل بالحط من قيمة رجال الدين من الأغيار وتحطيم رسالتهم “، وقد سـيطر اليهود على الصحف إلى الحد الذي أصبح فيه كل خبر لابـد أن يمر بـدوائر اليهود الإعلامية ، ففي البروتوكول الثاني عشر يقول : ” قد حصـلنا على هذه السيطرة على الصحف في الوقت الحاضر إلى الحد الذي يجعل جميع الأنباء تصـل إليهم من وكالات متعددة … ولـن ننشـر إلا ما نسمح به ” .

وهـذا الأمر يـرى الكاتب أنـه تحقق في أمـريكا من خلال السيطرة على الكنائس الأمريكية ووكالات الأنباء الأمريكية ، فأي حدث يريد اليهود إعلام الناس به فعلوا ، وإذا لم يريدوا ذلك فعلوا ذلك أيضاً .

وحول تشتيت اليهود ترى البروتوكولات أن التشتيت هو نعمة من الله ، وهو ترتيب سماوي يمكّن لليهود من تحقيق برنامجهم العالمي بسهولة أكبر .

وفي الفصل السابع يتحدث الكاتب عن كيفية استخدام اليهود لـسلطانهم في الولايات المتحدة حيث يقول أن اليهود أسسوا منظمتان مهمتان كل الأهمية بالنسـبة إلى أهدافهما ، منظمة ( كهيلا نيويورك ) و ( اللجنة اليهودية الأمـريكية ) وتعتبر الأولى الأقوى في الحياة السـياسية الأمريكية ، وتعتبر أقوى وأضخم انتماء لليهود في العالم ، فهي قلب سـلطان اليـهود العالمي الذي تحول إلى نيويورك ، وهذا ما يفسر هجرة اليهود إلى نيويورك .

وقد قامت الكهيلا بتقسيم الولايات المتحدة إلى أقسام وفعلت ذلك في مدينة نيويورك لتسهيل تنفيذ البرنامج والسـيطرة ، وتمت كل ولاية إلى قسم واحد من أقسام الكهيلا يرأسه أكثر اليهود نفوذاً وقوة ، أما أهـداف اللجنة اليهودية الأمريكية فقد أعلنتها عام 1906م ؛ وتنص على الحيلولـة دون المـساس بالحقوق المدنية والدينية لليهود ، وتقديم كل مساعدة مشروعة لليهود في حالة التهديد لهـذه الحقوق وضمان الفرص المتكافئة لليهود في الحقول الاقتصـادية والاجتماعيـة ، وأيـضاً تـخفيف نتائج الاضطهاد حيثما وقع .

وفي الفصـل الخاص بالنفوذ اليهودي في السياسة الأمريكية يتحدث الكاتب عن ( قاعة تاماني ) وهي القاعة المشهورة ذات النفوذ السياسي في مدينة نيويورك ويرى الكاتب أن ( قاعة تاماني ) بدأت بالاختفاء من السـاحة السياسية بعد الحرب العالمية الأولى بسبب امتداد النفوذ اليهودي إليها فقد كانـت في البداية تحت نفوذ الايرلنديين ولكن السيطرة عليها انتقلت إلى اليهود ، وعندما بدا أن الحرب ضدها خمدت .

ويتحدث الكاتب عن اليهود وفضيحة الرقيق الأبيض ، وما هو الدور الذي لعبه اليهود في هذه القضية ، ويقول الكاتب أنه على الرغم من أن هذه القضية مدرجة في السجلات الرسمية إلا أن اليهود كانوا يستخدموا اللاسامية للخروج من هذا المأزق وقد تبنى مجلـس الطائفة اليهودية الكهيلا الدفاع عن اليهود ، وعندما أصـر السكان في نيويورك على معرفة من الـذي يقف وراء الجريمة أضطر العديد اليهود إلى تغيير أسمائهم ، وهم الآن يحملون أسماء ألمع التجار في نيويـورك ، ومـن الأمثلـة على المنظمات التي تـاجرت بالرقيق الأبيض ( اتحاد ماكس هوشستيم ) وهناك ( رابطة الإحسـان المستقلة ) التي أسـسها نخبة من تجار الرقيق الأبيض وكانوا يتخذوا من صـالات الرقـص الرخيصة مكاناً لتجارتهم ، وكان غالبيتهم مـن اليهود الروس المهاجرين .

وفي الفصل التاسع يتحدث الـكاتب عن البلشفية والصـهيونية ، ويرى أن الشيوعية تعمل في الولايات المتحدة في نفس الطريقة التي عملت بها في روسيا عن طريق نفس العملاء وهم الاتحاديون الثوريون الذي يعملون بوحي من اليهود ويقول إنه عندما سافر ( ماتينز ) الملقب بالسـفير السوفيتي ، إثر إخراجه من البلاد عين مكانه كممثل للشـيوعية في أمريكا رجـلاً يهودياً يدعى ( شارلز ريخت ) وهـو محامي في نيويورك ، وأصبح مكتبه مكان التقاء جميع الزعماء – زعماء النقابات اليهودية في المدينة وبعض قادة العمال في البلاد – ويعتبر مركز القيادة الشيوعية في نيويورك مهماً جـداً للغاية ؛ حيث تشـع منه حبال السلطة والعمل إلى مختلف الولايات المتحدة ويرى الـكاتب أن جميع الاضـطرابات والخـلافات العمالية والمشاكل السياسية إنما هي ثمرة حركات مخططة ومتعمدة وضعها قادة يعرفون تماماً ما يفعلونه ، ويرى أن الخطوة التي قامت بـها المنظمات اليهودية التي تؤيد الشيوعية هي فرض سيطرتها على الحركة العمالية اليهودية بين ملايين المهاجرين وقد استولى اليهود بالفعل على الحركة العمالية والنقابية في أمريكا .

ويختتم الكاتب كلامـه بالقـول إذا كان القول : ” إن الشيوعية في الولايات المتحدة حركة يهودية يعتبر تعبيراً لا سامياً فليكن ما يكون ” .

وتحت عنوان : ( اقتناص الأراضي ) تحدث الكاتب عن الطريقة التي سيطر فيها اليهود على الأراضي في فلسطين ، وكيف عملت حكومة الانتداب على تسهيل ذلك الأمـر من خـلال تـعيين المندوب السـامي البريطاني اليهودي ( هربرت صموئيل ) .

وتحدث عن قصة الموظف البريطاني الذي حاول مساعدة السكان المحليين للتخلص من الديون اليهودية من خـلال الإقراض بفائدة ( 6 % ) تسدد بعد خمس سنوات إلا أن المندوب السامي أقاله من الوظيفة .

وتحدث الكاتب أيضاً كيف أن فلسـطين تعتبر محور الارض بالنسبة لليهود وقد حاولوا السيطرة عليها منذ أمد ، وتحقق لهم هذا الأمر بمساعدة الإنجليز .

ويستعرض وعد بلفور وكيف قامت بريطانيا على تنفيذ هذا الوعد رغبة منها بمساعدة اليهود وما تعيين المندوب صموئيل اليهودي الأصل ؛ إلا دليل على هذا الدعم البريطاني لليهودية .

وتحدث الكاتب في الفصل العاشر عن سيطرة اليهود عل المسرح ، فقال : ” لقد بدأ الزحف اليهودي عل المسرح منذ 1885م أي عند بداية تنظيم اليهودية وما هو إلا فترة زمنية قصيرة حتى غدا اليهود هم المتنفذون على المسرح فالمؤلف والمخرج والممثل منهم ، وغدت المسرحيات ذات طابع مادي وربحي ، ولقد أصبح هـذا مـن أقـوى المؤثرات على نفس المواطن الأمريكي ، إذا علمنا أنـه يقضي ( 3 – 5 ساعات ) يومياً بين المسرح والتلفزيون ، فهذا كفيل لصياغة أفكار جيل كامل .

ولقد أصبحت المسـرحيات والأفلام تخلوا من هـدفها السامي ؛ وهـو نشر الفضيلة ، وتعدت ذلك إلى نشر الرذيلة ، وأصبحت مجموعة من الفتيات هن الممثلات الشـهيرات للأدوار التي يقومن بـها ، حتى أن بـعض اليهود هـاجم شكسبير لأن مسرحياته تخلوا من روح الدعارة .

وتحدث الكاتب عن العنصر الآلي الذي أدخله اليهود إلى المسرح جاعلين من الموهبة الإنـسانية والعبقرية عناصـر أقل ضرورة ، والحقيقة البـارزة في معظم التمثيليات الراهنة ذات القيمة هي العنصر الميكانيكي المسيطر على التمثيل ، ونجد في المسرح تأثيرات الضوء والحركة ولكننا لا نجد أفكاراً ، ونلاحظ كذلك التأثيرات الشرقية التي أدخلها اليهود على المسرح ، أيضاً برزت عندنا ظاهرة النجوم بكل ما فيه من وسائل للدعاية حيث أصبح العمل يعتمد على نجم معين ، حتى لو خلى هذا العمل من أي فكرة يحملها فهو يعتمد على النجم الأوحد ، وقد سيطر واحتكر اليهود العمل المسرحي وحوَّله اليهود إلى مهنة تجارية هدفها جني الأرباح المادية .

وفي الفصل الذي حمل عنوان : ( الخمور والقمار والرذيلة والفساد ) تحدث الكاتب عن تجارة الخمور والريـاضة التي احتكر اليهود تجارتها وحولوها عـن معانيها التي وجدت لها وبخاصة الرياضة ، ويرى المؤلف أنه من خلال أحد بنود الدستور الأمريكي يحظر الاتجار بالخمور ، ولكن اليهود استطاعوا الإفلات من هذا النص من خلال شريعتهم وطقوسهم الدينية التي تنص على أنه يجب على اليهودي أن يشرب كمية تقدر بعشرة غالونات في العام ، وتحت هذا البند قام اليهود بإدخال الكثير من الخمور إلى الأسـواق ، وكان أغلبها مغشوشاً مثل شـراب الجن الأسود ولقد استطاع اليهود السيطرة على الأسماء القديمة لهذه المشروبات ، وهي أسماء تجارية مشـهورة ، ولكنهم أصبحوا يغشوا هذه المواد ، وبذلك أصبح اليهودي هو الجاني للأرباح بلا منازع ، ويتحدث الكاتب أيضاً عن الرياضة الأمريكية وسيطرة اليهود عليها ، وكيف تحولت الرياضة من عراقة ومهارة وفن إلى تجارة ، وجني أرباح وأصبح اليهود هم المسيطرون على الرياضـة وهدفهم الأول الربح ، ومثال ذلك سباق الخيول والمصارعة .

وفي فصل مشكلة العالم الكبرى يرى الكاتب أنه إذا ما حاول أحد الناس التحدث حول مشكلة اليهود أو التعرض لهم فإنه سيلقى مقاومة وتحريض من اليهود لذلك نجد معظم الكتاب عندما يريدون ذكر اليهود يستخدموا كلمة عبري أو سامي خوفاً من سلطان اليهود ؛ وذلك بسبب الإفراط الزائد عند اليهود من ذكر هذه الكلمة على منابر الصحف الإعلام ، وعندما يتحدث الكاتب عن المسألة اليهودية فيقول : لماذا نناقش المسألة اليهودية ؟ ويجيب بكل بساطة أن السبب هو : لأن المسألة موجودة في بلادنا يتساءل أيضاً : لماذا نـقول اليهودي العالمي ؟ فيجيب لأن اليهودي مـوجود في كل مكان ويمارس السلطة كلما سنحت الفرصة لذلك بسبب القـوة المالية التي يتمتع بـها ويرى الكاتب أن السلطان يلحق اليهود أينما كانوا بسبب قوتهم المادية ؛ حيث يمارسوا النشاط التجاري والمالي الهام ، وهذا أمر ملحوظ فعندما تـرك اليهود إسبانيا وغادروا إلى إيطاليا وفرنسا وهولندا وبريطانيا انتقل الثقل المادي إلى هذه الدول .

وفي الفصل الرابع عشر ، يتحدث الكاتب عن المد والجزر في سلطان المال اليهودي ، ويرى أن مشـكلة اليهود في الولايـات المتحدة هي مشكلة مدينية – أي نشأت في المدن – حيث استقر اليهود وتعاملوا بـالتجارة والربا ، وهنالك قول يتردد وهو أن عبقرية اليهود تعيش على الناس لا على الأرض ولا على إنتاج السلع وقد تركز الـسلطان اليهودي في مـدينة نيويورك وسـيطروا على مختلف جوانب الحياة فيها .

ويتحدث الكاتب عـن طرق الـسيطرة اليهودية ، ويضرب مثالاً : طـريقة روتشيلد ، وهو أول غزو مالي لأمريكا ؛ حيث ساعد المستعمرات على التحرر من الاحتلال البريطاني ، فكانوا عبارة عن تجار حرب يثيروا الحرب من أجل المنفعة والسيطرة ، وامتد ذلك في الحرب الكونية الأولى والثانية ؛ حيث لعب اليهود دوراً كبيراً فيها مـن ناحية انـدلاعها ؛ فقد وقفوا أول الأمر إلى جـانب ألمانيا ثم تخلوا عنها .

أم الفصل الخامس عشر ، فيتحدث بـه الكاتب عـن معركة السيطرة على الصحافة ، فيقول: إن اليهود اتخذوا عدة وسـائل للسيطرة على الصحافة ووكالات الأنباء الخاصة في مدينة نيويورك ( مركز التجمع اليهودي ) . ويقول : إنهم بناءً على سيطرتهم على المراكز التجارية والأوراق المالية فإن الصحف ستعتمد عليهم لأن الصحف اليوم أصبحت تعتمد على المعلن لا على القارئ بسبب كثرة المال الذي يدفعه المعلن مقارنة مع القارئ ، لذلك إذا أرادوا إسقاط صحيفة أو رجل في صحيفة نشـر إعلاناً ضـد اليهود ، فإنهم يقومون بمقاطعة الصـحيفة إعلانياً فتقل مواردها المالية لذلك سيضطر مالكها إلى بيعها بـسبب الخسارة ويضـرب مثلاً على ذلك صـحيفة ( الهيرالد ) التي كانت تصدر في نيويورك ، وكيف حاول اليهود السـيطرة عليها لمدة طويلة إلى أن تمكنوا من إغـلاقها ولكن بعد وفـاة صاحبها ومؤسسها ” بنت ” .

وفي الفصل السادس عشر وهو عبارة عن ملخص للكتاب يتحدث الكاتب عن دولة جامعة يهوذا ، ويرى أنها تعتمد على عدة وسائل وهي : الصحافة ورأس المال والدعاية ، ويرى أن دولة يهوذا هي الدولة الوحيدة التي تمارس سلطاناً عالمياً لا قومياً وثقافتها صحفية ، واتخذت من باريـس عاصمة لها ، ثم انتقلت إلى لندن ومن ثم إلى نيويورك ، وهي لا تملك أسطولاً ولا جيشاً فهي تؤمن ذلك بمساعدة الدول الأخـرى مثل بريطانيا وأمريكا ، وتسلِّم الحكم في مختلف المناطـق إلى حكومات قومية ؛ لأنها تريد السيطرة على الحكومات ، وتستطيع هـذه الدولة أن تسيطر على كل النـاس من خلال السيطرة على الأنباء التي تصلهم ، فعندما يتعرض أي يـهودي إلى مـشكلة أو فضـيحة يعلوا الصراخ تحت اسم العداء للسامية .



لتحميل الكتاب إضغط أحد الرابطين
==============
تحميل مباشر****رابط بديل
4SHARED###ARCHIVE



عدل سابقا من قبل ابو علي الكردي في الثلاثاء سبتمبر 27, 2016 11:13 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
ناجي البدري



عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 02/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد    الخميس مايو 01, 2014 4:32 pm

اخي الكريم ابا علي شكرا جزيلا لك مجهود كبير تسلم يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم
عضو متميز


عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 09/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد    الجمعة مايو 02, 2014 8:05 pm

مشكوريـــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 73
عضو متميز


عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 14/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد    الإثنين أغسطس 18, 2014 1:32 am

الله على الكتاب المميز جدا
الله على الاختيارات الرائعة
لكم مني كل الشكر والمحبة والتقدير
سلمت الايادي الكريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 5043
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 55
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: رد: اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد    الإثنين أغسطس 18, 2014 8:50 am

شكرا لكم جميعا أيها الأحبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
 
اليهودي العالمي , المشكلة العالمية الأولى " الترجمة العربية الكاملة الوحيدة" - هنري فورد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: الفرق,المذاهب,الأديان-
انتقل الى: