منتدى اقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها

منتدى اقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات العربية والكوردية والفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دمار أميركا .. قادم .. قادم !! في الكتب السماوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami sayed



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/09/2013
العمر : 42
الموقع : u.k

مُساهمةموضوع: دمار أميركا .. قادم .. قادم !! في الكتب السماوية    الإثنين ديسمبر 23, 2013 6:02 am




دمار أميركا .. قادم .. قادم !!
في الكتب السماوية .



هذا المقال هو مقتطفات من كتاب " دمار أميركا .. قادم .. قادم !! في الكتب السماوية
للأستاذ محمد ابراهيم مصطفى .. ولأن الوعد والوعيد الإلهي قادم لا محالة , ولأن الظلم
له نهاية كما أن له بداية فهو مصيره الى زوال .. ويومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله ..


{  أخرجوا منها يا شعبي لئلا  تشتركوا في خطاياها , ولئلا تأخذوا من ضرباتها
, لأن خطاياها لحقت السماء . جازوها كما هي جازتكم , وضاعفوا لها ضعفاً نظير
أعمالها . في الكأس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفاً بقدر ما مجدّت نفسها وتنعمّت
, بقدر ذلك أعطوها عذاباً وحزناً , لأنها تقول في قلبها أنا جالسة ملكة ولست أرملة
, ولن أرى حزناً , من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع ,
وتحترق بالنار لأن الرب الإله الذي يدينها قوي , وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض
الذين نسوا وتنعّموا معها , حينما ينظرون دخان حريقها واقفين من بعيد لأجل خوف
عذابها قائلين : ويل ويل , المدينة العظيمة , بابل المدينة القوية لأته في ساعة واحدة
جائت دينونتك }. رؤيا يوحنا /18 / 1 / 240 .



.. وهم فعلاً { الأميركيون } أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة , خاصة بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي
الذي كان يشكل القوة المنافسة لهم , ولكنهم دون أن يدركوا هم أبواق الكلمة الأولى والأخيرة لليهود
الصهاينة , الذين يسيطرون على مقدرات المجتمع الأميركي كله .. سياسياً واقتصادياً وإعلامياً ..
فاليهود الصهاينة هم الذين يمولون الدعاية الإنتخابية لأعضاء الكونغرس , بل والرئاسة الأميركية ,
وهم الذين يملكون البنوك والمصانع والشركات ومحطات التليفزيون ودور الصحف , وحتى
الجامعات التعليمية الأميركية .
ومن كل ذلك نخرج بأن اليهود الصهاينة في هذا العصر هم الذين يحكمون العالم مرتدين قناعاً
اسمه الولايات المتحدة الأميركية , ومجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ... ونستطيع بعد ذلك أن
نقول إن اليهود بما وصلوا إليه الآن قد اقتربوا من قمة علوّهم الثاني الذي ذكره الله تعالى في سورة
الإسراء { لتفسدن في الأرضِ مّرتين ولتعلنّ علواً كبيراً } .

وإذا قلنا إن نهاية إسرائيل قد اقتربت , فإنه بالنظر الى موازين القوى العالمية التي نراها اليوم ,فإن
القضاء على إسرائيل يعد شبه مستحيل كما سبق أن قلنا , باعتبار أن أميركا هي الحليف الأول
لإسرائيل الذي يضمن بقاءها , ويعلن دائماً ضمان وجودها وأمنها , ونظراً لأن قوة أميركا الآن لا
تجد من يقوى على التصدي لها , وبما أن النبؤات في التوراة والإنجيل والإشارة في القرآن الكريم ,
تؤكد نهاية إسرائيل , يكون من المنطقي أن " فناء " إسرائيل لا بد أن يسبقه " دمار " و " شلل "
تام لقوة أميركا , حتى لا تستطيع الدفاع عن إسرائيل , وحينئذ تكون الفرصة سانحة للجيوش التي
أراد الله تعالى لها أن تدّمر إسرائيل , وتقضي على إسطورة علوّها في الأرض .

وذكر كتاب " زلزال الأرض العظيم " تفسيراً لما جاء في سفر " أرميا " ما يلي : { وحيث أن
" بابل " الفرات لا تطّل على بحر أو محيط , إذ كانت على شاطئ الفرات شمال غرب الخليج
العربي وتبعد عن شمال الخليج بعشرات الأميال , وحيث أنه قد وردت نصوص متعددة عن " بابل
" أخرى تطّل على مياه كثيرة , ويكون دمارها بغرقها في المياه , فأنه مما لا شك فيه أن تكون "
بابل " هذه غير " بابل " الفرات . فبعد أن تحدّث سفر " أرميا " عن " بابل " التي تخرب فتكون
قائمة خربة لأكثر من ألفين وخمسمائة عام , فإنه يذكر بعد ذلك " بابل " أخرى , يغرقها البحر فلا
يكون لها وجود بعد ذلك : { وطلع البحر على بابل فتغطّت بكثرة أمواجه } , أرميا / 51 /43.

ولكي يكون الأمر واضحاً , فإن " بابل " اسم للمدينة التي هي كانت عاصمة الدولة البابلية , و
هي أيضاً اسم لولاية " بابل " , واسم لدولة " بابل " العالمية . وحيث أن الدولة العالمية التي
انفردت بحكم الأرض الآن هي الولايات المتحدة الأميركية , وعاصمتها السياسية " واشنطن " ,
وعاصمتها العالمية التي تحكم من خلالها الأرض , وفيها مجلس الأمن الذي هو حكومة العالم هي
" نيويورك " , كما أن " نيويورك " هي عاصمة أميركا الإقتصادية , لذا نجد أن كلمة " بابل "
في بعض النصوص تصدق على الدولة العالمية , فيكون معناها أحياناً الولايات المتحدة الأميركية ,
وتصدق أحياناً أخرى على " نيويورك " , عاصمة العالم السياسية والإقتصادية .
فالدمار { الآتي } على " بابل " بالغرق إذن هو دمار لمدينة " نيويورك " بصفة خاصة , و
للولايات المتحدة بصفة عامة .

ويؤكد هذا أيضاً ما ذكره الأستاذ بشير محمد عبد الله في مؤلفه " زلزال الأرض العظيم " تفسيراً
لما جاء في رؤية " يوحنا " : { وظهرت آية أخرى في السماء , هو ذا تنين عظيم أحمر له
سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رأسه سبعة تيجان } . رؤيا يوحنا /12 /3 .
يقول الأستاذ بشير : أما التنين العظيم الأحمر فهو الصهيونية المتغلغلة في الجنس الأبيض , أو
الشعوب الرومية الشقراء , أو بني الأصفر .
هذا التنين اليهودي الذي سيطر عليهم تماماً وبالكلّية بعد إفساد دؤوب خلال عشرين قرناً من
الزمان , بدءاً بتحريف " بولس " اليهودي للإنجيل ولعقيدة التوحيد التي جاء بها المسيح , ومن
قبله أنبياء بني إسرائيل , وموسى عليهم الصلاة والسلام ونشرهم المذاهب المادّية والإلحادّية , و
بإشاعة الزنا والإنحلال الجنسي بين الناس , وغير ذلك من وسائل الإفساد , وأيضاً بسيطرة
اليهود الصهاينة بالحركة الصهيونية المعاصرة , ومن خلال أجهزتها السرية كالماسونية و
الروتاري على المؤسسات الحاكمة في معظم بلاد الدنيا وبخاصة الدول الكبرى ... وأيضاً
بإنشاء مؤسسات عالمية يحكمون من خلالها الأرض , وبالإستيلاء على منظمات أخرى محلية
وإقليمية , وتوجيهها الى الوجهة التي تخدم مصالحهم الإفسادية .
واليهود الصهاينة هم الذين رمزوا لحركتهم الإفسادية في العصر الحديث بالتنين أو الأفعى
اليهودية التي تلتف حول العالم , فالرمز للصهيونية بالأفعى رمز دقيق , لأن الأفعى تتحرك
في الخفاء , وتعيش في جحرها بعيداً عن الأعين , وهي تلدغ وتصيب ضحيتها بطريقة
خفيّة , وهذا متوافق مع قيام الحركة الصهيونية سراً لتنفيذ مخططات سرية .

ويصف الأستاذ بشير : " التنين الذي جاء في سفر رؤيا يوحنا , وصفاً دقيقاً ومنطقياً إذ
يقول : { والتنين حيوان أسطوري له رأس أفعى وجسد أفعى , ولكن له أرجل كأرجل
التمساح , وله أنياب , ونار تخرج من فمه , بيد أن تنين " رويا يوحنا " له " سبعة رؤوس
وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان " ..
ولأن التنين رمز , فإن كل وصف في الرمز له ما يقابله في الواقع .
ويقول : فالرؤوس السبعة ترمز الى سبع دول عظمى , بدليل وجود تاج على كل رأس ,
لأن التاج رمز للملك , ومن ثم فهي الدول السبع التي أخضعها التنين لسلطانه مباشرة , و
أخضع بقية دول وحكومات وشعوب الأرض لهذه الدول السبع الكبرى .
فهذه الدول السبع الكبرى هي : أميركا وروسيا وإنكلترا وفرنسا والصين واليابان وألمانيا ,
وهي رؤوس لأن لها حق القبول والرفض < الفيتو > ولكن هذا القبول والرفض ليس بأزاء
اليهود أو إسرائيل أو التنين , بل بأزاء من يخالف التنين لأن خضوعها للتنين تام وكامل ..
تلك هي الدول السبع الدائمة العضوية في مجلس الأمن ..




وقد يقول قائل : كيف نفسر السبعة رؤوس التي للتنين كما جاء في سفر " رؤيا يوحنا "
على أنها الدول الدائمة في مجلس الأمن , بينما الدول الدائمة حالياً هي خمس دول ؟؟!
وللرد على هذا السؤال نقول : صدر قرار من هيئة الأمم المتحدة عام 1993 بإلحاق
اليابان وألمانيا بمجلس الأمن كعضوين دائمين , وهذا يصدق التفسير , وإن كانت الدولتان
لم تستمتع بالعضوية الدائمة بصفة رسمية حتى الآن .

أما القرون العشرة فهي عشر دول ايضاً : لكنها لا تملك حق الرفض < الفيتو > وإن
كانت تملك حق القبول , ولكنها لا تستطيع أن تفعل إلا من خلال سلطان التنين .

إن الضربة القاصمة للتنين أو الفناء لإسرائيل لن يحدث إلا إذا تم { القضاء } على
الدولة العالمية الأميركية التي تحكم العالم لصالح الصهيونية المتسترة , لذلك ستكون
الضربة بمثابة { الذبح } لأميركا بصفة خاصة , ولدول الوحش السبع بصفة عامة .
وهكذا جاء في " سفر يوحنا " تفصيل الضربة وآثارها على الولايات المتحدة الأميركية
, وإجمالها بالنسبة لبقية دول العالم ومدنه ..
وبعد تدمير القوة الأميركية بإرادة الله تعالى , وبجنوده من غير البشر , تستطيع الأمة
الإسلامية إقامة الخلافة الراشدة , بجيوش المسلمين المجاهدين بقيادة الخليفة المنتظر
محمد بن عبد الله المهدي .

                   { خسف المغرب }

وقد جاء في كتاب " زلزال الأرض العظيم " : أن نصوص الزحي القديم في الأسفار
دلّت على أن خسف المغرب يكون بالولايات المتحدة الأميركية بصفة عامة ومدينة "
نيويورك " بصفة خاصة باسم " بابل " العظيمة " , وهي تعرف عند شرّاح أهل
الكتاب باسم " بابل " الجديدة , تمييزاً بينها وبين " بابل " العراق .. وهو أعظم
الخسوف وأشد العذاب الذي سيكون من زلزلة الساعة العظيمة , وهذا متوافق مع
قاعدة : عذاب الله ينزله على شر خلقه , وإشتداد العذاب كلما زاد الشر .

وحيث أن أميركا الآن هي قوة الصهيونية الرئيسية والأولى , فإن العذاب سيكون
بها أشد من غيرها { إن شاء الله } فبها أموالهم وبنوكهم , ومؤسساتهم السياسية
التي يحكمون من خلالها الأرض " هيئة الأمم المتحدة , ومجلس الأمن , وصندوق
النقد الدولي , والبنك الدولي , وأجهزة الإعلام الرئيسية " , فإن ما في " نيويورك "
من الشر أعظم من أي مكان آخر على وجه الأرض , ومن ثم سيكون نصيبهم من
العذاب أعظم قدراً , وهو عذاب { الإستئصال } الكلّي , فنصيبها من العذاب هو
خسف المغرب وسيكون هذا الخسف آية من آيات الله تعالى يوعظ به المسلمون , و
يرحم الله تعالى به المؤمنين المستضعفين , ويكون بعد ذلك بركة لأمة الإسلام , إذ
يهيء الله عز وجل به الأرض لإستقبال الخلافة الراشدة التي تقوم على " قديم
الزمان " خليفة الله المهدي .
وهذا الإنهيار والسقوط المنتظر " قريباً " لأميركا لن يكون لها وحدها , ولكن
سيكون معها قرينها الخبيث الذي يتستر بقناعتها , وهو اليهود الصهاينة .





{ وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض الذين زنوا معها وتنعموا معها }
بابل الجديدة


            << دمار " نيويورك " في سفر الرؤيا >>
وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر : رؤيا يوحنا " / 18 /1 - 240 جاء
النص التالي : { ثم بعد هذا رأيت ملاكاً آخر نازلاً من السماء له سلطان عظيم
واستفادت الأرض من بهائه , وصرخ بشدة بصوت عظيم , قائلاً سقطت سقطت
بابل العظيمة وصارت مسكناً لشياطين ومحرساً لكل روح نجس ومحرساً لكل طائر
نجس وممقوت لأنه من خمر غضب زناها , قد شرب جميع الأمم وملوك الأرض
زنوا معها وتجار الأرض استغنوا من وفرة نعيمها , ثم سمعت صوتاً آخر من السماء
قائلاً : أخرجوا منها يا شعبي لئلا  تشتركوا في خطاياها , ولئلا تأخذوا من ضرباتها
, لأن خطاياها لحقت السماء . جازوها كما هي جازتكم , وضاعفوا لها ضعفاً نظير
أعمالها . في الكأس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفاً بقدر ما مجدّت نفسها وتنعمّت
, بقدر ذلك أعطوها عذاباً وحزناً , لأنها تقول في قلبها أنا جالسة ملكة ولست أرملة
, ولن أرى حزناً , من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع ,
وتحترق بالنار لأن الرب الإله الذي يدينها قوي , وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض
الذين نسوا وتنعّموا معها , حينما ينظرون دخان حريقها واقفين من بعيد لأجل خوف
عذابها قائلين : ويل ويل , المدينة العظيمة , بابل المدينة القوية لأته في ساعة واحدة
جائت دينونتك . ويبكي تجار الأرض وينوحون عليها , لأن بضائعهم لا يشتريها أحد
فيما بعد . بضائع من الفضة والذهب والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والأرجوان والحرير
والقرمز, وكل عود ثمين , وكل إناء من العاج وكل إناء من أثمن الخشب والنحاس و
الحديد والمرمر , وقرفة وبخوراً وطيباً ولباناً وخمراً وزيتاً وحنطة , وبهائم وغنماً و
خيلاً , ومركبات وأجساداً ونفوس الناس . وذهبت عنك جني شهوة نفسك , وذهب عنك
كل ما هو مشحم وبهي , ولن تجديه فيما بعد . تجار هذه الأشياء الذين استغنوا منها ,
سيقفون من بعيد من أجل خوف عذابها يبكون وينوحون ويقولون : ويل ويل المدينة
العظيمة المتسربلة ببز وأرجوان وقرمز , والمتحلية بالذهب , وحجر كريم ولؤلؤ ,
لأنه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا . وكل ربان وكل الجماعة في السفن , و
الملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد , وصرخوا إذ نظروا دخان حريقها
قائلين : أية مدينة مثل المدينة العظيمة , وألقوا تراباً على رؤوسهم , وصرخوا
باكين ونائحين وقائلين : ويل ويل المدينة العظيمة التي منها استغنى جميع الذين لهم
سفن في البحر من نفائسها , لأنه في ساعة واحدة خربت . افرحي لها أيتها السماء و
الرسل , القديسين والأنبياء , لأن الرب قد أدانها دينونتكم . ورفع ملاك واحد قوي
حجراً كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً : هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة ,
ولن توجد فيما بعد . وصوت الضاربين بالقيثارة والمغنين والمزمّرين والنافخين بالبوق
لن يسمع فيك فيما بعد , وكل صانع صناعة لن يوجد فيك فيما بعد  , وصوت رحى لن
يسمع فيك فيما بعد , ونور سراج لن يضئ فيك فيما بعد , وصوت عريس وعروس لن
يسمع فيك فيما بعد , لأن تجّارك كانوا عظماء الأرض , إذ بسحرك ضلّت جميع الأمم ,
و فيها وجد دم أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض } . رؤيا يوحنا /18 /1 -
240 .
إن هذه التفاصيل الواضحة التي جائت في الإصحاح الثامن عشر من سفر رؤيا يوحنا هي
وصف دقيق لمدينة " نيويورك " على أنها مدينة " بابل " العظيمة .
والسقوط المذكور في هذا الإصحاح معناه سقوط المدينة العظيمة " نيويورك " ووقوعها
تحت السيطرة اليهودية الصهيونية لتصبح عاصمة لأصحاب العلّو الإفسادي الكبير .

والنص الذي يقول : { وملوك الأرض " زنوا " معها } هو إشارة الى سيطرة أميركا
على الشعوب عن طريق إخضاع ملوكها وفرض حمايتها لهم .
والمقصود بالطيور النجسة هو الطائرات والصواريخ التي تحمل الرؤوس النووية التي
تهدد بخراب الأرض .
ويقول النص : { أخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من
ضرباتها } ومعناه أن الله تعالى سينادي المؤمنين الذين يعيشون في أميركا بأن يخرجوا
منها حتى لا يشاركوا في ذنوبها , وحتى لا يصيبهم الهلاك الذي سيحل بهم .

والنص الذي يقول : { بقدر ما مَجَّدَتْ نفسها وتنعمت } وكذلك النص : { أنا جالسة
ملكة ولّسْتُ أرملة ولن أرى حزناً } , يفسره وضع أميركا الأخير بأن أصبحت أقوى
دول العالم , وأنها تحتضن الحكومة العالمية التي تحكم على شعوب الأرض , وهي
مجلس الأمن والأمم المتحدة , ولعلنا نتذكر عبارات الزهو والتفاخر التي ذكرها الرئيس
الأسبق جورج بوش بعد إنتهاء حرب الكويت عندما قال : " إن القرن الواحد والعشرين
هو قرن الولايات المتحدة الأميركية " .

وفي النص الذي يقول : { وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض الذين زنوا معها وتنعّموا
معها } إشارة الى جميع الحكام الظالمين لشعوبهم الذين كانوا يستندون الى حماية أميركا
لهم ضماناً لمصالحها هي ..
لأن هؤلاء الحكام سيخافون على عروشهم ومناصبهم بعد زوال القوة الأميركية , وسوف
يصيبهم الرعب والهلع عندما يرون دخان حريقها .. وسيكون ذلك من خلال الإرسال
التلفيزيوني الذي يغطي سائر الأرض .



{ كيف صارت " بابل " دهشاً في الشعوب .. طلع البحر على بابل فتغطت بكثرة أمواجه }



والنص الذي يقول : { ويبكي تجار الأرض وينوحون عليها لأن بضائعهم لا يشتريها
أحد فيما بعد } , يعني أن أصحاب الصناعات الكبرى في العالم كاليابان والصين و
ألمانيا وغيرها من دول العالم سيصابون بخيبة أمل وحزن شديد لإنهيار أميركا لأنهم
يصدّرون إليها معظم منتجاتها , كما يستورد الكثيرون منها .. واهذا فإن دمار أميركا
سيسبب إنهياراً إقتصادياً على المستوى العالمي , وهذا ما سيشكل ضربة قاصمة
لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال , وخاصة اليهود الذين يمتلكون معظم
بنوك ومصانع العالم .

والنص الذي يقول : { وذَهَبَ عنكِ جني شهوة نفسكِ , وذهب عنكِ كل ما هو
مشحم وبهي } , معناه أن كل مظاهر الغنى والترف والرخاء إنتهت الى الأبد ,
ولن يكون في مقدوركِ التحكم في مصائر الشعوب عن طريق تجويعهم كما فَعَلتِ
بشعوب كثيرة , مثل شعب العراق , لأن الفقر سيعم أنحاء ما يتبقى لكِ بعد الدمار .

والنص الذي يقول : { وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع
عمال البحر وقفوا من بعيد وصرخوا إذ نظروا دخان حريقها قائلين " أية مدينة
مثل المدينة العظيمة " .. ومعروف أن ميناء " نيويورك " هو من أكبر موانئ
العالم , ويستقبل آلاف السفن القادمة من جميع أنحاء العالم , تفرغ حمولتها , و
تحمل غيرها الى بلاد الأرض , ومعنى النص السابق أن كل من يعمل على هذه
السفن سيصاب بدهشة مذهلة عندما يرى الدمار والحرائق التي ستصيب أميركا
بصفة عامة , و " نيويورك " بصفة خاصة التي يعرفون أنها أهم ميناء في
العالم كله .
وسوف يرى الملاحون آثار هذا الدمار سواء وهم على سفنهم القريبة من الميناء
أو من خلال شاشات التلفيزيون التي تستقبل ما ترسله الأقمار الصناعية .

وفي النص الذي يقول : " ورفع ملاك قوي حجراً كرحى عظيمة ورمى به
في البحر " قائلاً  : { هكذا تلقى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد } ,
تفسير لسقوط مدينة " نيويورك " بالكامل وغرقها الى الأبد .
ومعنى : { إذ بسحرك ضلّت الأمم } , أن سبب دماركِ هو ما انتشر في
العالم من فساد تحت مسميات الحضارة والتقدم والتكنولوجيا والحرية عن طريق
وسائل الإعلام الخبيثة المرئية والمسموعة والمقروءة التي يمتلكها ويتحكم فيها
اليهود الصهاينة , وعَمّ بضلالكِ الفساد وإنتشر في البروالبحر .

والعبارة التي جائت في النص : { لأن تُجّاركِ كانوا عظماء الأرض } ,
تعطي التأكيد على أن " بابل " هي أميركا لأن رجال التجارة والصناعة
فيها هم أكبر وأغنى تجّار العالم , وهم اليهود الصهاينة بما يمتلكون من
البنوك والمصانع والشركات ..

وفي سفر أرميا /51 /41 - 44 جاء بالنص : { كيف صارت " بابل "
دهشاً في الشعوب , طلع البحر على بابل فتغطتْ بكثرة أمواجه } , وفي
هذا النص ما يؤكد أن " بابل " المقصودة في النص هي أميركا بصفة عامة
و " نيويورك " بصفة خاصة , بدليل طلوع البحر عليها وتغطيتها بأمواجه ,
إذ أن " بابل " القديمة بعيدة جداً عن البحر , كما ذكرنا من قبل .

وجاء في سفر " أرميا " : { وأعاقب بيل في بابل وأخرج من فمه ما
ابتلعه , فلا تجري إليه الشعوب بعد .. ويسقط سور بابل أيضاً . أخرجوا
من وسطها يا شعبي , ولينجِ كل واحد نفسه من حَمُو غضب الرب } .
ترى !! .. من يكون " بيل " هذا الذي يعاقبه الرب ؟! .. لعله " بيل
كلينتون " !! الذي يساند كل أعداء الإسلام , ويهلل ويغضب إذا قتل
يهودي في فلسطين , بينما يخرس ولا يغضب عندما تقام المذابح
للمسلمين في فلسطين والبوسنة والشيشان وأفغانستان وليبيريا , وتتجمد
مشاعره الباردة عندما يقود حملة تجويع الأطفال والنساء والشيوخ في
العراق .. ويتفاخر بأن الولايات المتحدة الأميركية هي أعظم قوة
عسكرية في العالم , وصدق الله تعالى إذ يقول : { فأما عاد فاستكبروا
في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة , أولم يروا أن الله الذي
خلقهم هو أشد منهم قوة , وكانوا بآياتنا يجحدون , فأرسلنا عليهم ريحاً
صرصراً في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب
الآخرة أخزى وهم لا ينصرون } سورة فصلت آية 15 / 16 .

ولعل ما أثير من فضائح جنسية حول الرئيس الأميركي " بيل كلينتون "
يكون جزءاً من عذاب الله الذي ذكرها سفر " أرميا " !! .

وفي سفر " أرميا " 51 / 41 عبارة { فلا تجري إليه الشعوب }
تفسير لخراب مبنى هيئة الأمم المتحدة ودماره مع دمار " نيويورك "
لأنه المبنى الذي كان يذهب اليه ممثلوا الشعوب كما كانوا يفعلون
من قبل ..

وهكذا تكون نهاية الماكرين والمستكبرين الذين بغوا في الأرض : {
ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله , فهل ينظرون إلا سنّت الأولين ,
فلن تجد لسنت الله تبديلاً ولن تجد لسنت الله تحويلاً } سورة فاطر
43 .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دمار أميركا .. قادم .. قادم !! في الكتب السماوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اقرأ الثقافي :: القسم العربي :: مقالات ومواضيع الأعضاء-
انتقل الى: