منتدى إقرأ الثقافي
المواد المنشورة هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليها
غايتنا رضى الله سبحانه, و هدفنا تثقيف الأمة الإسلامية بكل العلوم

منتدى إقرأ الثقافي

منتدى ثقافي للكتب باللغات الكوردية, العربية, الفارسية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابن شداد وكتابه " النوادر السلطانية " - د . محسن محمد حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علي الكردي
المدير
avatar

عدد المساهمات : 5656
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/09/2013
العمر : 56
الموقع : أربيل

مُساهمةموضوع: ابن شداد وكتابه " النوادر السلطانية " - د . محسن محمد حسين    الجمعة 6 ديسمبر 2013 - 13:17




ابن شداد وكتابه " النوتدر السلطانية "
تأليف : د.محمسن محمد حسين
دار موكرياني للطبع والنشر
الطبعة الأولى 2013

عن كتاب النوادر السلطانية:

سيرة ذاتية وتاريخية عن حياة القائد «صلاح الدين الأيوبي»؛ يسرد فيها المؤرخ «ابن شداد» تفاصيل نشأة هذا القائد العظيم، وفتوحاته وأخلاقه التي جعلت منه أيقونة يُحْتَذَى بها.
عاصر المؤلف «ابن شداد» فترة حكم «صلاح الدين الأيوبي»، وأرَّخ لهذه الفترة التاريخية الهامة؛ فبدأ المؤرخ بسرد أخبار عن مولده ونشأته في «تكريت»، ثم ذكر العديد من الأخبار التي تدل على سماحة أخلاقه وكرم طباعه؛ فكان يُعرف عنه الشجاعة والثبات في ميدان الحرب، وشغفه بالجهاد، وقد أنفق الكثير من ماله في إعداد الجيوش. ولعل من أشهر المواقف التي أظهرت مروءة «صلاح الدين الأيوبي» ما جرى أثناء حروبه ضد الصليبيين وتسامحه معهم بعد هزيمتهم وفتح «القدس». يجمع إليها المؤلِّف بين طيات هذا الكتاب العديد من الخبايا والنوادر التي حدثت بين الغزوات؛ والتي تؤرخ للفتوحات الأيوبية.
عن مؤلف كتاب النوادر السلطانية:
أبو المحاسن بهاء الدين بن شداد: كاتب عربي، كان قاضيًا في عصر «صلاح الدين الأيوبي»، ومؤرِّخًا لفترته.
وُلِد أبو المحاسن بهاء الدين يوسف بن رافع بن تميم بن شداد الأسدي الموصلي في الموصل عام ١١٤٥م، وقد كان يتيمَ الأب في عُمْرٍ صغير، فربَّاه أخوالُه بنو شداد، وأخذ لقبَه منهم لهذا السبب. وتعلَّمَ القرآن والعلوم الدينية منذ طفولته، ثم انتقل إلى بغداد ليستزيد من العلوم الشرعية الإسلامية كالحديث والتفسير والفقه، ومن الأدب والفلسفة وعلوم الكلام واللغة، فالتحق بالمدرسة النظامية، ثم أصبح مدرِّسًا فيها. وعاد بعد ذلك إلى الموصل، ودرس في المدرسة التي أسَّسَها «القاضي كمال الدين محمد بن الشهرزوري»، وشرع في نشر مؤلَّفاته حتى عرفه الناس، وأصبح ذا مكانةٍ علمية كبيرة.
مَرَّ أبو المحاسن بن شداد في رحلة الحج بحلب ودمشق، وكتب عن سفرته، فسمع «صلاح الدين الأيوبي» بذلك فاستدعاه وطالَبَه بالبقاء في الشام ليجعله قاضيًا للعسكر، وأولَ قاضٍ لمدينة القدس بعد انتصار «صلاح الدين»، وناظرًا للأوقاف فيها؛ فأصبح واحدًا من أهم رجاله، ومن المقرَّبين إليه. وكلَّفَه الملك «الظاهر» بعد ذلك بقضاء حلب وأوقافها، وجعل له مرتبةً تضاهي مرتبةَ الوزراء. ويُنسَب إليه بناءُ العديد من المدارس وانتشارُ العلم في حلب، حتى أصبحت مقصدًا للطلاب وللعلماء. كما تقلَّدَ الوصاية العلمية على الملك «العزيز» منذ كان طفلًا وحتى بلغ سنَّ الرُّشْد.
لابن شداد مجموعةٌ من الكتب القيِّمة؛ ككتاب «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية» الذي يسرد فيه سيرةَ «صلاح الدين الأيوبي»، وكتاب «دلائل الأحكام» في علم الحديث، وكتاب «ملجأ الحكام عند التباس الأحكام» في القانون، وكتب «فضل الجهاد» و«الموجز الباهر»، و«العصا» و«أسماء الرجال الذين في المهذب للشيرازي».
استمرَّ ابن شداد في دوره العلمي البارز حتى آخِر أيام عُمْره على الرغم من شيخوخته، حتى تُوفِّي عام ١٢٣٤م في حلب.

عن د. محسن محمد حسن: الاستاذ الدكتور محسن محمد حسين والدراسات الكردية في العهود الاسلامية ا.د.ابراهيم خليل العلاف
الاستاذ الدكتور محسن محمد حسين والدراسات الكردية في العهود الاسلامية
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل
المؤرخ الاستاذ الدكتور محسن محمد حسين صديقي منذ قرابة أربعين عاما .عرفته مؤرخا ثبتا، واستاذا متميزا، وانسانا نبيلا .من مواليد محلة العرب بمدينة اربيل عاصمة كردستان العراق سنة 1942 .. لهذا فهو يحبها بل ويعشقها ، وقد كتب عنها في كلية الاداب بجامعة بغداد رسالته للماجستير والتي كانت بعنوان :"اربيل في العهد الاتابكي " سنة 1974 ومن ثم طبعها في كتاب .
في سنة 1981 حصل على شهادة الدكتوراه من الكلية ذاتها وكانت اطروحته بعنوان :" الجيش الايوبي في عهد صلاح الدين الايوبي " .درًس في قسم التاريخ بكلية الاداب –جامعة بغداد كما درَس في قسم التاريخ بكلية الاداب – جامعة صلاح الدين بأربيل منذ سنة 1994 وسافر لفترة الى ليبيا حيث عمل في جامعة مصراتة ثم عاد الى وطنه سنة 2001 وهو الان استاذ متمرس في كلية الاداب –جامعة صلاح الدين .له مؤلفات عديدة كما كتب مجموعة كبيرة من البحوث والدراسات والمقالات التي نشرت في مجلات عراقية وعربية .
في حوار له مع السيد ناظم دلبه ند ، نشر في جريدة الاتحاد (البغدادية ) في 21 أيلول سنة 2004 قال بأنه درس في الكتاب بأربيل وكان ممن علمه الملا احمد والملا جمعة والملا محمد . وفي سنة 1947 دخل " مدرسة اربيل الاولى الابتدائية " التي كانت بنايتها في مدرسة ابن خلكان الحالية قرب مصرف الرشيد . واضاف بأنه لم يعش طفولة حقيقية كأقرانه من الاطفال ، ولم يمارس ما كانوا يقومون به من ألعاب ، ولم يشارك في المعارك التي كانت تجري بين احياء مدينة اربيل الا مرة واحدة . وقد وجد في حب أمه والقراءة سلوى له في البيت ولذلك اجتاز الدراسة في كل مراحلها بنجاح وتفوق وبدأ بالقران الكريم واتقن اللغة العربية اتقانا جيدا ويتذكر من اساتذته في المرحلة الابتدائية الاستاذ علي جوكل والاستاذ حكيم وفي المرحلة المتوسطة الاستاذ احمد عبد الكريم وفي المدرسة الاعدادية الاستاذ صبري حسين وكان من سوريا وكثيرا ما كان يشجعه على مواصلة الدراسة في تخصص اللغة العربية ، لكنه اختار قسم التاريخ بدار المعلمين العالية في بغداد والتي تغير اسمها في السنة ذاتها اثر ثورة 14 تموز 1958 الى كلية التربية .
كان يحب القراءة وقد قرأ لجبران خليل جبران وقال انه يتذكر كيف ان كاكه رؤوف سربستي صاحب مكتبة "سربستي –الحرية "كان يحجز له الكتب الجديدة لجبران خليل جبران كما كان يحجز له كتب إحسان عبد القدوس ومصطفي لطفي المنفلوطي ويقول انه ندم فيما بعد على بداياته مع جبران لان جبران كان رومانسيا وتأثيرات الروماسية ظلت تلازمه في حياته وقال كان من الافضل ان ابدأ مع نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وطه حسين وقد تدارك ذلك إبان كان طالبا في الاعدادية ثم في الكلية فقد قرألكل هؤلاء الادباء واضاف اليهم صاحب العبقريات عباس محمود العقاد وجرجي زيدان وكان يركز وهو طالب في قسم التاريخ على الروايات التي لها علاقة متينة بالتاريخ .وقد استفاد من قراءته لروايات نجيب محفوظ ذات الطابع التاريخي كرواية رادوبيس وعبث الاقدار وروايات جرجي زيدان ومن جانب آخر فقد كان لوجوده في مدينة أربيل العريقة وازدحامها بالاثار كالقلعة والمنارة المظفرية أثر كبير في توجهه التاريخي وقد انحاز لمدينته وكتب عنها رسالته للماجستير وعددا كبيرا من البحوث والدراسات كما وقف عند عدد من الشخصيات الاربيلية ومنها مظفر الدين كوكوبوري وابن المستوفي وابن خلكان والفيلسوف الابيلي عز الدين بن نجاري الابيلي وغيرهم .
وبشأن توجهاته السياسية قال انه كمجايلية تربى على كره الحكم الملكي ونوري السعي والامير عبد الاله وقال بأن شباب اربيل كانوا لفترة تحت تأثير النظرية الماركسية وكان هو وشباب اربيل ومعهم معظم شباب العراق يحسون بأن البلد تديره مجموعة بعيدة عن الوطنية وكانوا يشعرون بان الكورد محرومون من حقوقهم وإن الافكار القومية والماركسية كفيلة اذا ما انتشرت بين الشباب لتعميق الوعي بين العراقيين ومنهم الكورد ويتذكر بأن صديقه محمود ملا عزت الذي كان منتميا للحزب الديموقراطي الكردستاني قال له مرة :" إنك ماركسي قومي وأنا قومي ماركسي وسنشكل حزبا قوميا ماركسيا " .
بعد تخرجه من كلية التربية بجامعة بغداد وحصوله على البكالوريوس في التاريخ عين في العمارة وبقي ثلاث سنوات ثم نقل الى شقلاوة وبعد عام وبناء على طلب الاستاذ مصطفى حسن شعبان مدير دار المعلمين الابتدائية في اربيل نقل الى الدار المذكورة وكان ذلك في السنة الدراسية 1966-1967
كان يحب اساتذته في كلية الاداب بجامعة بغداد وبخاصة التقدميين منهم امثال الاستاذ الدكتور فيصل السامر والاستاذ الدكتور عبد القادر احمد اليوسف وكانا ممن شجعه على دراسة التاريخ الكردي وقد قالوا له :"اننا ننتظر من ابناء الشعب الكردي ..ليكتبوا عن تاريخهم " .
لقد حقق الاستاذ الدكتور محسن محمد حسين ما كان يريده اساتذته ، فتفرغ للكتابة في التاريخ الكردي في العصور الوسطى الاسلامية . وكأي منتم للمدرسة التاريخية العراقية ،فهو يلتزم في كتاباته بالمنهج العلمي التاريخي - وبصرامة - وخاصة من حيث العودة الى الاصول من المصادر ، واتباع اساليب التحليل والتنصيص والتهميش ، وعدم الالتزام بعامل واحد في تفسير الاحداث بل الاخذ بتعددية الاسباب مع التركيز على الجناح الكردي في المدرسة التاريخية والذي لم يأخذ نصيبه الكافي من الدراسة لسنوات طويلة وفي هذا له الحق كإنسان منتم للشعب الكردي أن يوثق لشعبه ، ويؤرخ لدوره ، ومواقفه ، وإسهاماته في الحضارة العربية والاسلامية .
جرد الاستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في "معجم المؤلفين والكتًاب العراقيين 1970-2000 " وفي الجزء السابع بغداد 2002 الصادر عن مؤسسة بيت الحكمة جانبا من نتاجات الاستاذ الدكتور محسن محمد حسين وكما يأتي :
من مؤلفاته :
*أربيل في العهد الاتابكي 522 -630 هجرية -1128-1233 ميلادية ،مطبعة أسعد ،(بغداد ، 1976 )
*بحثان في التاريخ الكردي ،مطبعة الحوادث (بغداد ، 1976 )
دعواتنا للصديق والزميل الاستاذ محسم محمد حسين بالعمر المديد والعافية والتوفيق الدائم .
* تاريخ فلسطين في العصور الاسلامية الوسطى ، دار الكتب للطباعة والنشر (بغداد ، 1987 )
* الجيش الايوبي في عهد صلاح الدين الايوبي ،تركيبه ،تنظيمه ،أسلحته ،اطروحته للدكتوراه –كلية الاداب –جامعة بغداد ،1980
*منهج البحث التاريخي ،دار الكتب للطباعة والنشر ،(بغداد، 1993 )
ومن دراساته ومقالاته :
• إبن الاثير يؤرخ حوادث عصره غير السياسية ، مجلة المجمع العلمي العراقي ،المجلد 10 ، 1983
• أضواء جديدة على نواب زين الدين علي كوجك في اربيل ،مجلة المجمع العلمي العراقي –الهيئة الكردية ،المجلد 11 ، 1984
• جيش صلاح الدين ،مجلة المورد ،المجلد 16 العدد 4 ،1987
• العز الصرير الاربيلي ،مجلة المجمع العلمي الكردي ،المجلد 5 ،1977
• قراءة ثانية لما كتب عن تاريخ أربيل في العهد الاتابكي ،مجلة المجمع العلمي الكردي ، المجلد 4 ، 1976
• المشطوب الهكاري :سيرة مجاهد..صفحة مشرقة من حياة أحد القادة الكرد في الحروب الصليبية " مجلة المجمع العلمي العلمي العراقي –الهيئة الكردية ، المجلد 8 ،1981
• مظفر الدين كوكوبوري حين طرد من أربيل ، مجلة المجمع العلمي العراقي ،الهيئة الكردية ،المجلد 7 ، 1980 .
حفظ الله صديقنا الاستاذ الدكتور محسن محمد حسين وأطال الله عمره وأمده بالعافية وععهده بالرعاية فلقد خدم وطنه .

تحميل الكتاب
========

رابط مباشر



عدل سابقا من قبل ابو علي الكردي في الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:44 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqra.ahlamontada.com متصل
كريم
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 783
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: ابن شداد وكتابه " النوادر السلطانية " - د . محسن محمد حسين    الإثنين 9 ديسمبر 2013 - 16:39

مشكوريــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن شداد وكتابه " النوادر السلطانية " - د . محسن محمد حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إقرأ الثقافي :: القسم العربي :: تاريخ و حضارة الإسلام العظيم-
انتقل الى: